442 - قصّة خروج المسيح الدجال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدجال هو المسيح الدجال الكذاب سمي بالدجال لكثرة الدجل عنده والكذب وما عنده من الفتنة الشديدة وكل نبي حذر أمته فتنة المسيح الدجال وأشدهم تحليرا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أقرب الناس إلى خروجه وهو يخرج في آخر الزمان يخرج في اليهود وتجمع اليهود الآن هذا إرهاص لخروج الدجال تجمع اليهود في فلسطين إرهاص لإرهاص لخروج الدجال فيهم يعني هو يخرج في اليهود وابحهم الله ويحصل منه فتنة عظيمة ويجول في البلاد وما من بلد الله يدخله إلا مكة والمدينة وإنه لا يدخلهما ولكن الأشرار الذين في مكة والمدينة يخرجون إليه ما يبقى فيها إلا أهل الإيمان لأن المدينة ترجف ويخرج منها كل منافق ولا يبقى فيها إلا أهل الإيمان الصادق إذا جاء الدجال ثم ينزل عيسى ابن مريم مسيح الهداية صلى الله عليه وسلم ينزل من السماء ثم يطلب الدجال فيقتله في بابلد من فلسطين يقتله وينصر الله الإسلام والمسلمين ويحكم المسيح عيسى ابن مريم بدين الإسلام بدين محمد صلى الله عليه وسلم ويقوى الإسلام في عهده عليه الصلاة والسلام ثم بينما هم كذلك الظهرت يا أجوج وما أجوج الذهرت يا أجوج وما أجوج الذين ذكروا الله الزواجل فيأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور يأمر الله عيسى أن يحرز المسلمين إلى الطور ويقول إن إباعث عبادا لا يدان لأحد في قتالهم فيحرز المسلمين إلى الطور ويعيثون في الأرض فسادا وإذ بحون في المسلمين مذابح الذين لم يكونوا مع المسيح عليه السلام ثم ينزل الله بهم المرض فيقتلهم عن آخرهم ويموتون عن آخرهم فيفرج الله للمسلمين إذلك هذه قصة خروج الدجال باختصار فنحن نؤمن بخروج المسيح الدجال لأنه تواترت الأدل بل الأحاديث بلأت حد التواتر في ظهوره فلا بد أنه يخرج