503 - ماذا يقول مذهب المرجئة في الإيمان؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما المرجئة فيقولون الإيمان هو في القلب فقط تصدق بالقلب والأعمال لا تدخل فيه بعضهم يبوا الشرط كمالوا بعضهم يبوا الشرط وجوب لكن لا تدخل في حقيقته لا تدخل في حقيقت الإيمان إذا كان مصدقاً بقلبه فهذا مؤمن ولو لم يؤدي الأعمال وهذا مدهب باطل لأن المشركين كانوا اعترفون بقولوا بهم لصحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أبو أن ينطق بلا إله إلا الله أبو يقول لا إله إلا الله وأبو يصلوا ويصوموا يزكوا ويحجوا قال الله تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك فإن الظالمين بآيات الله يجحدون فإنهم لا يكذبونك هذا أنهم صدقون الرسول صلى الله عليه وسلم لكن منعهم الكبر أو الحسد أو الحمية لدينهم من أن يأتوا بلا إله إلا الله وأن يصلوا ويصوموا ويزكوا ويحجوا الحج حجون الحج حجون ويعتمرون وهو من البقاء الباقي أحمدين إبراهيم لكن ليس عندهم غير وهو مبني على الشرك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه ومملك يلبون بالشرك ولهذا لب النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد أقال لبيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك نفع الشرك هم يقولون لا في الشريك وهو ما يعبدونهم من دون الله ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وسائط بيننا وبين الله هذا في الحد أما الصلاة ما يصلون ولا يزكون ولا يصومون ولا يقولون لا إله إلا الله وهم في قلوبهم يعتقدون أنه رسول الله صدقونه فإنهم لا يكذبونك اليهود والنصار أيضا صدقون أنه رسول الله الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون آبناه فلما جاءهم ما عرفوا كفروبه فلعنة الله على الكافرين هم يعترفون أنه رسول الله بقلوبهم لكن أبوا أن ينطقوا بألسنتهم وأبوا يتبعوه فلم يكن التصديق بالقلوب كافيا كما تقولوا المرجأة يقولون الإيمان هو قول بلسان واتقاد بالقلب ولو لم يعمل يلغون العمل ولا يبقلون بالإيمة جابوا أثنين تركوا الثالث على شاعره جابوا واحد وتركوا أثنين مرجأة الفقهة جابوا أثنين وتركوا الثالث وهو العمل قالوا ليس ضرور العمل فدمن ينطق ويعتقد يكفي هذا وهذا مدهب باطل أيضا لا بد من العمل الله دائما يقرن الإيمان بالعمل آمنوا وعملوا الصالحات ما قال آمنوا فقط آمنوا وعملوا الصالحات فلا يكون إيمان إلا بعمل فالرجاء مدهب باطل بجميع أقسامه