35 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله وصحبه يا جمعي مبادل قال المال فرحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله صلى الله عليه الرحمن
الرحيم حل الله رب العالم صلى الله وسلم على ربينا محمد فعلى آله وصحبه وبعد قال الشيخ رحم الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله الآية أي
بيان تفسير هذه الآية والله بعدها وهذا الباب في المحبة والمحبة من أعمال القلوبة عمل قلبي وهي على ثلاثة نوع نوع الأول محبة العبادة وهي الذي يكون معها يل وقضوع للمحبوب وهانه أعظم
أنواع العبادة هذا النوع هو أعظم أنواع العبادة ومن أحب الله فمن أحب مع الله أحدا يخافه ويرجوه ويدل له ويخضع له فقد أشرت بالله الشركة الأكفى وهذا مع عليه المشيكون عبدة الأوثان من
الأصنام والقضور والأضرحة والأشار والأحجاب ومع ذوها إلا لأنهم أحبونها محبة ذلن وقضوع وانقيت وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى قال الامام ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه معذل عادده
وما قطباني وعليه ما فلك العبادة دائر ومجاره بالأمر رسوله لا بالهواء والنفسي والشيطاني ألا تعليف العبادة غاية الحب مع غاية الزل للمحبوب ويصبع هذا جميع الأعمال وعليه ما فلك العبادة
دائر كل العبادة السدورة على هذه القطبين غاية الحب مع غاية الزل من أحب الله ومن أحب غير الله ومن أحب غير الله ومن أحب غير الله ومن أحب غير الله ومع الله سبحانه وتعالى ومعنا قولي
وتعالى ومن الناس يحبونهم محبة تساوي محبة الله يدل على أن المشركين يحبون الله ولكنهم لم يخلصوا محبتهم لله بل أشركوا معه غيره فيها والذين آمنوا أشد حباً لله من المشركين لله فالمؤمنون
يحبون الله والمشركون أيضاً يحبون الله ولكن المشركين يحبون الله ويحبون معه غيره وأما المؤمنون فإنهم يحبون الله محبةً خالصة لا يحبون معه غيره ولذلك صار أشد حباً لله عز وجل هذا النوع
الأول حبة العبودية ونقياد للمحبوب النوع الثاني محبة الشهوة واللذة فمحبة الطعام والشراب والزوجة والسائر المشتهيات هذه محبة طبيعية لا يؤخذ عليها الإنسان لا يؤخذ عليها الإنسان أنها
محبة طبيعية ليس معها ذل وليس معها نوع الثالث محبة عاطفة هذه محبة الولده ومحبة الولده محبة القريب لأقاربه وأرحامه هذه محبة عاطفة وهي محمودة أنك تحب والديك تحب أولادك تحب أقاربك هذه
محبة محمودة ويمنصلة الأرحام وليس فيها شركة وليس معها ذل وليس معها خضوع وليس معها نقياد للمحبوب إنما هي محبة عاطفة وشفقة فهذا النوعان محبة الشهوة ومحبة العاطفة يقال لهم محبة طبيعية
محبة طبيعية قبيع علي الإنسان لا يؤخذ عليها أما النوع الأول ومحبة العودية إذا قدمها على محبة الله ورسوله إذا قدم هذه المحبوبات الطبيعية على محبة العبالة إنه يكون ملوما ومتوعدا قال
الله تعالى وإن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموالنا اخترفتوها واتجاركم تخشون كسادها قال إن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموالنا اخترفتمها ومحبة العودية على محبة
الله ورسوله فإنه متوعد وعاصل لله والرسول الواجب العبس أن يقدم محبة الله ورسول عن هذه الأشياء و هذه الآية نجلت في قوم من المؤمنين تخلّه في مكة وترك الهجرة مخاببة على هذه الأشياء
وعاصبهم الله سبحانه وتعالى وتوعدهم لأنهم قدموا محبت هذه الأشياء على محبة الله ورسول فلم يهاجروا خلاص المهاجرين الذين فرقوا أموالهم وديارهم وتركوا أولادهم وتركوا محبوباتهم مهاجروا
