540 - جواب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن الاتهامات التي افتريت عليه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جواب عن هذه المسائل أنني أقول سبحانك هذا بهتان عظيم هذه المسائل كلها الذي افتروا قال سبحانك هذا بهتان عظيم كل ما قيل في هذه الكلمات وهو بهتان عظيم لم يقوله الشيخ وهو منه بري رحمه الله رحمة واسعة قبله من بهت محمد صلى الله عليه وسلم يعني قبله يعني بن سحيم من بهت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار والمسركين يقول فلي أسوه بالرسول صلى الله عليه وسلم إذا بهتني بن سحيم فالرسول صلى الله عليه وسلم بهت بما هو أعظم من هذا فلي به أسوه عليه الصلاة والسلام نعم نعم أكمل وأمه لماذا لأن عيس عبدا من جون الله فمعنى أنه يلقى في النار معنى أنه سيلقى في النار فأنزل الله تعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهت أنفسهم خالدهم فعيس عليه السلام لم يأمرهم بعبادته بل أمرهم بعبادة إلا حزوله وإن الله ربكم فعبدوا على صراط مستقيم فوعيسا ما دعانى الناس لعبادة نفسه بل أنكر هذا إنما الذين يدعون الناس لأن يعبدوهم هم الذين يكونون في النار مع من عبدهم الذين يدعون الناس لأن يعبدوهم فعوزير وغيرهم من الأنبياء فإنهم ينكرون هذا في حياتهم ولما ماتوا فعلوا هذا بعد موتهم لما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وانت على كل شيء إن شهد فالأنبياء والرسل والصالحون لا يأمرون الناس أن يعبدوهم ومن يقول منهم إله من دونه وإنما هم عبدوه بعد موته فلا لوما عليه عليه الصلاة والسلام إن الذين سبقت لهم من الفسنة ومنهم عيسة عليه الصلاة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهم في مشتاة أنفسهم خالق وقال في الزخرة ولما ظرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون قالوا إذا كان أن الآلها في النار فعيسة معهم لأنه معبود من دون الله يريدون أن يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا إذا ربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد يعني عيسة عليه السلام أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل الله رد عليهم في موضعين في سورة الأنبياء وفي سورة الزخرف وأكذا القرآن يرد على أهل الباطل ويفند شبهاتهم ولله الحمد بأنه كفر المسيح وأنه في النار لأننا صار عبدوه فكيف لا يتهمون الشيخ محمد من عبد الوهاب نعم