311 - الرد على المعتزلة في استدلالهم بالآية { لا تدركه الأبصار } على نفي رؤية الله سبحانه وتعالى
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشبه الثانية تمسك بظهر قوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قالوا لا تدركه يعني لا تراه نقول كذبتم ليس معنى لا تدركها انها لا تراه لكن معنى انها لا تحيط به ولدراك معنى هو
الإحاق ما قال لا تراه الأبصار بل قال لا تدركه الأبصار فقد يرى الإنسان الشيئة ولا يدركه كله انت مثلا ترى الشمس ترى الشمس لكن هل تدريكها كلها حدودها كبرة الشمس وعظم ما تدركه فما كل
ما يرى يدرك كله والأهل ليس فيها نفير رؤية فيها نفير الإدراك قال لا تدركه الأبصار يعني وإراءته فيا لا تدركوا لأن الله جل وعلى أعظم من كل شيء ولا يحاق به جل وعلى ليس في الآية دليل
على نفير رؤية إنما فيها نفير الإدراك فقط هذا حاصل فلا في هذه المسألة