310 - الرد على المعتزلة في استدلالهم بالآية { لَنْ تَرَانِي } على نفي رؤية الله سبحانه وتعالى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما سألها موسى لأن موسى نبي الله وكلم الله لا يمكن أن يسأل شيئا لا يجوس دل على أن رؤية الله جائزة ولكنه لن يراه في هذه الدنيا لأنه لا يقوى لأن المخلوقين لا يقون على رؤية الله في هذه الدنيا ولهذا ضرب الله له المثل قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل وخرر موسى صاعقا يعني مغشيا عليه دل على أن موسى لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا وكل مخلوق لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا لضعف المخلوقين أما في الجنة فالله يعطي المؤمنين قوة على أن يروا ربهم سبحانه وتعالى هذا الوجه الأول أنه لو كان سؤال الرؤية غير جائز لما سأله موسى والله جل وعلى لم يقول له إني لا أرى بل قال لن تراني لن يعني موقة في هذه الدنيا لن تراني ولن لا تقطب النفي مطلقا وإنما تقطب النفي الموقة ولهذا يقول بالمالك في الكافية الشيافية ومن يرى النفي بلن مؤبدة فلا تقبله وسواه فعضدة سواه فعضدة فلن لن نفي غير المؤبدة ولهذا الكفار قال الله جل وعلى فيه في اليهود ولا يتمنوه أبدا عن الموت ولا يتمنوه أبدا ليس معنى لن يتمنوه أنهم لا يتمنونه أبدا الأبات ولا تنفي الدنيا أما في الآخر فهم يتمنون الموت وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكما كذلك في يوم القيامة يطلبون الموت معاناهم في الدنيا لن يتمنوه فدل على أن لن لمطلق النفي لا تقطب تأبيدا لا تقطب تأبيدا وإنما هو نفي موقت الله جل وعلى قال لن تراني يعني في الدنيا فليس لهم متمسك في هذه الآية