إلى الله ورسوله فهذه المحبات إذا قدمها هذه الأشياء المحبوبات الثمانية من كورة في هذه الآية أو غيرها إذا قدمها على محبة الله ورسوله صار عاصلاً متوعداً يشد الوعيط أما إذا لم يقدمها
على محبة الله ورسوله فإنه لا يلم إنسان يحب بلده ورحب بيته ورحب ماله ورحب أولاده ورحب زوجته ورحب عشيرة هذه محبة طبيعية لا يلم عليها الإنسان لا لم يقدمها على محبة الله ورسول إنه لا
يلم إذا قدم عليها محبة الله ورسوله هذا الدليل على صدق إيمانه وإن كان بالعكس قدم محبة هذه الأشياء على محبة الله ورسوله فإن هذا الدليل على مقص إيمانه أو عدم إيمانه إما على نفسه وإما
على عدم الإيمان يجب التنبه لهذا فالمحبة يا أعظم أنواع العباد يا أعظم أنواع عن عبادة والعبادة ليست مقصورة على المحبة كما يقول الصوفية صوفية يقولون إنما نعبد الله لأننا نحبه لا قمعاً
في جنةه ولا خوفاً من ناره إنما نحبه إنما نعبده لأننا نحبه فهل ظلال بل الله جل على يُعبت محبة الله وخوفاً منه وطمعاً في جنةه علي طريق الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم يحبون الله
ويطمعونه في جنةه ويحافونه منذ كلائك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة يدعون ربكم تضرع موقف وأنهم كانوا يسارعون بالخيرات ويدعوننا رهباً ورهباً وكانوا لنا خاشئين ليست العبادة مصورة
على المحبة هذه طريق الصوفية أبولل لأن العبادة ليست مقصورة على الخوف فقط بطريقة الوعيدية بطريقة الخوارج وليست مقصورة على الرجاء فقط بطريقة المرجية ولهذا يقول العلمة من عبد الله
بالمحبة فقط فهو صوفي ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجي ومن عبد الله بالخوف فقط فهو خارجي أحروري فالمؤمن هو الذي يعبد الله لمجموعة هذه الأمور للمحبة والخوف والرجاء والرغبة والرغبة
ما عرفت هذه الأمور ثم أيضاً من أحب الله فإن محبة الله ليست مجرد الدعوة ولكن لها علامات وأجل من أحب الله فإنه يحب ما يحبه الله ويبغي ما يبغيه الله عز وجل هذا الدليل على محبة الله
إذا أحب من يحبه الله من الملائكة والأنبياء والأولياء والصالحين والمتقين هذا الدليل على محبة الله عز وجل ويبغي الغذ الكفار والمنافطين والمشرطين ويعاديهم لأنه معداء لله وأعداء
للرسولة هذا الدليل على محبة الله سبحانه وفعاً أما الذي يقول أنا أحب الله ولكنه لا يُعادي المسرِكين ولا يقاطعهم هذا لا أنا كذب كذلك يقول أنا أحب الله ويُبغِظ أولياء الله ويُعادي
أولياء الله أنا كذب وكذلك من علامات محبة الله فضاع رسولة صلى الله عليه وسلم ولن تنتم تحبون الله فاتبعوني يخببكم الله ويقلكم دليل على محبة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولن
تنتم تحبون الله فاتبعوني يخببكم الله أما الذي يجعم الله ويشبه الله ولكنه لا يتبع الرسول وكذب وكذلك الذي يدعي أنه يحب الرسول ولا يتبع الرسول بل يرفف بمانها عنه أنا كذب بيخببه للرسول
ومن ذلك ومن ذلك الذي يُحدِف البدع التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الدليل على أنه يُبغِظ الرسول وإن قال أنا أحب الرسول هو كذب لأنه لو كان يُحب الرسول لا ترك ما نهى عنه
الرسول هو البدع الذين يُقِمون الموالد صلى الله عليه وسلم ويقول هذا دليل على المحبة ويقول كذبتهم هذا دليل على مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتبعوا في فعل ما أمر وترك ما نهى
وأنكم تفعلون ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وحذروا منه هو البدع مسألة ليست مسألة الدعاة ومظاهر ومسألة حقائق وعليها أدلة وعليها الشواهد وسيأتي أيضا وكذلك من علامات محبة الله
