392 - ما الواجب علينا عند اختلاف العلماء؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والواجب علينا عند الاختلاف أن نرجع إلى الميزان وهذا من الرحمة الله بنا أنه لم يكلنا إلى الاختلاف وأقوال الناس وإنما أمرنا أن نزن الأقوال بالكتاب والسنة وهذا يكل العلماء أما العوام فعليه من يسألواها للعلم أسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا فيسأل من يثق بعلمه ودينه ويأخذوا بقوله ولها لا يقولون مذهب العامي مذهب من أفتار فهذا هو الظادط في هذه المسألة والآن الصحف والكتابات كلها تنادي بالأخذ بالأارى والتوسع على الناس وأنه مذا ردوا إلى الدليل هذا حرج ضيق هكذا يقولون هذا يكون هذا القول كفر لأن الأخذ بالدليل يكون حرجاً ليقول هذا يكفر الأخذ بالدليل هو الفرج ولو ليس حرج هو الفرج وهو التيسير من الله سبحانه وتعالى هم الأخذ بالأارى والأقوال المختلفة فهذا الغلال تظليل