389 - الأخذ من أقوال العلماء ما يوافق رغباتنا وشهواتنا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أود كن هناك خلاف بين العلمة في المسائل ولكن لا يجوز لنا أن نأخذ ما نريد من الأقوال وما يوافق رغبتنا وشهواتنا وإنما نأخذ من الأقوال ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة عسوله صلى الله عليه وسلم هذا كما في قوله تعالى يا إيه الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فردوه إلى الله إلى كتاب الله القرآن والرسول في حياته عليه الصلاة وعلى الصلاة والسلام يرجع إليه ويسأل وبعد موته يرجع إلى سنةه كأنه موجود عليه الصلاة والسلام سنةه موجودة أكأن الرسول موجود بيننا ولها لقال صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم وسير اختلابا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين وقال عليه الصلاة والسلام فلا يجوز لنا أن ناخذ من الأقوال ما نشته أو يوافق رغباتنا وهوائنا أو نقول هذا أوسع للناس وأيصر للناس وأمروناه مطلوبة هذا كلام الباطل