130 - إثبات نزول الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد متمدحوا فقل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم و أثبت النزول لله عز وجل وهذا منصفات الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا بمشيئته ويرادته متاشاء وهذا النزول تواترت به الأحاديث عن النزول رواه جماعات من الصحابة وهو في الصحاح وأدكتب شيف الإسلام ابن تيمية رحمه الله مؤلف المستقلا في شرح حديث النزول وهو مطبوع مفرد ومع المجموع شرح حديث النزول بهذا العنوان فيجبوا إثبات النزول لله كما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر وهذا يدمغ المعطلة لأنه متواتر ربما يقولون هذا حديث أحد وكماه عدتهم لكن هذا ليس لهم فيه حيلة يعنيه متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا النزول مثل سائر صفاته يليق بجلاله ما هو مثل النزول المخلوق وإنما هو نزول الجبار جل وعلا كما يليق بجلاله لا نعلم كيف يته وإنما نتبثه كما جاء مؤمنين به لا نتأوله ولا نعطله ولا نمثله بنزول المخلوق ما هو نزول يليق بعظمة الله جل وعلا راحوا حول هذا الحديث يشرقون ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا أمره هل الامر يقول هذا هل الامر يقول من يسألني فعطيه من يسألني فعطيه الله سبحانه وتعالى قالوا هذا ملك من الملائك ينزل ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يسألني من يسألني هل من تائب فأتوب عليه هل هذا يصدر من الملك أو يصدر من الرب سبحانه وتعالى هذا من الرب جل وعلا فليس المراد ينزل وأمره وليس المراد ينزل ملك لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باخلاف الأقطار نظرا لدوران الشمس حول الأرض فهي تدور حول الأرض لا يكون نصفها نهارا ونصفها ليلا يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس هذا لا ندخلوا فيه هذا من أمر الله فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل سبحانه وتعالى فهل الله ينتقل من العرش إلى السماء نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية حتى تقوله يلزم عليه الحركة والانتقال وإلى آخره هذا بحث في الكيفية ونحن لا نبحث في الكيفية فهو جل وعلى ينزلوا كما يشاء لا نتدخل في هذا نحن نثبت النزول كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كانهم يقولون إن لا يليقبك يا ربنا لأنه كذول لأنه كذول لأنهم يستدركون على الله جل وعلى يستدركون على الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلموا من الله وأعلموا من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلى الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة