541 - إلى ماذا دعا عيسى عليه السلام؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فعيسى عليه السلام لم يعمرهم بعبادته بل أمرهم بعبادة إلا حزوله ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربكم وإن الله ربكم فعبدوا على الصراط مستقيم فوعيسى ما دعنا الناس لعبادة نفسه بل أنكر هذا إنما الذين يدعون الناس لأن يعبدوهم أما عيسى وعوزير وغيرهم من الأنبياء فإنهم ينكرون هذا في حياتهم ولما ماتوا فعلوا هذا بعد موتهم ولما توثيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء إن شاء الله فأهل الأنبياء والرسل والصلاة والنسبة لهم ومن يقول منهم إله من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجز علي ما كان لنبي أيوتيه الله الكتاب والحكمة والنبوه ثم يقول للناس نزه الله الأنبياء عن هذا الكلام فعيسى ما قال له معبدوني وإنما هم عبدوه بعد موتهم فلا لو معليه عليه الصلاة والسلام ورد الله عليهم بقوله إن الذين سبقت لهم من الفسنة ومنهم عيسى علي السلام ولا يكعونها مبعدوه لا يسمعون حسيسها وهم في مجتاة أنفسهم خالد وقال في الزخره ولما ظرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون فعيسى معهم لأنه معبود من دون الله يريدون أن يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد يعني عيسى عليه السلام أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل الله رد عليهم في موضعين في سورة الأنبياء وفي سورة الزخرف وعند على أهل الباطل ويفند شوبهاته ولله الحمد