330 - ما هي الشفاعة العُظمى الخاصة بالنبي ﷺ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع في الخلق يوم القيامة الشفاعها العظمى حين ما يطول الموقف والحشر على الناس وهو مقوف على أقدامهم شاخصة أفسارهم خفاتا عراتا تدنوا منهم الشمس وياخدوا منهم العرق في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تقدمون يطلبون الشفاعه يطلبون من يشفع لهم عند الله أن يريحهم من الموقف فياتون إلى آدم عليه السلام ثم ياتون إلى نوح عليه السلام ثم ياتون إلى إبراهيم عليه السلام ثم ياتون إلى موسى عليه السلام ثم ياتون إلى عيسى عليه السلام كلهم يعتدرون فقد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا بعده مثله فيعتذرون عن الشفاع عند الله في هذا الموقف حتى يأتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ويتقدم إلى ربه سبحانه ويسجد بين يديه ويحمده بمحامد ويدعوه ويتضرع عليه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفع فيشفع في أهل الموقف ويقبل الله شفعته شفع ما شفع إلا بعد الإذن لاستئدان وهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ما شفع حتى أذن الله له أن يشفع وهي المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمودة لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون نعم هذه الشفاعها العظم