32 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوفية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الثاني والثلاثون صحبه يا جماعين مراد قال المؤلك رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعين قال السيخ حين الله باب ما جاء في التطير تحريب وأنه شركه ومناصبت هذا الباب لما قبله أنه هو بيان نوع من الواعي الشركه هو ضد التوحيد والكتاب كله هو بيان التوحيد وبيان بيوضاده هو الشركه ويونا فيه هو الشركه الأكبر أو نفسه هو الشركه الأسطر فشان كله يدور على الموضوع لهذا الباب بيان نوع من الواعي الشركه هو التطير التطير التطير مصدر تطيره وأن التطيره فهي اس اسم مصدر لان المقول المطلق إلى نفسه عن حروب حروبه يفعل بسم اسم مصدر فإنه يسمى مصدر فالطيرات نافسة من حروبها يتسمى اسم مصدر ومعنى التشاء وعلى التفادنها تؤثر مقروحاً وكان التطير من عادس الجاهلين فطيرون بالاشياء ويعتقدون فيها الساهيد ساهيد الظرب ويخافون منها ويعتقدون بغير الله سبحانه وتعالى انه يبر أو ينفع والتطير كان موجوداً بالأمم السابقة يتره الله عن قوم البعون انهم تطيروا بموسى ومن معه ويتره الله عن أو بصالح وهم تموج انهم تطيروا بصالح ومن معه وما في صورة النمد وذكره الله عن المشركين في صورة ياسين لاهم تطيروا بالرسل الذين جعوهم من درونهم عن الشرك قالوا إنه تطيرنا لكم وتطير المشركون من نبي محمد صلى الله عليه وسلم قال الله جل ولا ان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقول هذه من عندك اي من عند الرسول الله عليه وسلم ومعنى ذلك ان هؤلاء الكفرة ان هؤلاء الكفرة في مختلف الأزمان والقرول التفقوا على التطير الصالحين وظنوا ان الشب انما يأتي منهم وبسببه وهذا اختي وهذا انتكات في الفطب ياننا برسل وأتباعهم ياننا برسل وأتباعهم يأتون بالخير لا يأتون بالشب فهم اعتقدوا الشب في مصدر الخير فهم الرسل وأتباعهم الرسل وأتباعهم من المؤمنين فهذا هو الواقع والأمر كله راجع لله سبحانه وتعالى فهو ينزل الشر بمن يستحقه بسبب فعل السيئة جزاء له وينزل الخير وينزل على من يستحقه بسبب فعله طيب جزاء له وينزل العمل المصدر من الله سبحانه وتعالى كله الخير والشب ولكنه كله يجلي لحكمه من الله جل وعاله يضع سبحانه الشب في من يستحقه وسببه من طبل العبد ويضع الخير في من يستحقه وسببه من طبل العبد فهو الطعب فلسجاب لطب العباد وأما خلقه للخير والشب ويوليجاكه ومن الله جل وعاله هالو العثقات السليم وهالو العجاز لي الرسل عليه الصلاة والسلام جابه ما جافه تطير وقول الله تعالى على إنما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون فبصار عاماً بكل ما ينتشاء مبهي من الطيور والحيوانات والآدميين وغيرهم فبصار عاماً في كل ما ينتشاء مبهي من الطيور والحيوانات والآدميين وغيرهم فبصار عاماً من طريقه وكل من تشاء ما بشيء وتأثر به فقد تطير به وقول الله تعالى على إنما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون فبصار عاماً بكل ما ينتشاء مبهي من طريقه فبصار عاماً فبصار عاماً بكل ما ينتشاء مبهي من طريقه وينسبون ما اصابهم من السيئة الى موسى وأتباعه قال الله تعالى على إنما طائرهم عند الله على إنما يجري عليهم من الشر هو من الله وليس من موسى ولا من اتباعه وإنما هو بطلاء الله وقدريه لسبب لنوضهم كفرهم ومعاصيه على إنما طائرهم أي ما يصيبهم من الشر الشدائد من الله عند الله سبحانه وتعالى في كتابه وقضائه وقدره والسببهم سبب ما وقع بهم من الشده سببه كفره السبب منطب لهم وأما القلو القدر فهو من الله سبحانه وتعالى ولا تجال هذه العادة الكفرية للناس اليوم تساء من دياء الخير نقولون هؤلاء رجعين أخرون عن التقدم هؤلاء صار حجر عثرة لونى الرقي والتقدم والحضارة جانع هؤلاء الخير ينهونهم عن المعاصي وعن السيئات التي يجمون انها تقدم حضارة رقي تجامل يقول انعوقون هؤلاء العلمة و هؤلاء السالحون يجمون الحضارة والرقي والسير في ركاب الأمم المتحظون لا يجالون يقولون ياهل الصلاح وهل الخير أي عادة قديمة وهي حديثة ومستنرى بالناس انهم ستشاءمون بياهل الخير وينسبون لهم كل شر كل محضور يبعوا به وما علموا انما ان هذا بيد الله سبحانه وتعالى وانه بسبب دنوبي ومعاصي وانه أهل الخير هم سبب للخير سبب للهدايا سبب للصلاح سلاح الأرض سلاح الأمخس سلاح الأمور ولو انهم اتبعوا وأهل الخير لا اجال الله مابه من الشيب له ولا رزقهم من واسل فضلك ولا جعلهم خير أهل الأهل وقالوا طائركم معكم نعم لما جاءت الرسول إلى قوم ياسيد لما جاءت الرسول المسيح الذي ارسلهم لهم للدعوة إلى الله تطيروا به قبل ابلا وما جاءتنا سحادة القرية واجاءتنا هنطاقية جاءتها المرسلون أبريب لهم ماذا نصحاب القرية جاءتها المرسلون إذا أرسلنا نعم إذا أرسلنا إلى المرسلون إذا أرسلنا إلى المرسلون إذا أرسلنا إليه متنين وكذبوا هم عجزنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنكم إلا بشر مثل هذا ما قالت الكفار لا يمكن أن يكون الرسول من البشر لا يمكن أن يكون من الملائكة وما يستغربون الرسالة البشر ولا يستغربون عبادة الأسلام ولا أحجام الوحيد إن أنتم إلا تفربون قولوا للرسول إن أنتم إلا تفربون ما أرسلكم ربنا إلينا ولا أنزل الله كثابا إنما هذا كذب منه قالوا ربنا يعلم إلا إليكم لهم رسلون وما علينا إلا البلاه المبين عدم قالت الرسول قالوا إنا تطير نعمك تشاء أمن بكم وما جئتمون إلا بشر لإلا أنته عن قولكم ودعوتكم إلا الله وأملكم بالتوحيد ونهيكم عن الشرب لن أردو منكم أو لا يمستنكم من عذاب أليم هذا تهديد من الكفار للرسول وهذا في إمام الكفر مطرد يقابلون الرسول مثل هذه المقالات الشنية قد هدد ونوح عليه الصلاة والسلام بالرجب أيضا واد يطريقة الكفار تقابلون الرسول بإمكان رجم محمد صلى الله عليه وسلم كما هي قروجه للطايف يدروه بالله رجمه بحجارة حتى أدمى وعقبه عليه الصلاة والسلام لإن لم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمستنكم من عذاب أليم تهديد قالت لهم رسل طايركم معه إن ما حصل بكم من العقوبات إن ما هو بسببكم إن ما هو بسببكم وبكوفريكم هذا هو سبب ما أصابه وليس السبب ما جعوناكم إليه وما أمرناكم به من الخير والتوحيد والإيمان بالله سبحانه وتعالى وإنما بسببه كفركم طائركم أي ما قدر عليكم معكم أي بسببكم بسبب كفريكم لا بسبب دعوةنا لكم وامرنا لكم بالتوحيد ونهينا لكم عن الشرط أين ذكرتم تقولون هذا بسبب أننا ذكرناكم