326 - الفرق بين الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى والشفاعة عند الناس
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والشفاعة تكون عند الله وتكون عند الناس الشفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند الناس فالناس تشفع عندهم ولو لم يأذنوا لك أنت تتقدم وتشفع ولو لم يأذلك المشفوء عنده وأما الله جل وعلا
فلا أحد يشفع عنده إلا بإذنه من ذل الذي يشفع عنده إلا بإذنه فيأذل الشافع أن يشفع ولا بد أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد من عصات الموحردين وأما الكافر فلا شفاعة فيه ولا تقول فيه
شفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطار فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالكافر لا تقبل فيه شفاعة والتقو يوم لا تجزي نفس عن نفس شيء ولا يقبل منها عدل ولا شفاعة هل في الكفار الكافر لو
بذل أموال الدنيا يريد الفديه ما يقبل منه إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدابه ما يقبل منهم عدل وهو المال الذي يفتدون به أنفسهم ولا يقبلوا
فيهم شفاعة أحد بلهم قطعا من أهل النار خالدون مخلدون فيها هذه الشفاعة عند الله لا تكون الله بشرطين الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من عصات
الموحردين ولو لم يرضى عن المشفوع فيه قد يكون يبقظ المشفوع فيه ووده أن يقتلها أو ينتقم منه يعدمه ما يرضى عنه لكن يقبل الشفاعة فيه مضطرا ينحاجث بالناس والوزراء والأعوان فلو رد
شفاعةهم لتنكر عليه فهو يتألفهم ويقبل الشفاعتهم ولو كان لم يأذن ولو كان لا يرضى عن المشفوع فيه أما الله جل وعلا فلا يأذن فلا يشفع أحد عنده إلا بإذن ولا يشفع عنده إلا في أهل التوحيد
من عصات الموحردين هذا الفرق بين الشفاعتين