أن يكون ماذا ما يخفه الله ويبذبه الله أبغض عليك من النار ومن العرقم ومن السم لا تكون مشبلا لله حتى يكون ما يخفه الله ويبذبه الله أبغض عليك من العرقم ومن السم ومن أي مكروه أدليل على
محبة الله من أحبه الله ووالا في الله وعادة في الله إنما تنال ولا يتاله الله نلال كما يأتي في هذا الباب لا يقدوك عبن طعم الإيمان أو لا حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه
المسواهما وأن يحب المرش لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن قال له الله لده كما يكره أن يقذف في النار يكره الكفر مثل ما يكره النار هذا دليل على محبة الله أسوده نعم فلا
فلمصنف رحمه الله في هذا الباب ذكره محبة الله وذكره على ماتها الدال على الصحةها وذكره ما ينافي المحبة ما ينافي محبة الله ورسوله نعم من المصوص ما جاء بشيء من عنده إنما جاء بالمصوص
وانهي الطريق الصحيحة أن الإنسان لا يقول أولا في دين الله إلا بدليل من كتاب الله اسمه في قصوله صلى الله عليه وسلم لا باب قول الله سعاله ومن الناس من يتخذوا من دول الله أنداد يحبونهم
كحب الله والأنداد يمعون او الشبيه والنظير والمثيل المحبة او يحبون الله ويحبون الانداد محبة مساوية لمحبة الله ألو الشيء لاكبر نعم وقوله إن كان اباءكم وابناءكم إلى قوله أحب إليكم من
الله ورسوله ألايا هذا العلامة محبة الله أن من أحب الله قدما لا يحبه الله على ما تحبه نفسه هذا الدليل على خذبه في المحبة إن كان اباءكم وأبناءكم إلى آخر الآية أولا يقدم حبة إليكم من
الله ورسوله ولم ينومهم على محبة هذه الأشياء وإنما لا مهم على سقديمهم هذه الأشياء على محبة الله نعم أن أسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن واحدكم حتى أكون
أحبة إليكم أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعه أخرجه أهل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم كما تجب محبة الله عز وجل تجب محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وليس مكرد محبة لقد بل تكون محبة
الرسول أحب إليهم كل شيء حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين هذا دليل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أما منذالنا أحب الرسول ولكنه مقدم هذه الأشياء على محبة الرسول أو كذلك
لمحبة ودعوه ذلك من قالنا أحب الرسول وأقيم الاحتفاء لمولده نقول كذلك لأن المولد هذا بداعه الرسول نها عن البداع نعم ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاث من كنا فيه وجد
بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سمعه فلاده دليل على أن الإيمان له حلاوة يجد لذتها وطعمها في قلبه ولا توجد هذه الحلاوة إلا بهذه الأمور أن يكون الله ورسوله أحب
إليه من ما سواهما وأن يحب المرح لا يحبه إلا لله يعني يحب ما يحبه الله ورسوله فإن كان يحب المرح لدنيا أو لطمع أو لأ لا ليس محبا ليس هذا الدليل على محبة الله ما هذا يحب الدنيا أهل
أثماء واهل لا يحبه إلا لله لطمع الدنيا أو غرض عاجل إلا ما يحبه لله فقط لا فلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما وأن يحب المرح لا يحبه إلا
لله وأن يكره أن يعود في أن يعود في الكفري بعد إلا أن قده الله من كما يكره أن يقلف في النار علامة محبة الله أن يحب ما يحبه الله من الأشخاص والأعمال وأن يكره ما يكره الله من الأشخاص
والأعمال إذا كان كذلك فهذا الدليل على أنه وجد حلاوة الإيمان استقرت في قلبه أما من نقص فيه هذه الأمر هذا الدليل على أنه لم يجد حلاوة الإيمان وقد يكون مؤمن لكنه لم يجد حلاوة الإيمان