ودعوناكم إلى الله فاللواجب عليكم الاسكجامة والقبول والتذكر فلانتم قوم مسفه فهذه زمقالة الكفاء متطبقة كل زمان وإن تصبهم حسنة ويقول آله من عند الله وإن تصبهم سيئة ويقول آله من عند الله أين حباس للمطر والجبب الذي يكون بالأرض وعدم النبات وعدم الزروع يقول آله من عندك يا محمد أنت الذي سبب لنا هذا وما جاءنا هذا إلا بسببك تشاء أمونة بالرشوس الله عليه وسلم قال الله تعالى كل من عند الله الحسنة والسيئة كلها من عند الله جل وعلى بقضائي وقديم وليست من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وما لهؤلاء القول لا يكردون يفقون حديث ما أصابك من حسنة فمن الله أي بحظله وإحسانه سبحانه وتعالى والسبب منطبى للعبد هو العمل الصالح والطاعب وما أصابك من سيئة أم من نفسه أي بسبب فعدك وذلوب أيها العبد وهي من الله سبحانه وتعالى لقوله كل من عند الله ومن حيث القضاء والقدر والخلق هذا من الله ومن حيث تسبب هذا من العبد فالطاعات تسبب الخير والمعاصل تسبب الشار حيث السببية هذا من عند العبد ومن حيث القضاء والقدر والإيجاد والخلق فهو كل من الله سبحانه وتعالى وهو يفعله لشكله جل وعلى يضع الخير هي من يستحقه ويضع الشرق هي من يستحقه وعن بهريرة رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيارة ولا هامتة ولا صفر أخرجة ساد مسلم ولا نوأة ولا قول رسول صلى الله عليه وسلم على الحبيب بروايته لفع ستة هاشية لعتقدها أهل وجائلي ومعنى أن تقال المرض من المصاب إلى غيره إجيقال المرض من المصاب إلى غيره من الأصحة ومعنى قوله لا عدوى آل نفق للعدوى هال المراج أنه لا يوجد عدوى وأن مجاورة الصحيح للمرير ما تسبب عدوى لا ليس هالا والمرير العدوى موجودة العدوى موجودة فمقالقت المريض وإنما مراده لا عدوى على ما كان يعتقده أهل وجاهيلية العدوى التي كان يعتقدها أهل وجاهيلية وإن المراج يتعد بنفسه بدون تقديل الله سبحانه وتعالى فهذا معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا عدوى أهل وجاهيلية الجهة ومعنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا عدوى فهذا طائر من ساهر الطيب فنفأس الله عليه وسلم ما كانت تعتقده الجاهيلية في هذا الطائر ولا هامة يعني ليس أهلها الرسول لا يم في وجود الهامة وهي الطيب وإنما يم في ما يعتقدوا أهل وجاهيلية فيها اعتقدوا أهل وجاهيلية فيها لأنها تسبب الشرط ولا صفر الصبر لأنه كان متشاأمونة فيها للشاف متشاأمونة فيه ولا يتزوجون فيه ولا يعملون فيها يعمل لأنه شهر مشبوم عنده هي تشاأمون بالزمان أيضا متشاأمونة بالزمان وقيل المراد به نوع من المرض يسيب المعنى ويظنون أنه يعدي أنه يعدي بنفسه فمن أصابه هذا المرض وجاء أحد عنده فإنه يصاب بالعدوى يكون فردا من قوله العدوى يولى الحديث لكن نصع عليه في أنها جاهيلية جان أهل الجاهيلية تشاأمون به إذا أصيب أحد بهذا المرض فاعدوا عنه وظلوا أنه يصيب قربه ينفرون منه وفي دوية الثانية لا نوقأ وهو النجم هذا يأتي في باب التنجيم إنه كانوا يعتقدون أنه إذا قلع عن نجم الهولاني تنزل الأمطار تهب الرياح ويحصل كذا وكذا ينسيبون الأشياء إلى الندوم هذا هو ما يسمى في التنجيم هو نوع من الشرق يستسقى بالندوم عفقا ذا أنها تنزل المطب