277 - هل للإنسان مشيئة واختيار؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أهل السنة والجماعة توسطوا فقالوا كل شيء فبقضاء الله وقدره ومنها أفعال العباد فهي مخلوقة لله وهي فعل العبد باختياره ومشيئتي العبد له مشيئه له اختيار لكنه لا يستقل عن الله كما تقوله
القدرية فهو يفعل الأشياء باختياره ومحضي إرادته ولذلك يثاب ويعاقب ويعاقب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشرد لأنه فعله بإرادته ومشيئته ولو كان مجبرا فإنه لا يعاقب كيف يعاقب على شيء
ليس له فيه مشيئه ولا إراده ولذلك الله جل وعلى لا يؤخذ المجنون الذي ليس له إراده ولا يؤخذ المكره الذي ليس له اختيار ولا يؤخذ النائم الذي ليس عنده فكر وعافل ما يؤخذ رفع القلم عن ثلاث
صغير حتى يحتلم ولمجنون حتى يفق ونائم حتى يستيقظ لي ماذا؟
لأن هؤلاء ليس لهم إراده ولا مشيئه فلا يؤخذون على ما فعله وقت غياب عقولهم وإرادتهم أما من كان عنده إراده وعنده مشيئه واختيار فإنه يثاب على فعل الطاعات ويعاقب على فعل المعاصل لأنه
فعلها باختياره وإراده الله جل وعلى يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصارحات عملوا أثبأ أسند العمل إليهم إن الذين كفروا أسند الكفر إليهم يعني هم من فعلهم وبإرادتهم من يصلها ورسولها فإن
له نارج هنم أسند المعصية إليهم لأنه من فعلهم فهي من ناحية الفعل هي فعل العباد أم من ناحية القدر وهي مقدرة من الله جل وعلى فهي قدر الله وهي فعل العباد جمع بين النصوص وهذا يدل عليه
قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءول إلا أن يشاء الله رب العالمين