438 - كيف نطيع إمام المسلمين إذا كان فاسقا عاصيا؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه مسألة عظيمة يغفل عنها كثير من الحماسيين الذين ليس عندهم فق في الدين يقولون كيف كيف نطيع فاسب كيف هو عاصي كيف هناك نطيعه للمصلحة العامة للمصلحة العامة اتكابة خفف الظررين يدفع يعلاه ما مطلوب في الإسلام ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح والمسلمون قاتلوا مع الحجر مع يزيد ابن بيسوفياء مع يزيد ابن معاوية قاتلوا معهم وهم في السار لجمع الكلمة بل صحابة كان هناك صحابة في راية يزيد ابن معاوية في فتح القسطنطينية منهم أبو أيوب الأنساري رضي الله عنه كانوا تحت رايته وقاتلوا مع الحجاجه معروف بالظلم باتك باطش ظالم جائر لكن لأجل المصلحة المصلحة الإسلام والمسلمين وتقتفر المسألة الجزئية يمقابل المصلحة العامة الكليه هذا القاعدة من الإسلام فلا يشترط في الإمام الذي يتولى أمور المسلمين ويقود للجهاد ما يشترط فيه أن يكون صالحا مستقيما مئة بالمئة ولو كان عنده شيء من المعاصي والمخالفات مادام لم يصل إلى حد الكهر بالله عز وجل نعم ولكن الجهال المتحمسين ما يتحملون هذا الكلام لأنهم جهال صحابة حملوه وأطاع الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك لفقهم وإيمانهم أما الجهال المتحمسون فلا يتحملون هذا أو المغرضون لأن فيهم يعرفون هذا لكن مغرضون يريدون تشتيت المسلمين فيحرظونهم على أولاتهم بسبب أنهم أولات يرتكبون أشياء من الأخطى يرتكبون أشياء من الأخطى فيحرظونهم على أولاتهم مناجلي تفريق الكلمة وإضعاف المسلمين فإجبال الفطنة لهذه الأمور والحضر منها وعدم الاندفاع بدون فقه بدون علم هذه مسألة عظيمة الآن حصل فيها سؤفهم حصل فيها تظليل بسبب الجهل أو بسبب الهواء أما عن جهل وإما عن هواء نعم