أو أنها تسبب أو كذا تلورها أو غروبها أهل من افقاد أهل الجاهيلية فنزول المطار وغير من الحوادث الذي تجري ليس سببه الندوم وليس هو من تأديل الندوم وإنما وبقضاء الله وقدر إسدحانه وتعالى والندوم مخلوقة ليس لها من الأمر شيء هذا يأتي تمام الكلام في إباد التنجيم شاء الله ولا قول قول لغم الغين هو ما يوجد في الفلوات البراري نستوحش الإنسان شهر يسير في الطريق واحدة واستوحش لتراها له من عمال الجن جما نار فتتوقد أمامه وإما أصوات تنادير أو تزججه بها وتشدر عليها وتوشيشها وقال ليس للغيلام تدخل في ما تنسبونه إليها من الشر والأغلال والهلاك وغير ذلك هذا يعالد بذكر الله قال صلى الله عليه وسلم إذا تحولت الغيلام فدادروا بالأذان فإذا ذكر الله إذا أحس بشيء من هذه الغيلام فإنه يبادر بالتسبيح والتهليل والتكبير أو الأذان أو تلاوة القرآن وينهب عنه هذا ويأذس بذكر الله عز وكلم هذا علاجه ويأذس بذكر الله عز وكلم هذا علاجه ويأذس بذكر الله عز وكلم وهما أن المرض ينتقل بقضاء الله وقد بي هذا الشيء معه ونهن بي صلى الله عليه وسلم عن أن يريد مصح على ممرض وقال صلى الله عليه وسلم إذا إذا حدث الولد إذا حدث الولد من كان بالولد ولا يخرج ومن كان خاري البلد فلا يقدم على البلد وعلى من باب تجنب الأسباب التي تسبب الإصابة وعلى من باب الوقاية وتعاطل الأسباب الواقية بإذن الله تجنب الأسباب التي تسبب المرض لكن مع توقل على الله عز وكلم والاعتماد على الله عز وكلم وأما كن نتجنب عليه الأشياء فعلى من تعاطل الأسباب الواقية ليس هو تطيرا لما هو انتعاطل الأسباب الواقية لما هو انتعاطل الأسباب الواقية لما هو انتعاطل الأسباب الواقية اعتقاد الخير فإذا سمع كلمة طيبة تفاءل وانشرح صدره اذا سمع اسم حسن فإنه تفاء لبه خيرا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كان يعجبه الفال والفرق بين الطير والفال ان الطير توقع للشرح وأما الفال هو توقع للخير والفال فسم ظن بالله عز وجل فهذا الفارق بينهما الفال لا يبقل بالطير فهو محمود وانسان يتفاء الخيرا اذا سمع كلاما طيبا تستبشر به وفرح وإذا سمع اسم حسن انشرح له صدر وتفاء لبه خيرا هذا محمود فإنه يتفاء لبه خيرا فإنه يتفاء لبه خيرا يتفاء لبه خيرا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني سؤل عنها صلى الله عليه وسلم فقال احسنه الفال فهدل على ان الفال من الطير ولكنه ولكنه محمود لانه حسن ظن بالله عز وجل واما الطير فيسوء ظن بالله عز وجل حديث الاول ان الفال كان معجبه صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث ان الفال هو احسن الطير والفرق بينهما كما سمعت ان هذا فيه سؤل ظن بالله فهدل الطير وهذا فيه فسل ظن لله عز وجل وهو الفال وقال احسنه الفال ولا ترد مسلمة ولا ترد الطيرة مسلمة الطير ولا ترد مسلمة ولا يمتن عن عمله بسبب الطير فإذا خرج لعمل أو لسبة أو هم بأمر وراء ما يكرح فإنه يمضي فيما عزم عليه ولا يرجع ولا يترجم هذا هو المسلم اما غير المسلم فإنه يمحل مع الطير وترده اما عزم عليه اعتفادا بها وهذا شيركم بالناء عز وجل فالذي يترجع عن عمله اما عزم عليه بسبب الطير هذا ليس لمسلم وما الذي لا تمنع الطيرا من ما عزم عليه فهذا هو