[582 -858] ما حكم من ينكر بعقله كرامات الأولياء، أو معجزات الأنبياء؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من كان ينكر بعقله هذه الكرامات أو المعجزات التي للأنبي عليهم السلام من غير أن يحدث بذلك هل عليه التوبة من ذلك وهل هو آثم؟
إن كان وسواس في نفسه وساوس في نفسه ويتركها خوفا من الله ولا يتكلم بها خوفا من الله فإنها لا تضره أما إن كان يتكلم بها فإنه حين إذن يجري عليه الحكم الشرعي حسبنا ينتبط عليه