316 - ماذا يحدث للميت في قبره؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما يجري في القبر هو أولا ما جي منكر ونكير ملكين إلى الميت وياتيانه في قبره كيف جاء إليه في قبره وإحوالنا ما نشوفه الله على كل شيء قدير أنت ما تشوفه غير عن كثير من الأمور يا ياتيان وانت ما تشوفه طيب روحك اللي تدغل في جسدك أنت تشوفها أنت تشوف كل شيء هناك أشياء ما تشوفه كثيرا أنت تشوف عقلك هالعقل اللي ميزك عن غيرك يعني تشوفها العقل هذا ما كل شيء ما تشوفه هو مو صحيح هذا كلام الماديين الطبائعيين أما أهل الإيمان فإنهم يقتسع إيمانهم لكل ما وردت فيه الأخبار الصحيح وحلاني تدخلون في عقوله يا ياتيانه ويجلسانه ويستنطقانه وينطق اتكلم فيقول المؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم ينادي مناد أن صدق عبد فأفرشه من الجنة وفتحوا له باباً إلى الجنة فيأتيهم الروحة وطيبها ويرى منزله في الجنة فيقول يا ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهل ومال فيصير قبره روضةً من رياض الجنة وإن كنا لا نشاهد هذا ولن رأى يطلعهم الله عليه قد يشاهد هذا وقد يرى شيء منه لكن هذا ليس بلازم وأما المنافق والمرتاب الذي عاش على الشك في الدنيا فإنه يموت على الشك فإذا سأله قال لا أدري ما ربك لا أدري ما دينك لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت من نبيك لا أدري لأنه في الدنيا لم يؤمن بقلبه إنما تكلم باللسانة سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته من باب المجارات لهم وهذا هو المنافق الذي يقول ما يقوله المسلمون ويصلي ويصوم ولكن ما فيه إيمان إنما يفعل هذا من باب المدارات ومن باب التقية لياجل أن يعيش مع المسلمين فقط لياجلاً يعيش مع المسلمين وهو لم يؤمن بقلبه ولو كان فصيحاً متعلماً يحفظ المتون والأسانيد ويحفظ إتلعثاً ولا يستطيع في القبر ما يستطيع يتكلم ويغيب عنها الجواب يقول ما أدري ولكن أنا قلت مثل ما يقولون الناس من غير أن أعرف هذا الشيء وأعتقده فيناد مناد أن كذب عبد فأفرشوه من النار تحوله باباً إلى النار ويأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه والعياذ من الله ويصبح قبره حفرةً من حفر النار وما هو فيه والعياذ بالله وهذا يشير إليه قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشارع ثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا كما أنهم عاشوا على القول الثابت في الدنيا والإيمان الصابق الله يثبتهم في القبر وعند السؤال ويظل الله الظالمين فلا يستطيعون الإجابة والحديث في هذا متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة مجمعون عليه ولم ينكره إلا المعتزلة الذين يعتمدون على عقوله والعقلانيون الآن الذين هم أفراخ المعتزلة هم على هذا المدهر أفراخ المعتزلة العقلانيين الذين يسمون الآن العقلانيين هم على هذا المدهر نعم