419 - الشهادة لأحد من الخلق بالجنة أو النار
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولا أشهد لأحد من المسلمين بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا للسنة والجمعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة ولو كان من الصالحين ولا يشهدون لأحد بالنار ولو كان من
الكافرين يعني أحد معين أحد معين شخص معين تقول هذا قطعاً إنه منهل الجنة أو هذا قطعاً إنه منهل النار هذا لا يجوز إلا كما أطلعه الله على الغيب وهو الرسول صلى الله عليه وسلم أطلعه الله
على شيء ليس أطلعه على الغيب كله لكن على شيء من المغيبات ومن ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لأناس للجنة نحن نشهد أنهم منهل الجنة كالعشرها المبشرين بالجنة صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وطلحة وزويد وسعد وسعيد رحمان بن عوف وأبو عبيدة عامل بن الجراح هؤلاء يشهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة خابط بن زيد بن شماس بشره النبي صلى الله عليه وسلم
بالجنة فهؤلاء نشهد لهم لأن الرسول شهد لهم يعيانهم يقول فلاً بالجنة أبو بكره الجنة عمر في الجنة طلحة الزوير كل هؤلاء في الجنة لأن الرسول أخبر أنهم في الجنة والرسول صلى الله عليه
وسلم لا ينطق عن الهواء وإن كان هذا من الغيب لكن الله أطلع الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الغيب عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتباء من الرسول يطلع الله الرسول على شيء
من المغيبات لأجل مصلحة البشر وكذلك النار ولو كان كافراً أو فاسقاً فإننا لا نشهد له بالنار لأن لا ندري عن خاتمته لا نشهد لاحد بالجنة وإن كان من الصالحين لأن ما ندري عن خاتمته ماذا
يختم له ولا نشهد لاحد بالنار ولو كان كافراً لأن لا ندري ماذا يختم له والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه
الكتاب ويعمل بعمل أهل الجنة فيدخله وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب يعمل بعمل أهل النار فيدخله هذا الخاتم حل يعني هذا الخواتيم
الخواتيم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فنحن لا نشهد للمعين أما العموم نحن نشهد على الكفار أنههم في النار عموماً من غير تعيين فلان وفلان نقول الكافرون في النار والمؤمنون في الجنة
على العموم وعدة للمتقين الجنة وقال في النار وعدة للكافرين فلا شك أن الكفار أنههم في النار من غير تعيين أشخاص إلا بشهادة ولا أشهد لأحد من المسلمين بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول
الله صلى الله عليه وسلم فهذا من التأدب مع الله سبحانه وتعالى فنحن لا نشهد إلا بدليل للمعين نحن نرجو للمحسين ونخافوا على المسيئين أنهم منهل الجنة ونخافوا على المسيئين أنهم منهل
النار مع أننا لا نجزم نعم