حتى يوفي هذه الأشياء وفي رواية لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى إلى آخره فلل على أن الإيمان له طعم وله حلاوة أما لم يجد هذا الطعم وهذه الحلاوة فهذا الدليل على نقص إيمانيه فهذا من
علامات محبة الله وهو مثل يعني لمعنى الحديث لمعنى الحديث الذي يقابل أن علامة محبة الله أن يحب لله ويبغض في الله ويوالي في الله ويوعد في الله حزوجل فهذا الدليل على محبةه لله أما إذا
كان الناس عنده سواء ما يفرق بين أهل الإيمان وأهل الكفر ولا يفرق بين أولياء الله وأعداء الله ولا يفرق بين الدين الحق والدين الباطل فهذا دليل على على أنه لا يحب الله السوء وين الدعا
أنه يحب الله أو كذلك يقول إنما نبغض اليهود لأنهم يدينهم وإنما نبغضهم لأنهم مغتصيبون نبغضهم لأنهم مغتصيبون وظلمون هذا ما يحب في الله ويبغض لله لا يحب اللي أجل الدنيا لأنهم مغتصيبون
ويعني لو كانوا معهم مغتصيبين ما تبغضون يقول لا يقول أنهم مؤمنون ونحن مؤمنون فهو مخواننا هذا هذا كلام يقوله مسلم طبغا عن طالب علم أسأل الله العافية هنا أمور غرائي جداً الآن من أحب
في الله وأبغض في الله ووالا في الله وعادة في الله فإنما تنال ولا يتو الله بالان ولا يتو الله ولا يريت تشلوا وعن المحبة عن المحبة من كان يريد أن ينال محبة الله له هل يتوصه بياله
للصفات يحب في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعاد في الله تحصل له ولا يتو الله أي محبة الله له أنا قال الله عز وجل سيات الله بقوم يحبهم ويحبون أدلة على المؤمنين أعزة على الكافي
يجاهرون في الله ولا يحبون لو متلاعين لالك وضر الله أولى هم الذين نالوا ولا يتو الله عز وجل لو لا تأخذهم في الله لو متلاعين يحبون في الله ويضرون في الله ناً إنما تنال ولا يتو الله
بذلك ناً وذن يجد عبز طعم الإيمان وإن كثرة صلاته هو صومه حتى يكون كذلك حتى ولو كذورة صلاته وصيامه وحجه وعمراته وصدقاته وأللناس عنده سوى يقول أنا معلي من الناس أنا معلي إلا من نفسي
أنا أصلح نفسي فقط ولا علي من الناس دينهم له مديني لي؟
ويقول ما عرفتك الإيمان أنت أصل ما عرفتك الإيمان الإيمان ما هو مجرد إن فعما تقطت تكتصل على نفسك فلالإيمان ولا وبرد لا بد من هذا لا بد من التوالي أهل الإيمان وتعادي أهل الكفر ناً وقد
صارت عامة معاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يتبه على أهده شيئا هل أبن عباسي وقته رضي الله عنه يشكوا بالحالة الناس في وقته الذي هو أحسن العصور قصارت عامة يعني أكثر موالات الناس
لأجل الدنيا أحسن أحب من أحسن إليهم أو أعقاهم بالمال أحبوا كما لم يعطيهم فإنهم لا يحبون لهم تبع دنياهم فقط أنا في وقته كيفه بالأوقات المتاخرات الأمر الثاني وستد ناً وذلك لا يجدي
يعني لا ينفع لا يجدي على أهله شيئا هذا العمل لا ينفع واناً اللي ما عنه ولا وبرأ لله عز وجل وفي الله هذا لا يجدي عليه دينه شيئا ناً وقال ابن عباسي رضي الله عنه ما في قوله وتقطع فيهم
الأسباب قال المودة ناً إذا إتبرع للدين التمعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعوا بهم الأسباب المحبة التي كانت بينهم في الدنيا تقطعوا ونقلبت عداوة بل الذين عبدوا الأصنام
والأشجار والأحجار والأولياء والصادحين بل الذين عبدوا الجن والشياطين هي اليوم القيامة تنقلب هذه العداوة إلى بوه من أظلوا ما يدعوا من دون الله من لا يستجيبوا له إلى اليوم القيامة ومن
أظلوا من ما يدعوا من دون الله من لا يستجيبوا له إلى اليوم القيامة وهم عن دعائهم غاهلون وإذا حشر الناس فانوا له عداة وثانوا بعبادتهم غاهرين وهنا يقول جل وعلا إلتبرى الذين التبعوا
