280 - هل الإيمان بالقضاء والقدر يُنافي فعل الأسباب؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب لا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب إذا كان شيء مقدر فهو يأتيني وإن كان ما قدره ما هو جائني هذا لا يقوله عاقل حتى البهائم طيور والبهائم لشطرتها تروح تطلب الرزق لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيل تردو خيماصاً وتروحه بطاناً الطيور ما قعدت في أوكارها وإنما تحرك تروح تطلب الرزق تروح في الصباح تغدو خيماصاً في الصباح وتروح في المساء بطاناً شبعاً بفطرتها فلا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب وإنما يقولها للجبريه يقوله الجبريه لكن الأسباب لا تستقل لا تستقل بإيجاد النتيجة وإنما المسبب هو الله جل وعلا رد على القدرية فلا نغلو في إثبات الأسباب كالقدرية ولا نغلو في نفيها كما تقوله الجبريه التخاذ الأسباب أمرم طلوب فبتغو عند الله الرزق فبتغو من فضل الله و الله أمر بالصلاة والصيام وأمر بالطاعات ألم فعل الأسباب؟ ونهى عن الأسباب الشر من الكغر والمعاصل والبسوق؟ هل ليس معنى الإيمان بالقلو القدر؟ إن نكتع طل الأسباب بل تمضي في طلبها مع الإيمان إن الله إن كان الله كاتب لك شيء النهاء لكن ما يجيك شيء وانتجالس فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل أدر الله وما شاء فأنتفعل السبب فإن حصلت النتيجة فالحمد لله وإن لم تحصل النتيجة فإنك ترضوا وتسلموا هل كتب لك شيء؟ الحديث هذا واضح فيه فعل الأسباب وأنه ليس معنى الإيمان بالقلو القدر تعقيل الأسباب أو أن فعل الأسباب يستقل بإيجاد النتيج كما تقوله المعتزلة بل الأسباب يفعلها العبد من طاعة أو معصية والنتائج بيد الله والذي يرتب النتائج تلت على اسبابها