126 - الرد على المعطّلة الذين ينفون صفة اليدين لله تعالى
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين عن الله جل وعلا كما ينفون عنه سائر الصفات فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدرة بمعنى القدرة أو بمعنى النعمة يعنى القدرة فيقولون إما خلقت بيدي أي
بقدرة فيقال لهم الله جل وعلا ذكر اليدين بالتثنية بالفضل التثنية فهل الله جل وعلا له قدرتان هل له قدرتان أو قدرة واحدة الله له قدرة واحدة ليس له قدرتان إما خلقت بيدي هل يقال بقدرتية
لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي فهذا من في عن يد اللهز وجل وهل معنى قولي لما خلقت بيدي بنعمتي هل الله جل وعلا ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع
النعم منه سبحانه وتعالى فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى فلا مزيتا في آدم على غيره من البشر والله جل وعلا ما يزه ما يزه بقوله لما خلقت بيدي فهذا وجه الرد على هؤلاء