382 - الفرق بين الكرامة والمعجزة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
خارق العادة إنجرى على يدي نبي فهو معجزة كتكثير الطعام القليل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ونبع المام بين أصابعه وأعظم من ذلك نزول القرآن المعجزة العظيمة للرسول صلى الله عليه
وسلم الذي أعجز الجن والإنس أن ياتوا بسورة مثله إذا جر خارق العادة على يدي نبي فهو معجزة مثل عصى موسى ويد موسى عليه السلام والآيات التسعى التي يعطاها الله لموسى ومثل ما أعطي عيسة من
إحياء الموتى وإبراه الأكمة والأبرص هذه معجزات وما أعطيه نبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات وهي كثيرة أما إن جر على يدعبد صالح وليس نبي فهي كرامة من الله جل وعلا مثل ما جرى لمريم
كانت معتزلة في مكان ومتخذ حجاب عن الناس ويأتيها رزقها وهي في مكانها كل ما دخل عليها زكرية المحراب يعني المصلى لتصلي فيه كل ما دخل عليها زكرية مصلاها وهو المحراب عندها رزقه قال يا
مريم أنّا لك هذا ما يدخل عليها أحد ولا يجيها أحد أنّا لك هذا وهي ما تطلع ولا تروح قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هذا مثل ما جرى لأصحاب الكاف هذا من الكرامات
لأنهم مؤمنون تبرأوا من دين المشركين وخرجوا من البلد وعووا إلى غار فرارا بدينهم فالله ضرب عليهم النوم سنين طويلة حتى زادت شعورهم وأضفارهم ويتقلبون من جنب إلى جنب ومضت عليهم سنين
كثيرة وهم لم يتغيروا وهم في نوم هذا كرامة لهم هذا من كرامات من كرامات الأولياء وما ذكر لغيرهم ولشيخ الإسلام من تيمية كتاب نفيس جدا وهو كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء
الشيطان كتاب نفيس جدا في هذا الباب