148 - مدح الله سبحانه وتعالى للصحابة رضي الله عنهم في القرآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد مدحهم الله في كتابه ورضع عنهم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضع عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها لانهار خالدين فيها
أبدا ذلك هو الفوز العظيم مهاجر والأنصار فراء الذين أخرج من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله والضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون الله جل وعلا أثنى عليهم ومدحهم بأنهم هم
الصادقون أولئك هم الصادقون حصر الصدق فيهم لما يدل على فضلهم يجي واحد من الزنادقة والملاحدة هل يدعون الإسلام وتهجم على الصحابة ويذمهم الله جل وعلا يقول أولئك هم الصادقون هالا مكذب
لله عز وجل هالا مكذب لله ثم قال في الأنصار والذين تبوى الدارة والإيمان دارة الهجرة وهم الأنصار في المدينة تبوى الدارة والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة
مما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفضحهم هذا ثناء على الأنصار ومدح لهم وذكر الصفاتهم الحميدة والله جل وعلا أثبت لهم الفلاح دليل على أنهم
الله وقاهم شح أنفسهم أنهم يوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني جوع ولو كان بهم حاجة يوثيرون حاجة إخوانهم كما أنهم لما هاجر إليهم إخوانهم وسوهم فتحولهم صدورهم وقلوبهم وفي
أموالهم وفي بيوتهم الله تعالى عنهم وأرضا ثم قال في الذين جاءوا من بعدهم و الذين جاءوا من بعدهم من بعد الصحابه لا يوم القيامة يقولون ربنا اغفل لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك راؤو فالرحيح هذا فيه بيان الواجب للصحابه رضي الله عنه أنه أدعى لهم والاستغفار لهم والاعتراف الاعتراف بسبقهم للإيمان وسؤال الله أن منزها
قلوبنا من الغل والحقد عليهم والبغل لهم فهذا فيه فيه ثنى على الصحابه وبيان يجب لهم على من جاء بعدهم إلى يوم القيامة