434 - هل يجوز الجهاد إذا كان المسلمون ضعفاء؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولاً أن يكون بالمسلمين قوة يقوون بها على جهاد الكفار عندهم عدة استعداد لقتال الكفار فإذا لم يكونوا على استعداد كانوا فيهم ضعف والكفار أقوى منهم فلو قاتل المسلمون الكفار لأبيدة
خضراء المسلمين لا يجوز القتال بهذه الحافة تسلط الكفار على المسلمين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بقى فيه مكة عشرة سنة مقتصراً على الدعوة إلى الله والمسلمون يؤذون ويضاقون ولم يؤمر
بالجهات بل الله أمرهم بكف يأيديهم أمرهم بكف يأيديهم وأمرهم بالصبر أمرهم بالصبر وكف يأيدي حتى يؤذن الله جل وعلى لهم بالجهات فلما هاجروا ألم ترى إلى الذين قيل لهم كف وأيديكم وأقيموا
الصلاة وأاتوا الزكاة؟
هذا في مكة في مكة أمروا بكف يأيديهم لكن يقوموا بالدعوة إلى الله عز وجل فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وانتشر الإسلام وكان للمسلمين قوة أمره الله بالجهات أمر الله ورسوله
بالجهات لأنهم صاروا وأقوى ومستعدين للجهات وهذا ليس خاصا بالوقت الأول هذا عام للمسلمين إلى آخر الزمان إن كان عندهم قوة واستطاعه يجب عليهم الدعوة والجهات إذا كان ما عندهم قوة يبقون
على الدعوة وأما الجهات فيؤجلونه إلى القدرة على ذلك لأنهم لو قاتلوا وهم ضعفة لا تسلط عليهم الكفار وعليهم هذه ناحية أن يكون في المسلمين قوة واستعدات للجهات