271 - مراتب الإيمان بالقضاء والقدر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والإيمان بالقلو والقجر يتضمن أربع مراتب المرتبط الأولى الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي الذي هو موصوفٌ به أزلاً وأبداً وما تستطُّ من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ نبين وما يكون بين الناس من الكلام والنجوا فيما بينهم يعلم ما يُسرُّون وما يعلِنون يعلم ما في الصدور يعلم ما في السماوات والأرض إن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء فعلم الله شامل لمكان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كله داخل في علم الله جل وعلا الشامل المحيط بكل شيء في الماضي والحاضر والمستخدم هذه المرتبها الأولى المرتبها الثانية أن تؤمن وتعتقد أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء علمه ثم كتبه اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ اللوح مخلوق لا يعلموا كيفيته وسعته إلا الله جل وعلا عنده جل وعلا وتؤمن باللوح وتؤمن بالكتابة في الحديث أول ما خلق الله القلم قال له كتب قال ما اكتب قال كتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجرى بما هو كائن الى يوم القيامة وفي الحديث أن الله كتب مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات والأرض بخمسين الف سنة وعرشه على الماء عندنا العرش والقلم أيهما اسبق وكتابة القلم الشريف تعقبت إجاده فالكتابة مقارنة لوجود القلم حين ما خلقه الله قال لو كتب مقارنة لإجاد القلم وأما من حيث الوجود فالعرشه أسقق هذا هو القول الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم وعرشه إن الله قدر مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات والأرض خمسين الف سنة وعرشه على الماء قدرها قبل الكتابة وما كتبه الكتابة متأخرة عن وجود القلم ووجود القلم متأخرة عن العرش والعرش أسبق هذه مسألة استطرادية لكن لا بد من معرفةها لأنها تدخل للموضوع هذه المرتبة الثانية الكتابة وهي الكتابة العامة الشاملة التي كتب فيها يمكن أن يسأل سائل يقول ليس الله يأمر الملك الموكل بالأجنة إذا تم له أربعة أشهر نفخت فيه الروح جاءه الملك وكتب رزقه وأجله وشقيه أو سعيد هذا دليل على أن هذه الكتابة هي المتأخرة ووجود الجنين هذا تفصيل للكتابة السابقة وهذا مأخود من الكتابة السابقة الكتابة الملك مأخود من الكتابة السابقة التي في اللوح المحفول جاء أيضا في ليلة القدر أن الله يقدر ما يجري في السنة ما يجري في السنة من حيات أو موت أو جد بن أو خصب أو ما يجري فيها أو رخص على سعار أو غلع إلى سعار أو الحروب أو غير ذلك كله ليلة القدر ولذلك سمية ليلة القدر لأن يقدر فيها ما يجري في السنة فيها يفرق كل أمر حكيم الجواب كما سبق لأن الكتابة ليلة القدر ما أخود من الكتابة العامة في اللوح المحفول الكتابة العامة في اللوح المحفول يأخذ ياخذ منها الملائكة بأمر الله جل وعلا الكتابة على الجنين والكتابة في ليلة القدر بيكلها ما خودها من الكتابة السابقة فلا تنافي ولا تعارض بين الأدلة هذه الكتابة ويدرجها الثاني ويدل على هاتين الدرجتين قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم كتابة من قبل أن نبرأها نجدها ونخلقها فدل على أن كل ما يجري من المصائب أنه مكتوب في اللوح المحفول الكتابة في اللوح المحفول من قبل أن نبراها نخلقها وهذه هي المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة فلا يكون شيء إلا وقد شاء الله وأراده المرتبة الرابعة الخلق والإيجاد قبل أن نبرأها أي نخلقها ونوجدها إن ذلك على الله يسير أدلت الآية على مراتبه على مرتبة الكتابة ومرتبة الخلق والإيجاد ومرتبة المشيئة والإرادة كما في قوله تعال فعال لما يريد إن الله يفعل ما يشاء وما تشاءون إلا أن يشاء الله أبو العالمين هذه المشيئة والإرادة فهذه أربع درجات لا بد من الإيمان بها مرتبة العلم مرتبة الكتابة في اللوح المحفول مرتبة المشيئة والإرادة عند وقوع الشيئ مرتبة خلق الشيئ وإيجاده أن الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكيل وما تعملون هذه مراتب القدر والقدر من جحد واحدة منها لم يكن مؤمنا من القضائي والقدر