290 - لوم موسى لآدم عليهما السلام بإخراجنا من الجَنَّة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن موسى عليه السلام لما لقيا آدم أبل بشرية لا ما آدم عليه السلام وقال لما أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال موسى ما معنى أن الله قد كتب ذلك عليك في اللوح المحكور فالجبريه أخذوا هذا وقالوا هذا الدليل للجبريه أن آدم حج موسى حج موسى بأن ما حصل منه ليس باختياره وإنما هو فعل الله جل وعلى ولكن أم ما فهم الحديث فموسى لم يحتاج على آدم بالقضا والقدر وإنما احتاج عليه بالمصيبة التي حصلت لما أخرجتنا من الجنة علي المصيبة فاحتاج عليه آدم بالقضا والقدر والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائف جايز لأنه يسهلها على الإنسان ولا يجزع ولا يستطف فموسى لم يسألوا عن القضا والقدر لم يقول لما ذا قدر الله عليك كدر وإنما قال لما أفرجتنا علي المصيبة التي ترتبت على ما حصل من آدم من الأكل من الشجرة وموسى لم يلومه على الذم لم يلومه على الذم لأنه تاب منه وأتائب لا يلام على ما حصل منه بعد التوبة فهو لم يلومه على الذم لم يقول لما ذا أكلت من الشجرة وإنما قال كتاب الله عليه وإنما لامه على أخراج من الجنة وهذه مصيبة حصابة ذرية آدم فآدم احتاج عليه بالقضا والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائف مشروع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن أصابك الشيء فلا تقول لو اللي فعلت ولكن قل قضاء الله ولكن قل قدر الله وما شاء أفعل فاحتاج بالقضاء وقدر على المصيبة لأنه ليس لك فيها خيار إنما يفعل الله أما المعسيف يزنبك أنت لا تحتاج بالقضاء والقدر ولهذا قال العلماء يحتاج بالقضاء والقدر على المصائد ولا يحتاج به على المعاهب لا تحتاج بالقضاء وقدر على الذنوب وإنما تحتاج به على المصائد لأن الذنوب فعل كنت وأما المصائفه يفعل الله جل وعلا ليست من فعلك وهذا هو الفصل في هذه المسأل العظيم