لنا الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعوا بهم الأسباب وقال المحبة التي كانت بينهم في الدنيا صارت عداوة أخي الله في الدنيا والقلها هي أعلى درجات المحبة بينهم كلها في الدنيا أعلى درجات
المحبة في يوم القيامة تكون هذه القلها عداوة ويقول أنتما ظللتمونة أنتما أهلقتمونة أنتما لسببتم لنا تقول النار وإذا تحاجون في النار ويقول الذين استبعوا والذين استكبروا إننا كنا لكم
تبعا فهل همتم مغنونة عننا نصيبا من النهننا كنا لكم تبعا فهل همكم مغنونة عننا نصيبا من النهن وإذا رأيت الظالمونة موقوهون عند ربهم يقولوا الذين استغعوا الذين استكبروا لو لا أنتم
لكننا مؤمنين قال الذين استكبروا أن نحن صددناكم عن الهدى بعد إرجاعكم بل كنتم أن نحن صددناكم عن الهدى بعد إرجاعكم كنتم مجرمين قال الذين استبعوا للذين استكبروا بالمقر الليل والنار
وقال الذين استبعوا للذين استكبروا بالمقر الليل والنار تأمرون أن نفر بالله نجعل له أندادة هكذا تكون حالهم يوم القيام تكون خصومة وعداوة وبغضة إنما تعبدون من دون الله أو ثانا وتخلقون
إفكة كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقوم إنهم في الدنيا تخذوهم من دون الله ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعنوا بعضكم بعضا ومؤواكم النار ومعلكم الناسين في يوم القيامة يكفر
بعضهم بعض ويلعنوا بعضهم بعض ويسبروا بعضهم من بعض هذا ما آلهم يوم القيام هذه المحبة التي في الدنيا تنقل بعداوة لأنها على غير دين الله محبة على غير أساس تكون عداوة يوم القيامة إنما
تبقى المحبة التي كانت في الدنيا على أساس من الإيمان والعقيدة الصحيحة على أخي الله يوم إذن بعضهم لبعض عدون إلا المتقين رقول جل وعلى إخوانا على سرور متقابلين أهل المحبة على الإيمان
في الدنيا يكون إخوة في الدار الآخرة أما الكفار فا بالعكس والمشيكون بالعكس كلوا الأعدة يوم القيامة كل ما دخلت أمة اللعنة اختها حتى إذا داركوا فيها جميعا قالت أخراثم لأولاهم ربناها
أولا يأظلون فأاتهم عذابا ضعفا لنا النار قال لكل ضعف وأبتلا تعلموا وقالت أولاهم لأخراثم كما أنا كان لكم علينا نفق صدوق العلاب بما كنتم تكشبوا هذه طريقة في جهن معيات بالله وكل من
أحبه على أمر الشرك وأمر الكهر كل عداوة تكون وأسس على الشرك والكهر إنها تكون عداوة يوم القيامة عبدت الأصنام وعبدت الأضرحة والكبور وإنهم بالآخرة يكونون عداوة ويرعنوا بعضهم بعضا ويشمس
بعضهم ببعض ولا يبقى إلا المحبة في الله وللله عز وجل المحبة التي عن الأساس الصحيح وعلى العقيدة السريمة أني هي التي تبقى الحب في الله والبغب في الله والولى والبرى في الله عز وجل أنا
هو الذي يبقى يوم القيامة إن الناس الآن تفرقت بهم الأهوى وتشتت بهم البداهر وصار يوالون ويعادون على الشزبيات وعلى الجماعات وعلى المداهر ما يوالون ويوالون على الحب وعلى الصراط
المستقيم وعلى اتباع الحب تنبى وليادة يجب أن يكون الحب والبغب لله وفي الله عز وجل ما يكون الحب للهوى والشزبيات والجماعات ومن وفق حببت ومن خالفت أبغرته لا ما هو بها كلا المحبة لله
وفي الله عز وجل فأن تحب أهل الإيمان وتبغض أهل النفاف والتغيان هذا هو الأصر والأساس وهذا هو المحور الذي تدور عليه المحبة لا على الحزبيات والجماعات والمناهج المخالفة لمنهج الرسول صلى
الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هذا ما المشركون ليعترفون ان الله هو القالق الراز وإنما أحبوهم مع الله عز وجل أحبوهم.
