332 - شفاعة بالنبي ﷺ في عمه أبي طالب
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والثالثة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب الله جل وعلا قال في الكفار فما تنفعهم شفاعت الشافعين وأبو طالب كافر ما تعالى الكهر لكن نظر لكونه وقف مع الرسول صلى
الله عليه وسلم وحماه من المشركين ومن أذى قومه فالرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يكافئه على ذلك حاول عليه الصلاة والسلام أن يستغفر له فمنعه الله حزوجه مع الكفار فإن الرسول صلى الله
عليه وسلم يشفع له في تخفيف العذاب عنه لا في إخراجه من النار لأن الكافر لا يخرج من النار لكنه يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط فيكونه في ضحظاه من النار وفي أخمصيه جمره من النار يغلي
منها دماغه ما يرى أن أحد أشد عذابا منه مع أنه أهوى أهل النار عذابا فهذه شفاعة خاصة شفاعة خاصة في كافر والرسول صلى الله عليه وسلم يكراما له من الله حزوجه