263 - الإيمان بالقضاء والقدر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرُكنُ السادس من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر قال صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عليه السلام قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل صلى الله عليه وسلم والله عليه وسلم الإيمان بالقدر سادس أركان الإيمان والإيمان بالقدر والقدر هو الإيمان بيفعال الله جل وعلا وإرادته ومشيئته وخلقه وإيجاده وهو أمر عظيم وفي القرآن أوله تعالى خلق كل شيء قدره تقديرا قوله تعالى إن كل شيء خلقناه بقدر أي قدره وقوعه وشاء وجوده وخلقه وقدر صفاته ووقته الذي يقع فيه كل شيء فهو مقدر من جميع الجهات ومن جهت كتابته في اللوح المحفور ومن جهت مشيئة الله له في وقته ومن جهت خلقه وإيجاله ومن جهت أن كل شيء له مواصفات جعلها الله له لا يزيد عنها ولا ينقص لشيء مقدر ومعلوم الكمية ومعلوم مكان النزول ومعلوم وقت النزول قدر معلوم جميع الجهاته إن كل شيء خلقناه بقدر فهذا فيه أن كل شيء فإنه مقدر وأن الله خلقه لم يوجد بدون خلقه وبدون تقدير لم يوجد مصادفه من غير سابق تقدير ومن غير أنه مكتوب في اللوح المحفور ومن غير أن الله شاءه وأراده فليس الأمور فوضى أمور الكون ليس فوضى إنما هي منظبطة بتقدير الله لها وإيجاده لها ومشيئته لها بالصفاتها بالصفاتها التي هي عليها فهذا أمر مهم جد الإمان بالقل والقدر ظلت فيه أفهام وزلت فيه أقدام من من لم ينظر في الآيات القرآنية والحديث والنبوية وإنما اعتمدوا على عقولهم وأفكارهم أتخبطوا في القضاه والقدر اتخبطاً فضيعاً وهدى الله أهل السنة والجماعة فآمنوا به على الوجه الذي أراده الله وافرضه الله على عباده فجب نصوص الكتاب والسنة فعادتهم في جميع بواب العقيدة