11 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصالفية لمعالي شيخ أن نكتوه بصالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الحادي عشر وصحبه ياك معه مباده طلن والف رحمه الله وسعاله وطونه سعاله باب الابن من الشرتي لبس الحلقة والخلص ونحبه ما رفع البلاية ودفحه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمه صلى الله عليه وسلم على نبينا رحمه على آله وسحبه وباده ورحمه بالسلام من الشرك يبس الحلقة والخيط ونحوه هنا لربع البلاي أو دفعه من الشرك
هاي من أنواع الشرك قد يكون من الشرك الأرب قد يكون من الشرك الأصرق كما يأتي بدس الحلقة حلقة هي ما يحيط بالشيء الشيء الندوء الذي يحيط للعظم كالأصوى والعبود والجع والشيء المستدين على
الشيء والخيط معروف رب فالخيط على العظم حاله مع نبس الحلقة والخيط ونبس الحلقة بغير هذا الاعتقاد على ما يعمله إنما إذا كان الغرب منه دفع البلاة الذي لم ينزل أو ربعه إلى نزل لأنه لا
يدفع البلاة ولا يرفعه إلا الله سبحانه وتعالى فاعتقاد أن الخيط أو الحلقة أغيره ما من الخرز والوجع ونحو ذلك واتمائد والحروز والحجب اتفاجنا الهالي الأمور داعلقة كولوبسة على جسم أنها
كانت بعوة وتبور هذا الشرك بالله هجوي لأنه اعتفد بغير الله دفع الضرب أو جل بالخير الله جل وعلا يقول قل رأيتم ما تتعون من دون الله هنسألهم هل هذه الأشياء التي يدعونها سرفعوا عنهم
مطرق وتجربوا لهم الخير وهاله يتفضل على منع ما أراد الله برباده من خير نو شرط سألهم هذا السؤال هل لم يجيبوا دعلمهم أن هذه الأشياء لا تتدفع ولا تنفع وإلا لو كانوا يعتفدون فيها ذلك لا
أجابوا هل لم يجيبوا السؤال مفتوح إلى يوم الطيابة أي مشرك من هؤلاء لن نجيب أحد من هؤلاء المشركين قديما ولا حبيبه المرء يعتمدوا على الله ولا يعتمد على غيره من الخيوط والخالقات والقرز
والوجع والتجب والتروج والتمال وإذا يعتمدوا على الله ويتوثل عليه بأنه سبحانه هو النافع الضار أو أرادني برحمة هل هن مبسكات رحمة هذا السؤال موجه إلى كل مشنط على وجه الأرض قديما وحديدا
ولم يجيبوا دل على قطلان ما هم عليه وعلى قطلان الشركة التعلق بغير الله ودل جل في الآية على وجه بالفتفة بالله عزوله وليها لتانة النتيجة في فتا من آية الحسب يالله أما لم يجيبوا عن هذا
السؤال فبينا أن الله هو الحسب وهو الكافي الذي يتعلق عليه سبحانه وتعالى فالحبيث إمران للتصين أو يالله عنه وعن أبي هو وأبوه صحابيا أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من
صفر فقال ما هذه سأله النبي صلى الله عليه وسلم سؤال استمتاء ذا هذه الحلقة لأي غرب تخذتها عالمنا الواهنا نوع من المرة في جاهلية من الواهنا أي تقي من الواهن على اعتقاده أنما اللبسها
لا تصيبه هذا الواهن غادل بينا الغرب من لبسها ليرحب فقال النبي صلى الله عليه وسلم انزعها انزعها من جسمك انزعها من اعتقادك انزعها نزعها نزعها حستي ونسع المحنوية ولا تعتقدها واتعليل
أنها لا تزيدك إلا وهن يعني ضعفت تزيدت ضعفا في الجسم وضعفا في العقيد وتبقى دائما في وهن وفي ضعف تتوقع كل مكروه لأنك لم تعتمد على الله سبحانه وسلم ولم تتوقع عليك فالذي يُبتل بآل
الإعتقاد دائما تجده خائفا بوجلا من كل شيء اتوقع الشر من كل شيء عالم على قول صلى الله عليه وسلم لا تزيدك إلا وهن الذي يتعلق على غير الله يكون دائما في قلم وفي ضعف وفي خور وعما الذي
يتوقع على الله يكون قويا ثابتا شجاعا لا سفت ويؤمن انه لا يصيبه لا ستب الله ولا يكون قويا ثابتا شجاعا مركاحا النفس والعكيدة كله يصيبنا إلا ما تتب الله لنا هو مولانا العبية وبتل على
الله سبحانه وتعالى وهذه ليس من الأسباب العلاجية والطبية حتى يقال إنها من باب العلاج هذه ليس في العلاجة ما جعل الله وعلاجة ما جعل لفس الحلقة وإنها مهالا من تزين الشياطين لغواء بل
آهل إن زِعها على في الدنيا واشد للانك في الآخرة فإنك لو مت وهي عليك معه في لحظة أبدا لأن المشرك لا يُفلِح أبدا في الآخرة فما تعالى الشرك إنه لا يُفلِح أبدا في الآخرة والإياذ بالله
إلا هو يُفلِح بالله قد حرَّم الله عليه الجنة وما هو الله وما للظالمين من أنصار فهذه المعتقدات لهذه المعلقات لا تنفع في الدنيا وإنما تظر عفس ما يعتقده الناس فيها تظرهم فدلان تنفع
