146 - فضائل الصحابة رضي الله عنهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقول إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدمات ثم عثمان لرجح هذا بحثه حق الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم
خيركم قرني
ثم الذين يلونها ثم الذين يلونه قال الراوي لا أدري ذك ربعا قرنه قرنين أو ثلاثة يعني فكن أربعة القرون سمونا القرون المفضلة ل هذا الحديث وخير هذه القرون هو قرن الصحابة رضي الله عنه قد
مجحاهم الله في كتابه ورضي عنهم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصر والذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضعا وعد لهم جنات تجري تحتها لانهار خالدين فيها أبدا ذلك
هو الفوز العظيم مهاجرون والأنصر وقال سبحانه وتعالى للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ولظوانا وينصرون الله ورسوله هؤلاءك هم الصادقون الله جل وعلا أثنى عليهم
ومدحهم بأنهم هم الصادقون هؤلاءك هم الصادقون حصر الصدق فيهم لما يدل على فضلهم مكانتهم عند الله جل وعلا ويتهجم على الصحابة ويدمهم الله جل وعلا يقول أولئك هم الصادقون هالا مكذب لله عز
وجل هالا مكذب لله ثم قال في الأنصار والذين تبوى الدار والإيمان يعني دار الهجرة وهم الأنصار في المدينة تبوى الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما
أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون هذا ثناء على الأنصار ومدح لهم ذكر صفاتهم الحميدة و الله جل وعلا أثبت لهم الفلاحة ومن يوقش حنفسه فأولئك
هم المفلحون وعلا أنفسهم أنهم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني جوع ولو كان بهم حاجة يؤثرون حاجة إخوانهم كما أنهم لما هاجر إليهم إخوانهم واسوهم فتحولهم صدورهم وقلوبهم
وأشرقوهم في أموالهم وفي بيوتهم
ثم قال في الذين جاءوا من بعدهم الذين جاءوا من بعدهم من بعد الصحابه إلى يوم القيامة يقولون ربنا أغفل لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك
راوف الرحيم هذا فيه بيان الواجب للصحابه رضي الله عنه أنه أدعى لهم والاستغفار لهم والاعتراف الاعتراف بسبقهم بالإيمان وسؤال الله أن ينزه قلوبنا من الغل والحقد عليهم والبغل لهم فهذا
فيه ثنى على الصحابه وبيان ما يجب لهم على من جاء بعدهم إلى يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم وسلم يقول لا تسبوا أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة
أحدهم ولا نصيفه لو أحد أمفق مثل جبل أحد تعرفون جبل أحد عند المدينة الجبل الكبير لو واحد انجاب كوم من الذهب الخالص وتصدق به كل ما بلغ في الأجر والتواق مثل وذلك لفضلهم وكانتهم ثمهم
رضي الله عنهم يتفاضلون فيما بينهم لا شك المهاجرون أفضل من الأنصار لذمهم في الذكر ولأنهم تركوا أموالهم وأولادهم وأوطانهم وهاجروا في سبيل الله عز وجل يبتون فضلا من الله وللوانا
وينصرون الله ورسوله ثم أفضل المهاجرين الأربعة الخلفة الأربعة أبو بكر نصدق
ثم عمر الفارق ثم عثمان ذل نورين ثم علي بنا بطالب رضي الله تعالى عن الجميع خلفة الراشدين ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدرا الذين شاهدوا بدرا ثم أهل بيعة الرغوان الذين باعوا
النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة لقد ربي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فالله جل وعلا أخبر أنه رضي عنه يجي واحد من الفسق والفجرة ويذم الصحابة والله قد رضي عنه قبح الله
أهل السوء والظلال ثم الذين أسلموا قبل الفتش قبل الفتش مكها أفضل منه أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنة كلاً الذين أسلموا قبل الفتش والذين أسلموا
بعد الفتش كلهم وعدهم الله الحسنة وهي الجنة أسلموا من صحابة الجنة فالصحابة لا يلحقهم أحد يجي وعلا يلحقهم أحدهم في الفاضل مهما عميه ولكن حسبه أن يحبهم وأن يقتدي بهم وأن يفنق بهم ولا
يتلمس أخطاءهم ولا يتدخل فيما حصل بينهم بسبب الفتنة التي دخلت عليهم من غير اختيارهم فلا يتدخل أحد في شأن الصحابة إلا بالثناء والاستغفار لهم واترحهم عليهم والاقتدابهم ومحبتهم لأن
الله يحبهم والرسول صلى الله عليه وسلم يحبهم فنحن نحب من يحبه الله ومن يحبه رسول الله من أين وصل إلينا هذا الدين هذا القرآن هذه السنة من أين وصلت إلينا أليست عن طريق الصحابة فهم
الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين بالله الدين لما تحملوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل له لنا بأمانة كل حديث تجد في صحابة عن فلانا بهرارا عن سبن مالك عن
زيدي بن سابت عن جابر عن معادة كل هم الواسطة بيننا وبالرسول الله صلى الله عليه وسلم حفظوا لنا السنة وحفظوا لنا القرآن بل له لنا ثم من هم الذين نشروا الإسلام لجهادهم ودعوتهم في
المشارق والمغارب ليس هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم الذين قامعوا المرتدين والمعتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ثبت الله بهم هذا الدين لما أراد أهل الشر
استغلال وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أراد التشكيك بالدين واردة الناس وصرفهم عنه ثبت الله هذا الدين بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة أفضلهم وخيرهم أبي بكر الصديق رضي
الله عنه هذه بعض فلائفات ومنهم بعض فلائلهم ومناطبهم رضي الله عنه نعم