المسلم الذي يتوقل على الله عز وجل فإذا خرجه او راء طاير او راء أبوما او راء شخصا يكرهه او سمع صوتا يكرهه فإنه هذا لا يثني عن عزمه ولا يهده عن ما قصد هذا هو المسلم يوقلا على الله سبحانه وتعالى فإذا راء حدكم ما يكره فليقول ما يكره يعني من الطير لأنه لا بد يقع في نفس الإنسان شيء الإنسان بشر لا بد يقع في نفسه شيء من الفراهة إذا سمع شيءاً او راء شيءاً او لا قاه شيء من هذه الأشياء لا بد يقع في نفسه شيء من الفراهة لكن يعالج هذا تتوقل على الله سبحانه وتعالى ويمغي في طريقه ومع ذلك ايضا يتعب يدعو الله عز وجل ويقول نعم فليقول الله ما لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك نعم هذا الدعاء تعالج فيه الطير فإذا أحسن الإنسان بنفسه تكره أني شيء من الأشياء فإنه يمضي ويتوكى العام الله ويدعو بهذا الدعاء الله ما لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك فهذا تعالج به الطير نعم ينفيه تبوظ الأمور إلا الله سبحانه وتعالى نعم وله من حديث للمسعود مرفوع الطيرة شركة الطيرة شركة وما مننا إلا ولكن الله يدهبه بتوكل وهو أبو داودة والتلمذي وصحة وجعل آخره من قول ابن مسعود هذا حديث من مسعود مرقوعني للنبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطيرة شركة الطيرة وشركة الطيرة وشركة ثلاث مرة فهذا يدل على أن الطير هو يتشاءه بالأشياء وإنشباس الإنسان عن حواهيته وعن أعماله بسبب الطيره أن ألشلكم بالله حسن الله لأنه أعتقد إيهذه الأشياء أنها توقع به السرق من دون الله عز وجاله هذا وزكون يا من السرق شركة يعني في الربوبية لأن الله هو الذي يوجد الأشياء ويقلقها سبحانه ويقضيها ويقدرها ليس لأحد مع الله تصرفه فإذا فأتراض الطيره ومن عجه من أعماله وحبسته عما أراد فهذا شرك بالله عز وجاله وأقتده النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرة أقتده ثلاث مرة هذا دليل على أن الطير نوع من الواعي الشركة قال ابن مسعود وما مننا إلا أي إلا يقع في نفسه شيء بلالتراهي إذا رأى أو سمع أو قابل بعض الأشياء يقع في خلنه شيء و لكن الله يدهبه بالتوقل على الله سبحانه وسعاله إذا فتيره تعالج لثلاثة أمور الأول التوقل على الله سبحانه وسعاله الثاني المضيحي في العمل وعدم التراجع عنه المضيح العمل الذي أراده وعدم التراجع عنه الثالث الدعب إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا أنت ويقول أيضا كما يأتي الله أم لا طير إلا طير ولا خير إلا خير ولا إلاها غيره يدعو بهذه الدعوات ولم يضره شيء بإذن الله سبحانه وتعالى أذم تعالج به الطير أولا من التوقل على الله وعدم التأثر بهذه الدعوات أشياء ثانيا المضيح في عمله وما عزم عليه ولا يتراجع ثالثا الدعى بهذه الدعوات التي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديثين نعم ولي أحمد من حديث ابن عمر مردته الطيره عن حاجته فقد اشرت نعم الحديث ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن العاصر فقد اشرت نعم الحديث ابن عمر مردته الطيره عن حاجته فقد اشرت قالوا فما تفارت ذلك قال لن يقول اللهم لا خير إلا خيره ولا طير إلا طيره ولا إلاها غيره ولا خير إلا خيره ولا إلا طيره إلا طيره يعني إن