[260 -858] ما الجواب على من قال: إن هذه الأمة لا يحل فيها الشرك لحديث (ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السان يقول هناك من يدعي أن هذه الأمة لا يحل فيها الشرك الأكبر وهي مبرأة منه ويسذل عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أخاف عليكم أن تشركوا بعده فما
هو الرد على مثل هذه الشبهة؟
الرد واضح فالشرك يقع في هذه الأمة وقد وقع كثيراً واما قوله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد يأس أن يعبده المصلون في يزيرة العرب هذا يخبر عن الشيطان إنه يأس الشيطان نفسه يأس وليس
فيه أن الله أعطاه خبراً أن هذه الأمة لا يحس فيها الشرك هذا يجحد الواقع تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم من البناء على القبور تحذيره من التشبه باليهود والنصارة ما حذر الله لأنه سيحصل
هذا الشيء فهذا الرسول أخبر أنه سيقع في هذه الأمة اللي يقول أنه ما يقع هذا إما أنه جاهل ولا مغالط نعم هذا الحديث الذي يذكر رسول خشي على أمته من الشرك إبراهيم الخليل عليه السلام ماذا
قال؟
قال "واجنبني وبانية" أننا عبدالحصناه ولا أحد ياماً على نفسه أنه يقع في الشرك يكمل نفسه هذا ولماذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه باليهود والنصارة وحذر من البناء على القبور
اللي مخافة الشرك على الأمة سد الزراع التي تغضي إلى الشرك نعم يعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة