309 - ماذا قال المعتزلة في رؤية الله سبحانه وتعالى؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما المعتزله ومن سار في ركابهم فهم ينفون الرؤية كعادتهم إنهم لا يصدقون بالأحاديث ولا بال إنما يتبعون عقولهم وأفكاره ويستدلون بالمتشابه من القرآن مثل قوله تعالى عن موسى رب أريني
أنظر إليك قال لن تراني قال هذا نفي قال هذا نفي لن تراني فدل على أن الله لا يرى المواجه الأول أنه لو كانت رؤية الله غير جائزة لمسألها موسى لأن موسى ربي الله وكلم الله لا يمكن أن
يسأل شيئا لا يجوس دل على أن رؤية الله جائزة ولكنه لن يراه في هذه الدنيا لأنه لا يقوى لأن المخلوقين لا يقون على رؤية الله في هذه الدنيا ولهذا ضرب الله له المثال قال لن تراني ولكن
ننظر إلى الجبل وإن استقر مكانه فسوف تراني فلما فجل ربه للجبل جعله دكة وخر موسى صاعقا يعني مغشيا عليه فدل على أن موسى لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا وكل مخلوق لا يطيق رؤية الله في
هذه الدنيا لغعف المخلوقي أما في الجنة فالله يعطي المؤمنين قوة على أن يروا ربهم سبحانه ومتعام هذا الوجه الأول لو كان سؤال الرؤية غير جائز لما سأله موسى كلم الله والله جل وعلا لم يقل
له إني لا أرى بل قال لن تراني لن يعني موقطة في هذه الدنيا لن تراني ولن لا تقطب النفي مطلقة وإنما تقطب النفي الموقطة ولهذا يقول بن مالك في الكافية الشيبية ومن يرى النفي بلن مؤبدة
فلا تقبله وسواه فعضدة سواه فعضدة فلن للنفي غير المؤبد ولهذا الكفار قال الله جل وعلا فيه في اليهود ولا يتمنوه أبدا عن الموت ولا يتمنوه أبدا ليس معنى لن يتمنوه أنهم لا يتمنونه أبدا
الأبات ولكن في الدنيا أما في الآخر فهم يتمنون الموت وقالوا يا مالك ليقضي علينا رب بوك قال إنكم ما كذون في يوم القيامة يطلبون الموت معاناهم في الدنيا لن يتمنوا فدل على أن لن لمطلق
النفي لا تقطب تأبيداً لا تقطب تأبيداً وإنما هو نفي موقطة الله جل وعلا قال لن تراني يعني في الدنيا فليس لهم متمسك في هذه الآية الشبها الثانية تمسك بظاهر قوله تعالى لا تدركه الأبصار
وهو يدرك الأبصار قالوا لا تدركه يعني لا تراه نقول كذبتم ليس معنى لا تدركها أنها لا تراه لكن معنى أنها لا تحيق به ولدراه معنى هو الإحاق ما قال لا تراه الأبصار بل قال لا تدركه
الأبصار ونفي الإدراك فقد يرى الإنسان الشيئ ولا يدركه كله أنت مثلاً ترى الشمس لكن هل تدركها كلها حدودها وكبر الشمس وعظم ما تدركه فما كل ما يرى يدرك كله والآية ليس فيها نفي الروية
فيها نفي الإدراك قال لا تدركه الأبصار يعني وإراءته هذا حاصل فلا في هذه المسألة