321 - ما حكم أصحاب الكبائر من الموحدين؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجساد من الفحم تطرح هذه مسألة العصات من المواحدين الذين عندهم كبائر لكنها دون الشرك فهؤلاء يعتبرون مؤمنين مواحدين لكن إيمانهم ناقص، توحيدهم ناقص لكنهم لم يخرجوا من الإسلام خلافاً للخوارج والمعتزله لم يخرجوا من الإسلام وهم تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم ولم يعزبهم ودخل الجنة من أول وهله وإن شاء الله عزبهم لكنهم لا يخلدون في النار كما يخلد الكفار والمشركون وإنما يخرجون من النار بعد تعذيبهم إما بشفاعة الشافعين وإما بفضل الله عز وجل وإما بانتهاء عذابهم فيخرجون من النار قطعاً أنهم لا يخلدون في النار