388 - إذا اختلف العلماء في مسألة ماذا نفعل؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ودعاك آراء الرجال وقولهم فقول رسول الله أولى وأشرحه نعم هذه المسألة أخرى وهو نهلا بد يكون هناك خلاف بين العلمة في المسائل هذا يقول هذا حلال وهذا يقول هذا حرام وهكذا يجري الخلاف بين العلمة في المسائل العتقادية والمسائل العملية والمعاملات الخلاف يقع بلا شك وهذه طبيعة البشر لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فالخلاف يقع بين الناس ولكن لا يجوز لنا أن نأخذ ما وما نريد من الأقوال وما يوافق رغبتنا وشهواتنا وإنما نأخذ من الأقوال ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كما في قوله تعالى فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل فردوه إلى الله إلى كتاب الله القرآن والرسول في حياته عليه الصلاة والسلام يرجع إليه ويسأل وبعد موته يرجع إلى سنة كأنه موجود عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام إني تاركن فيكم ما انتمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنة فلا يجوز لنا أن نأخذ من الأقوال ما نشته أو يوافق رغباتنا أو نقول هذا أوسع للناس وأيسر للناس وأمرونا مطلوبة هذا كلام الباطل كما يقوله كثير من الكتاب اليوم والصحاب الله ويقولون الاختلاف رحمة لا الاختلاف ما هو رحمة الاجتماع هو الرحمة والاتفاق هو الرحمة إنه عذابه وشره كما قال عبد الله يبن مسعود رضي الله عنه قال الخلاف شره الاختلاف شره فالاختلاف يقح موجود لكن ليس معنى ذلك أنه يقول هذا من ساعة الدين ومن الدين ما هو ما هو بالأقوال الدين بالدليل هذا الميزان الذي بين أدينه الله لم يكلنا للخلاف ولا إلى رأي فلان وقول فلان بل أمرنا بأن نرجع إلى الميزان وهو الكتابه السمه فمن كان من أهل العلم ويستطيع أنه يعرف الراجح من المرجوح فإنه لا يسعه أن يأخذ القول على علاته حتى يعرضه على كتاب الله وأما إن كان من العوام أو من المبتدئين في طلب العلم فهذا يسأل أهل العلم يسأل أهل العلم قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالله لم يكلنا إلى الخلاف ولا إلى الأقوال ولا إلى الأارى ولا إما يحذرون من أخذي حقوالهم بدون معرفة الدليل فالإمام مالك رحمه الله يقول كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام الشافعي رحمه الله يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي ويقول إذا خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بقول عرض الحاية وخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أجمع المسلمون على أن من استبانت له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد والإمام محمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة يذهبون إلى رأي سفيا والله تعالى يقول فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذااب أليم أتدرم الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا ردبع وقوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك فلا قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والواجب علينا عند الاختلاف أن نرجع إلى الميزان وهذا من رحمة الله بنا أنه لم يكلنا إلى الاختلاف وأقوال الناس وإنما أمرنا أن نزن الأقوال وهذا يكل للعلماء أما العوام فعليه من يسألواها للعلمة أسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا فيسأل من يثق بعلمه ودينه ويأخذ بقوله ولها لا يقولون مذهب العامي مذهب من أفتاه فهذا هو الضاضط في هذه المسألة والآن الصحف والكتابات كلها تنادي بالأخذ بالآخر والتوسع على الناس وأنه إذا ردوا إلى الدليل هذا حرج ضيق هكذا يقولون هذا يكون هذا القول كفر لأن الأخذ بالدليل يكون حرجاً يقول هذا يكفر الأخذ بالدليل هو الفرج ولو ليس حرج هو الفرج وهو التيسير من الله سبحانه وتعالى هذا مختلفه فهذا غلال تظليل فهذا هو الكلام في هذه المسألة المسألة الاختلاف وكيف نأخذ ماذا نأخذ من الأقوال المختلفة في المسائل نعم