الممور بيدك وقاللك وقدره ولا خير إلا خيره فالخير بيد الله سبحانه وتعالى ولا إلاها غيره إلا معبود بحب سواء وليس الطيره إلاها دخل في هذه الأمور ألا من تجدير الرب واليلا والخالف سبحانه وتعالى فإذا مضى وعزم ونفل ولم ينثني هذا عبادة لله عزوجه وإذا رجع وانثنى عن حاجته فالشبه لله عزوجه فالمضيه توهيد وردوه شبه عبادة لله عبادة لله عبادة عبادة يعني بالتشاهد الإنسان يستمر في التشاهد ويمضي بالتشاهد ولا يتراجع هذا طيره أو ربك عن حوائيك التي عزمت على فعلها هذا هو تفسير الطيره من الرسول صلى الله عليه وسلم أما ما لم ترده الطيره عن حاجته ولم تكنه عن عزمه فإن هذا ليس طيره هذا يلذبه الله عنه تتوكل على الله سبحانه وتعالى نعم قوله باب ما جاء في تطير إلا يتلخص لنا من آله الآيات آله الأحالي أن الطيره تشاهد ويا أيضا طيان الطيره التي ينور من أنواع الشبه وهي ما أمضاك أو ربك الطيره عن حاجته قد أشرط تالي فن الفرق بين الطيره والفعل الطيره شبه والفعل توحيد لأنه حسن ظن لله عز وجل رابعا بيان ما تعالج به الطير أو تقول رابعا أن حصول شيء من الكراهية في القلب يحصل لكل أحد حتى للمسلم والمؤمن ولكن الفرق أن يرفضها ويتوكل على الله ولا تضره وأما غير المسلم فإنه يتأثر بها ويمغي فيها ويتمادى بها وتؤثر عليه وتضره ربه لله سبحانه وتعالى قامسا به زيان ما تعالج به الطيره ووالتوكل على الله المضي في ما عزم عليه الإنسان بعد من تراجع الدعى إلى علمك الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قوله باب ما جاع في التطير أي من النهي عنه والوهيد والطيره لكسر طائي وفتح ليه وقد تسكن اسمه مصدر من تطيره طيره واصله التطير بالسوانح والبوالح من الطير السوانح والبوالح من الطير هذا الأصل في جاهلية من الطيره والضبائي وغيره ما يعني إذا شاء أمون أيضا بالضباء إذا رأوها تسييف التجاه معين تشاء أمو بها إذا راحت لليمين أو راحت للشمال أو رجعت على الخلم أو راحت على الأمام تشاء أمون بحركاتها كذلك بطيور بالجوء تشاء أمون بحركاتها بالجوء إذا تيامنت أو تياسرت أو مضت أمام أو رجعت خلم وهي السوانح والبوالح تشاء أمون بحركات الطيور والحركات الحيوانات تشاء أمون بالأشخاص تشاء أمون بالأعوار إذا رأوه تشاء أمون بالمصادر العاهة إذا رأوه وهكذا وهذا شيء موجود في لعاب الإيمان ولا يزال إلى الآن تشاء أمون بالأشياء وهو من أمور الجاهلية فنفاه الشارع وأبطلح وأخبر أنه لا تأثير له في جلب نفع ودفع غرب قال المدائنين سألت في روضة إبن العجاج إبن العجاج هو الكثير الرجز له أراجيز كثيرة في اللوات كما قصدوا الله ليسورة العراء إنهم تطيرون بموسى ومن معه إلى المؤمنين ويعتقدون أنهم سبب الشرط ولا حول ولا قوة إلا الله والعكس هو الصحيح أن هؤلاءهم سبب الخير وأما الشرط سببوا الكفر والكفار والفسقة ولمشركين ولا تصلح المجتمعات إلا بأهل الخير والصلاح والعبادة والتقوى "السيئة هي الجب وقحق المطر وإصابت إثمار هذه السيئة" "السيئة هي الجب وقحق المطر وإصابت إثمار هذه السيئة" "السيئة هي الجب وقحق المطر وإصابت إثمار هذه السيئة" "السيئة هي الجب وقحق المطر وإصابت إثمار هذه السيئة" "السيئة هي الجب وقحق المطر وإصابت إثمار هذه السيئة"