279 - الرد على الجبريّة والقدريّة في مسألة القدر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقولوا لي من شاء منكم هذا رد على الجبرية الذي ينفون مشيئة العبد من شاء منكم يستقيم فللا على أن العبد يستقيم بمشيئته ثم قال وما تشاءون إلا يشاء الله هذا رد على القدرية الذين يقولون
إن مشيئة العبد مستقلة والعبد يفعل استقلالا فلا ألا يهرد على القائه وفعلوها باختيارهم ومشيئة ويرادتهم ولذلك الإنسان يستطيع الإنسان العاقل غير المكراء يستطيع يفعل يستطيع يترك يستطيع
يجوم يصلي يستطيع يترك الصلاة ويستطيع يترك الأمر بالمعروف أنه عن منكر يستطيع يترك الجهاد في سبيل الله يترك هو باستطاعتي واختياره فهو يستطيع يفعل ويستطيع يترك هو أقدم على الزينا وعلى
شرق الخمر وعلى أكل الربا يستطيع يترك هو يستطيع يترك الربا يترك الزينا يترك المحرمات فهو باختياره ومشيئاته يفعل هذا وكل يعرف هذا كل يعرف هذا والجبرية لا يطبقون هذا الكلام الذي قالوه
في كل الأشياء فلو أن أحد نعتد عليهم ضربهم أو قتل أحد منهم لماذا يطلبونه وهم يقولون أن الجاني مجبر ماهو اختير مجبر كيف الطلبونه وانت متقولون أنه مجبر وليس له اختير هذا تناقظ هذا من
بعد التناقظ أيضاهم يجومون يطلبون الرزق ويتزوجون هذا كان الإنسان مجبر والشوله تطلبون الرزق والشوله لا يجيكم المقدر لكم لا صار لكم مجبرون كما تقولون لماذا تفعلون هذه الأفعال وتطلبون
الأشياء المعدومة تطلبون إيجادها فهم لا يطبقون هذا المدهب الخبيه لا يطبقونه في واطع الحياة ولذلك يطالبون بالانتقام والقصاص فلو كانهم يطبقون مذابهم معنى هم يتحركون حتى يجيهم هذا حرك
فهذا من القول الباطر والعيال بالله وهذه نتيجة العتماد على الأفكار العتماد على العقول والعتماد على أقوال الناس وأراء الناس بدون يرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم