329 - الشفاعة المُثبتة والشفاعة المنفيّة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشفاعة عند الله حق بها دين الشرطي وهي الشفاعها المثبتة وأما الشفاعها المنفية فهي الشفاع في الكفار أو الشفاعها التي تكون بغير إذن الله هذه المنفية الشفاعة شفاعتان كما قال العلمة
مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع؟
همكن يجيك واحد يقول الشفاع ما تقبل بالدليل هاتين الآيتيه فتقول هناك آيات تدل على قبول الشفاع من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتفع وكم من ملكم في السماوات لا تغني
شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى الشرطين أي أذن هذا واحد يرضى آدثني هذه الشفاع مثبتها بشرطين فليس كل الشفاع مثبتها وليس كلها منفية لها بد من التفصيل على حسب ما
جاء في الأدلة والقرآن لا يضرب بعضه ببعض بإنما يجمع بين الآيات ويوفق بين الآيات فأسر بعضها ببعض ويقيد بابها ببعض هل طريقة الراسخين في العلم لا يخذ طرف الجاض الشفاء أثابتها لكل أحد
مثل ما عليه القبوريون والمشركون من قبل يقولون ويعبدون من دون الله ما لا يضربهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله يطلبون الشفاع هو ما يشركون بالله هذه الشفاع باطلة منفية وهناك
من ينكر الشفاع مطلقا كالمعتزلة والخوارج فأهل السنة وسط في هذا الباب وقالوا الشفاع شفاعتان شفاع منفية هو شفاع مثبتة أن نحن لا ننكر الشفاع مطلقا ولا نثبتها مطلقة لا بد من التفصيل
جمعا بين الآيات في هذا الباب هذا هو الفق في دين الله عز وجل وهذه طريقة الراسخين في العلم