305 - الإيمان باليوم الآخر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإيمان في اليوم الأخر وهو اليوم الذي يكون بعد الدنيا يوم الجزا والحساب يوم الدين الإيمان به أحد وركان الإيمان الستة التي جاءت في حديث عمر وعن الإيمان وعن الإحسان وعن الساعة فأجابه
النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان بأنه أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وهذه الأركان تارةً تأتي جميعًا في القرآن وتارةً ياتي بعضها وكثيرًا ما يأتي الإيمان بالله
وليوم الأخر الإيمان بالله من آمن بالله وليوم الأخر الذين يؤمنون بالله وليوم الأخر تأتي القرآن مجتمعه مثل قولي تعالى ليس الزرّ أن تولوا وجوهكم إبلا المشرق والمغرب ولكن الزرّ من آمن
بالله وليوم الأخر والملايكه والكتاب والنبيي آمن الرسول بما أنزل إليهم الربه والمؤمنون كل أمن بالله وملايكته وكتبه ورسله فالإيمان باليوم الأخر هو أحد واركان الإيمان من أنكره فكافر
من قال إنه ليس هناك بعث وإنما الحياة الدنيا فقط فهذا كافر أنه مكذّب لله ولرسوله ولإجماع المسلمين ولما هو معلوم من الدين بالضرورة فلا شك في كفر من أنكر البعث والنشور ولهذا قالت على
زعم الذين كفروا أن ليبعثوا قل بلا ورب لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملت فالله أمر رسوله أن يقسم بربه أنه سيبعثهم وقوله زعم هو الكذب وقالوا ما هي إلا حياة الدنيا وما ما نحن بمبعوثه كده
مقالة الكفار قديما وحديثا إنكرون البعث وليس لهم حجة إلا أنهم يقولون كيف إن الناس ده ماتوا أصار ترابا أنهم يبعثون فلنمستحيل قال من يحي العظامة وهي رمين سبحان الله
طيب من قبل كانوا من قبل غير موجودين أصلا ثم خلقهم الله جل وعلا فالذي خلقهم في البداية قادر من باب أولى على إعادتهم وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رمين قل يحيا الذي
أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليهم القرآن مملوه من الرد على منكر البعث وإيظا لا لم يكن هناك بعث وجزاء على الأعمال لكان خلق الخلق عبثة كيف يخلقهم ويعملون الأعمال الصالحة والأعمال
الكفرية ثم يموتون ويتركون هل لا يليق بعادل الله جل وعلا فحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون وتعالى الله الملك الحق تعالى الله عن هذا فالله جل وعلا لا بد أن يبعث الناس
ويميز المؤمنين من الكفر ويجاز المؤمن بإيمانه ويزال ويجاز الكهرة بكفره وما خلقنا السماء والأرض وما بينه وما بعضه ذلك بنوا الذين كفروا فويلوا للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلوا المتقين كالفجار كلهم يموتون ولا يبعثون ولا يجازون على أعمالهم حاشة وكلة وما إن الله هدد الكفار والمشركين والعصات بأنهم سيرجعون إلى ربهم
ويخاسبون ويجازون هددهم بذلك وذكرهم بذلك هدل على أن البعث أنه لا بد منه وأنه كائن لا محالح والدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء هذه حكمة الله سبحانه وتعالى