381 - مما يتكون الإيمان؟
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالإيمان اتكون من هذه الثلاثة قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاع وينقص بالناصف فليس الإيمان بالقلب فقط كما تقوله الأشاعر أو الذي يقول أن الإيمان هو الاتقاد بالقلب
أو المعرفة مجرد المعرفة كما تقوله الجهمية مجرد المعرفة بالقلب وعلى هذا يكون فرعون مؤمنا لأنه يعترف بقلبه بما جاء به موسى عليه السلام لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض
ففرعون معترف بهذا بقلبه باب الكبير والبقاء على ملكه يريد البقاء على ملكه واستفبر عن ما جاء به موسى عليه السلام وكذلك المشركون اترفون بقلوبهم أن محمد الرسول الله وأنه على حق قال
تعالى قد نعلموا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول الله عليه وسلم ولكن حملهم على مخالفته الجهود والكبير والاستكبار عن الحق والعصابية للباطل كما
حملها بطالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الرسول على حق ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية في دين فلما لم يتبعه صار منهل النار لما مات على ملة حبد المطالف صار منهل النار
وهو يعترف أن حق وقال لو للملامة أو حذار مسابة لرأيتني سمحا بلاك مبينة ما منعه من اتباع محمد إلا الحمية لدين قومة لو للملامة أو حذار مسابة لآبائه وأجداده فمن عتم الحمية والعياد
بالله حمية الجاهلية فمات على الكفر وهو يعرف أن محمد على حق يعتقد هذا فعلى مذهب الأشاعره هل مذهب الأشاعره يكون مؤمن وليس الإيمان هو القول باللسان فقط بدون اعتقاد القلب كما تقوله
الكرامية لأنه على هذا القول يكون المنافقون مؤمنين لأنهم يعترفون بألسنتهم ولكنهم ينكرون في قلوبهم فقد حكم الله عليهم أنهم في الدرك الأسفل من النار تحت المشركين ومن الناس من يقول
آمننا بالله يقول تلفض يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وما أهم بمؤمنين بقلوبهم تلفضون بألسنتهم وفي الآية الأخرى يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم مجرد القول ما يكفي بل إنهم قبل إن
الله قال عنهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاذب اتخذ إيمانهم جنة سترى وصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك
بأنهم آمنوا ثم كفروا آمنوا بألسنتهم ثم كفروا بقلوبهم وكذلك ليس الإيمان كما تقوله المرجئة الفقهة الإيمان هو قول باللسان ويعطل الأعمال كلها ويكفي منه ويعطرف بالسانه ويعطقت بقلبه هذا
لا يكفي الله جل وعلا قرنا العمل بالإيمان قرنا على في كثير من الآيات وأما كونه يزيد بالطاعة فهذا كما ومن ما يدل على أن الإيمان قول باللسان وعثقاد بالقلب وعمل بالجوارح حديث الرسول
صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأجناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان فلا إله إلا الله هذا قول باللسان والحياة شعبة من
الإيمان هذا من عمل القلب وإماطة الأذى عن الطريق هذا من عمل الجوارح وعثقاد وعمل وأما أنه يزيد للطاعة هذا صرح القرآن إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم
آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم توقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئكهم المؤمنون حقا فجعل الصلاة والإنفاق من الإيمان وهذه أعمال جوارح وذكر الله هذا قول باللسان
وزادتهم إيمانا دليل على أن الإيمان يزيد وإذا ما أنزل السورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمانا فما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا قال تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا إيمانا تلعى أن
الإيمان يضعف فالذي لا ينكر المنكر لا بيد ولا بالسان هذا ضعيف الإيمان والذي لا ينكر لا بيد ولا بالسان ولا بقلب هذا ليس فيه إيمان أصلة وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل هذا دليل على
نقص الإيمان وفي الحديث إن الله يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى مفقال حبة من خردل من إيمان هذا دليل على أن الإيمان يضعف ويكون بقدر وزن حبة الخردل أو أدنى من ذلك وفي قوله تعالى هم
يوم أيضا أقربهم يوم أيضا للكفر أقرب منهم للإيمان دليل على أن الإيمان يضعف حتى يصل إلى أن يقرب صاحبه من الكفر هم يوم أيضا أقرب للكفر يوم أيضا أقرب منهم للإيمان دليل على أن الإيمان
يضعف حتى يقرب صاحبه من الكفر هذا دليل على نقص الإيمان المردى يقولوا لا ما يزيد ولا ينقص إن الإيمان بالقلبه شيء واحد والناس لا يتفاضلون في الإيمان فإيمان أبي بكر مثل الإيمان أضعف
الناس إيمانا مثل الإيمان أفسق الناس وهذا كلام باطل الإيمان يتفاضل بعض المؤمنين أقوى إيمانا من الآخر هال مؤمن قوي قال صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير و أحبه إلى الله قوى في
الإيمان و قوى في البدن و قوى بالفعل المؤمن القوي خير و أحبه إلى الله من المؤمن الظعيف و في كل خير فالإيمان يزيد و ينقص بلا شك فالمعاصي تنقص الإيمان والطاعات تزيده الإيمان اوه اوه
اوه اوه اوه اوه اوه اوه اوه