[341 -858] ما صحة هذا القول أنا لا أعبد الله رجاء ثوابه ولا مخافة عقابه، بل لأنه هو المستحق للعبادة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الهضيل وهذا الثاني يقول ما مدى سحة هذا القول أنا لا أعبد الله رجاء ثوابه ولا مخافة عقابه بل أنه هو المستحق للعبادة لا ما يقول لي أنه هو المستحق للعبادة هذا من عندك يقول لي أني أحبه لي أني أحب الله عبده لي أني أحبه لا أعبده خوفا من عقابه ولا رجاء لثوابه لأنه لعبادة الفجار أنا أحبه أعبده لي أنني أحبه أحبه فقط هذه طريقة الصوهية