294 - كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن ابتلاءٌ أو هو مصيبة بسبب ذنبه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن إبتلاع أو هو مصيبة بسبب ذنبه؟ إذا كان له منزلة في الجنة لا يبلغها بعمله يبتليه بالمصايب من أجل يصل إلى المنزلة فالمصايب إما أن تكون عقوبة على معاصي وتخصير في حق الله وإما أن تكون إبتلاعاً وانتحاناً ليرفع الله بها درجة المؤمن ففيها خير هي على كل حال فيها خير للمؤمن وليها لقال صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته سرّا شكر عليها فكان ذلك خير الله وإن أصابته ضرّا صبر عليها فكان ذلك خيراً لا وليس ذلك إلا للمؤمن أما الكافل فإن أصابته سرّا فإنه يبضر ويتكبر وإن أصابته ضرّا فإنه يجزع ويتسخّر وفهمرت الإيمان بالقلاء والقدر أنه لا يفرح عند النعمة ويبضر ولا يجزع عند المصيبة ويسخّط ولهذا قال سبحانه اللي كي لا تأسوا على ما فاتحوا ولا تفرحوا إما أتاكوا والله لا يحب كل مختال فخورد نعم