121 - الرد على الجهميّة في إنكارهم اليد اليمنى لله تعالى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قول النابم رحمه الله وقد ينكر الجهمي قيضا يمينه الجهمي هو الذي يكون على مدهب الجهمي بن صفوان الذي أخذ مدهبه عن الجعد بن درهن وهو إنكار الأسمى والصفات إنكار الأسمى والصفات هذا من مدهبه الخبيف وإلا فله له مدهب قبيح في عدة مسائل لكن هذا منها إنكار الأسمى والصفات وقوله قد هذه للتحقيق مثل قد قامت الصلاة قد سمع الله قول الذين قال فقد تأتي للتحقيق وهو المراد هنا وليس للتقليل مثل قديم ومما المراد بها هنا أو التحقيق قد يعلم الله الذين قد التحقيق أيضا أي كما أنكر كما أنكر الرؤية رؤية الله عز وجل فإنه أيضا ينكر إثبات الله عز وجل الله جل وعلى له صفات ذاتية مثل اليدين والوجه ووهو الأصابع كل ما جاء الدليل بإثباته لله من صفات ذات فإننا نثبته لله عز وجل على حقيقته خلافاً للمعطلة وخلافاً للممثلة المعطلة الذين ينفون أسماء الله وصفاته وعلى رأسهم الجهمية والممثلة الذين يغلون في الإثبات وعلى هؤلاء غلوا في التنزيه حتى نفوا أسماء الله وصفاته وهؤلاء غلوا في الإثبات حتى شبهوا الله بخلقه وأهل السنة والجماعة وسط بين الفريقه فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً للمعطلة هذا مذابه للسنة والجماعة الله جل وعلى له صفات ذاتية ومن صفاته الزاتية اليدان وقد جاء إثباته ما في كلام الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى وفي الحديث يد الله ملأ سحاء الليل والنهار في إثبات اليدين يد لله عز وجل على أعناهما المعروف في اللغة فهما يداني حقيقيتان لا يدين المخلوقين بل هما يداني تليقاني بجلال الله وعظمته لا يعلموا كيفية هما إلا الله جل وعلى وننفي عنهم التمثيل والتشبيه فلا يشبهاني يد المخلوق هذا هو مذابه للسنة والجماعة تمشيان على كتاب الله وعلى سنة رسول الله شأنهم في ذلك تأنهم في لقيّة الأسماء والصفات لله عز وجل أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين عن الله جل وعلى كما ينفون عنه سائر الصفات فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدرة بمعنى القدرة أو بمعنى النعمة ويقولون إما خلقت بيدي أي بقدرة فيقال لهم الله جل وعلى ذكر اليدي بالتثنية فهل الله جل وعلى له قدرة هل له قدرة أو قدرة واحدة الله له قدرة واحدة ليس له قدرة إما خلقت بيدي هل يقال بقدرتية لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي كهذا منفي عن يد الله عز وجل وهل معنى قولي لما خلقت بيدي بنعمتي هل الله جل وعلى ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع النعم منه سبحانه وتعالى فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوة أحد هل تعلم له سمية فلا تجعل لله أنداداً وأنتم تعلمون والنده والشبيه والمثيل فنها أن يجعل لله أشباهاً وأمثالاً من خلقه سبحانه وتعالى وإن الله جل وعلى يقلوا السماوات ومطوئات بيمينه وجاء لفظ اليمين والشمال في الحديث أما قال صلى الله عليه وسلم وكلت يديه يمين نهر أن يشرك به بمعنى اليمين وذلك تنزيها ليده من التنقص لأنه إذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها مثل الشمال المخلوق لأن يد المخلوق الشمال ليست مثل اليمين فإن أنقص من اليمين والشمال كما تعلمون لإزالة الأذى والتنظيف وأما اليمين فهي لما يستقاب واللاخذ والإعطاء والأعاكل والشرب وإن ذلك فإذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها أنقص من اليمين كما هو في المخلوق النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذا التوهما وقال وكلت يديه يمين سبحانه وتعالى نعم