524 - لا إنكار في المسائل الاجتهاديّة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الفُقها يقولون لا يُذَم في مسائل الإجتِهات أو لا إنكار يقولوا لا إنكار في مسائل الإجتِهات مثلاً تحية المسجد وقت النهي بعض العلماء يرى أنه تُصَلَّ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم لا
دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يُصَلِّ يركعته قالوا هذا عامٌ وقت النهي وغيرها لأنها من ذواث الأسباب بينما الجمهور يقولوا لا وقت النهي ما يُصَلَّ فيه لا تحية المسجد ولا غير من
النوافل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ونهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس فقدموا عموم النهي على عموم الأمر فمن أخذ بها ذا أنقول إنه لا
يُنكر عليه وما نخذ بالقول الأول لا يُنكر عليه لأن كله مستنت كله مستنت هذه مسائل اشتهادية ما يجوز فيها التعادي والصحابة يختلفون وهم إخوة في المسائل الفرعية قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا يُصَلِّ يَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا فِي بَنِقُرَيْضَا لا يُصَلِّ يَنَّ الْعَصْرُ مِنْكُمْ أَحَدِ اللَّهِ فِي بَنِقُرَيْضَا لما غزأ اليهود بعض الصحابة حانت صلاة الظهور
العصر وهم في الطريق بعض الصحابة قالوا المقصود الرسول عليه الصلاة والسلام المبادرة وليس المقصود النمان صلي لما ناصر بانقرائبة فصلوا في الطريق البعض الآخر قالوا لأ الرسول قال لا
يُصَلِّ يَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرُ لَهِ بَنِقُرَيْضَا فَأَخَرُ الْعَصْرِ إِلَا أنْ وَسَلُوا إِلَا بَنِقُرَيْضَا فلما سأل النبي صلى الله عليه وسلم لم يُنكر على الفريقين لأن كل واحد منهم
لهما أخذ من الدليل فالاجتهاد من هذا النوع لا إنكار فيه لا إنكار فيه ولا يُقال أنه نقمه بل يُقال أنه اجتهاد بحث عن الحب نعم