322 - هل أصحاب الكبائر من المُخلدين في النار؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالنار يدخلها الكافر والمشرك وقد يدخلها المؤمن الموحد بذنوبه لكن الكافر والمشرك يخلدان في النار وأما الموحد والمؤمن فلا يخلد فيها إذا دخلها فالخوارج يقولون مرتكب الكافر خالج من الملح وإذا مات ولم يتوب فا وخالد مخلد في النار مثل الكفار المعتزلة يقولون يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر فهو في المنزلة بين المنزلتين فإن مات ولم يتوب فهو مخلد في النار كما تقوله الخوارج وكل المده بين باطل وظال ومخالف للأدل الله جل وعلى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وجاءت لا حاليه الصحيحة أن يخرج من النار من في قلبه أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان يخرج وقد احترق صار فحما فيوضع في نهر من النهار الجنة فينبت ينبت العشف ينبت جسمه ثم يدخل الجنة هنا وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجسادا من الفحم توطرح من الفحم تكون قد تفحمت من العذاب صار فحم يدخل فيها الحياة يعيد الله فيها الحياة فيحيون ثم يدخلون الجنة ويخلدون فيها هنا