وفي الآخرة تكون عذاب عليهم فالذي يُعلق هذه الأشياء يعتقد فيها أنها تنفع وتظر هذا خفنه فإن كان تعليق أولها يعتقد أنها تدفع الظرر وفجل النفع بنفسها فهذا الشرك نفع وإن كان يعتقد أن
النفع والضره والله ولكن جعل هذه المعلقات من باب الأسباب فهذا الشرك نصر يعني الله لم يجعل هذه الأسباب للعلاج إنما الأسباب النافعة معروفة للرقية للقرآن وألا دوية المباحة ما أنجر الله
دائم الله أنجر له شفاء لا دوية المباحة ولم يجعل الله تعليق ليبس الحلقة والخير؟
وهذا الشرك أصغر فهي الشرك على كل حال إما شرك أكبر وإما شرك أصغر وهذا الحديث عن عقبة بن عالم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن عامل رضي الله عن من تعلقه فهذا لكنه
مرخوح الحديث مرخوح لغسل صلى الله عليه وسلم ولهذا قال مرخوح ولعقبة بن عالم مرخوح عن أي لنبي صلى الله عليه وسلم وليس أول من كلام صحاب العقبة بن عامل صلى الله عليه وسلم وليس أول من
كلام صلى الله عليه وسلم وليس أول من كلام صلى الله عليه وسلم وليس أول من كلام صلى الله عليه وسلم ألا يتم الله له همورا ولا يتم له ما أرات دعاهم منه صلى الله عليه وسلم عبس ما يريد هو
أن الله يعامله بنقير قصد فالذي يعلق الحجب والتمائم والحروز يريد بها أنها تشفيه من المرض أو تدفعه عن العين الله يعامله بنقير قصد يصاب بالأمراض ويصاب بالعين ويصاب بالخور حتى ما لو ما
أصابه أمراض ولا أصابه عين في جسمه يصاب بالألم في قلب الخور والرعب والإنزعاج من كل شيء وهذا شيء أم شاهد هذا شيء أم شاهد أن الذين يشفتون إلى غير الله إن الله جل وعلا يرقى في قلوبهم
الرعب والهلع والجزع والخور من كل شيء والقلق في حياته على تحريم تعليق التمائم مفلقه غير استفده ويأتي في الباب الله هذا تفصيل وشكم على نوع التمائم وننتعلق ودعا الواجع الخارج الواجع
الخارج الذي يمضمونه ويعلقونه على الصديان أو على أنفسهم يتقون به العين والضرأ لا ودع الله له لا ودع أي لا تركه في دعه لا تركه في دعه وراحة بالت بل يسلط عليه الهضوم والوساوث
والإنزعاج من كل شيء والخور من كل شيء لأنه فتح على نفسه باب الخور من المخلوقات فيخاب من كل شيء فهذا أيضا دعه من الرسول صلى الله عليه وسلم لمن تعلق الواجع وعتفد فيها دعه منه صلى الله
عليه وسلم لا يتركه الله في دعه وعيش هني وراحة ودعه فد القلق وإنزعاج وعيش هني وراحة ودعه فد القلق وإنزعاج صحابي الجليد صاحب استبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا حد تعلق
تمين يعني علقها على جسمه فقطعها في ديه رضي الله وعنه فهذا فيه انتار المنفر باليط فيه انتار المنفر باليط لمن يقدروا على ذلك أما من لا يقدر على انتار المنفر باليط أين أولم تروه
بالنسان يعني يبين ويوصح ويحذر ويعب يعب الناس ويذكرهم ويجلهم على انتار بالنسان أين لم يستطع بالنسانها بقلبه يعني يكرى وينافذ ويبتعت عن أهل الشرط يبغي عملهم ويبغيهم وليستنع معهم إلا
مناصحا ومحذرة فاري مسألة المسألة الثانية الحديث عن استدلال بأن هذا الشرط بلاية الكريمة وما يؤنوا أكثرهم لله إلا وهم مثلكون وعلى هذا من الشرط جعل رضي الله عنه تعلق التمائن على الشرط
مثل ما دل عليه حديث السابق وانتعلق تميمة وقد أشرفه فلا يأثدوا على هذا والشرط قد يكون أكبر إذا اعتقد انها تنفع وتورب نفسها أو يكون أصر إذا اعتقد ان الله والنافع هو الله وهي سبب فإن
هذا شرط نصر ليس سببا جعله سببا يقول من الشرط "الأصر" وفيهما قال العلم أن الصحابة خج استدلون بالآية النازلة الشرط الأكبر على الشرط "الأصر" لأنه كله الشرط جد المستدل عبد الله بن عباس
فجل الله عنهما قوله تعالف "لا تجعلوا لله أندادة" قال هو قول غجل "لول الله وأنت" "لولا فلا لفقوة فلا" استدل بالآية على الشرط "الأصر" لأن الشرط "الأصر" داخل في مدلول الآية في قول
الثلاثة "جعلوا لله أندادة" الشرط "الأصر" من اتخاذ للله "الزوجة" وإن كان "أصر" حديث تجلون بالآية النازلة على الشرط "الأكبر" على الشرط "الأصر" قد أشكلت هذه الآية على بعض العلمة "هل
يجتمع الإيمان المستدل وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وامن سيكون كهي يجتمع الإيمان والشبه" "وأكروا من ما نشكلت علي شيخنا الشيخة سنجيب في تأسيره" والآية لا يشكال فيها بالحقيقة لأن نازلة
في عباد الأصنام الذين يعتخ الذين يعبدون الله ويعبدون معه "هل يجتمع الإيمان المستدل والشبه"