131 - الرد على بعض الشبهات المثارة حول نزول الله تعالى في الثلث الأخير من الليل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

راحوا حول هذا الحديث يشرقون ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا أمره فيقالوا لهم حديث فيه أنه يقول من استاهرني فاخر له من يسألني فعطيه هل من تائب فاتوب عليه هل من استاهرني فاغفر له هل من سائل فعطيه هل الأمر يقول هذا هل الأمر يقول من يسألني فعطيه من يستاهرني فاغفر له وهذا باطل وإنما الذي يقول هذا هو الله سبحانه وتعالى قالوا هذا ملك من الملائك ينزل ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يستغفرني من يسألني هل من تائب فاتوب عليه هل هذا يصدر من الملك أو يصدر من الرب سبحانه وتعالى هذا من الرب جل وعالى فليس المراد ينزل وأمره وليس المراد ينزل ملك من الملائكة لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باختلاف خلاف الأقطار نظرا لدوران الشمس حول الأرض فهي تدور حول الأرض فيكون نصفها نهارا ونصفها ليلا يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل سبحانه وتعالى فنحن نثبت النزول ولا نتعرض للكيفية كيف ينزل والليل يختلف باختلاف الأقاليم فالأمر النزول القالق هو ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى قالوا النزول يلزم عليها الحركة والانتقال فهل الله ينتقل من العرش إلى السماء الدنيا ويتحرك نقول هذا بحث عن الكيفية نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية لا نعلم الكيفية فلا تقول يلزم عليها الحركة والانتقال وإلى آخره هذا بحث في الكيفية ونحن لا نبحث في الكيفية الله ينزل كيف يشاء وهو على كل شيء قديل وهو الذي خلق السماوات والأرض فهو جل وعلى ينزل كما يشاء لا نتدخل في هذا فنحن نثبت النزول كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كأنهم يقولون إن لا يلقبك يا ربنا لأنه كذول لأنه كذول لأنهم يستدركون على الله جل وعلى يستدركون على الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلم من الله أعلم من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلى الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة