302 - ما المراد بقوله فيسبق عليه الكتاب في الحديث ( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة...) الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في قول النبي صلى الله عليه وسلم وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا براع فيسجق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ما المراد بقوله فيسجق عليه الكتاب
الكتاب المقدر الكتاب القدر أهل مقدر لنه منها للنار فهو يعمل بالطاعات لكن يختم له بالكفر فيدخل النار لأن العضرة بالخواتيه وهذا يعمل مكتوب النوم نهل الجنة هيعمل بالكفر طول حياته يبل
يموت قدر الله النهتاب توبة صحيحة ومات على التوبة فيدخل الجنة على عمل بالخواتيه هذا يعطيه الإنسان إنه ما يقترب عمله يعطيه إنه ما يقترب عمله يعجب بعمله يجزم لنفسه ولأحد بالجنة وكذلك
لا يحكم على الناس بالنار ولو رأى منهم ما رأى لأنه ما يدري عن خواتيه ما يدري ما يختم لهم نعم في بعض رواية الحديث فيما يظهر للناس يكون هذا في المنافق إن الحديث يعني المنافق ولكن كما
ذكرنا الحديث يدل علان العبرة بالخواتيه وأن الإنسان لا يقتر بعمله أو عمل غيره ويحكم بالجنة ويختم له ولا يحكم على الناس بالنار وإن فعلوا ما فعلوا يعني على المعينين لا يحكم لمعين
بالنار يعني ما يدري ما يختم له كم من كافر كابع إلى الله عند الموت فقابل الله توبة دخل الجنة نعم