304 - هل الجنة والنار موجودتان اليوم وما الدليل؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأنهما اليوم موجودة رد على الذين يقولون إنما توجدان يوم القيامة أما الآن ما في جنه نار بل هم الآن موجودة لأن الله قال أعدت قال في الجنه عدة للمتقين وقال في النار أعدت للكافرين
وأعدت هذا في علمه يدل على أنهما قد خلقتها ما قال تخلق أو تعد بل قالوا عدة هذه حكاية للماضي ثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره أن ما يصيب الناس من شدة الحر أو من شدة البرد أنه
من جهنه لها نفسا نفس في الصيف وهذا أشد ما يجده الناس من الحر ونفس في الشتاء وهذا أشد ما يجده الناس من البرد دل على أنهما موجودة وأن هذا الحر وهذا البرد هو من النار والعياد بالله
ثالثا أن الصحابة كانوا جالسين عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعوا وجبة يعني شيئا سقط قال أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا حجر هذا حجر رمي به من شفير جهن منذ سبعين حريف
الآن وصل قعرها أو وصل إلى قعرها هذا دليل على أنها أن نار موجودة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى قوله موجودة تان الآن رد على الذين يقولون إنهما تخلقان في المستقبل نعم والله
جل وعلا ذكر أن الميت ذا وضع في قابله يفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وأن الكافل يفتح له باب إلى النار والمنافق فيأتيه من سمومها وحرية هذا دليل على أنهما موجودة تان
الآن نعم