نعم.
فهذا نجم في المحبة لا في الخلق والروبوبية فإن أحد من آهل الأرض لا يتبت هذا الند.
الذي يخلق ويرزق مع الله.
ويقول هذا أحد.
نعم.
اخلاف ند المحبة فإن أكثر آهل الأرض قد تخذوا من دون الله عن جادا في المحبة والتعظيم انتهى.
او قل لهم ومستفر منهم من يصل به المحبة له لغير الله الى الشرك المخرج من الله ومنهم من هو دون ذلك لكن يجرحوا ذلك ومن اكس إيمانة نقصا بينا نعم.
قلت وقد وقع الشرك في الروبوبية أيضا في كثير من الخاصة والعامة في آخر هذه الأمة.
ايه نعم.
يقولون ان اللي صرهون في الكون سادعها واربع والأوتات.
يشتمونهم الاقتاب والأوتات والأهوال.
اذ عند الصوفية.
والولا يصرفون في الكون.
مع الله عز وجل.
تعظم شركهم.
تعظم من شرك الاولين.
نعم.
فاعتقدوا ان لها ولاين موات تصرفون في الكون ونحو ذلك.
نعم.
قوله قل إن كان آباكم وابناثكم الى قوله احبى اليكم من الله ورسوله الآن.
قال ابن كثير.
ان ان الله فتربص حتى يهدي الله بأمره.
هذا وعيد.
والله لا يهد القومة الفاسطين.
سماهم فاسطين.
يعني والفاسط هو القروج.
وإن لم يكونوا كافرين.
وإن لم يكونوا كافرين.
لكن هذا في نعم.
قوله وعنانس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طال.
يا يؤمن واحدكم حتى اكون احبى اليه من ولده ووالده والناس يجمعه اخرجان.
بالورد في الصحيح انه حتى يكون احبى اليه من نفسه.
من نفسه وولده ووالده والناس يجمعه.
يكون الرسول احبى اليه من نفسه.
شما هي حديث عمر رضي الله عنه.
قال يا رسول الله لأنه احبى اليه من كل شيء.
إلا من نفسه.
فقال لا يبنى الخطاط.
حتى اكون احبى اليك من نفسك.
فقال الآن يا رسول الله والله لأنه احبى اليه من نفسك.
قال الآن يا عبر.
نعم.
لا يؤمن واحدكم حتى اكون احبى اليه من ولده ووالده والناس يجمعين اخرجان.
اي البقار ومسلم.
نعم.
قوله لا يؤمن اي الايمان الواجد.
ونعم.
يعني له بنفى لاصل الايمان.
بل بنفى اللي كمان الايمان.
اكمان الايمان.
نعم.
والمراد كمانه.
حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم احبى الى الهبدي من ولده ووالده والناس يجمعين.
وذلك يفتضي تعظيم امره ونهه واتباعه في ذلك دون لان من من نواقض الاسلام بغض الرسول صلى الله عليه وسلم.
او بغض شيء من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن احب الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مؤمن.
لكن لا يكون مؤمنا كامل الايمان حتى يكون الرسول احبى اليه من كل شيء بعد الله الزوجة.
نعم.
وذلك واتباعه في ذلك دون من سواه.
علامة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تعويمه امره.
امره الرسول.
وتعظيم نهيه.
عليه الصلاة والسلام.
هذه علامة محبة الرسول.
اما من قال انه يحب الرسول.
ولكنه انتساهل في اوامر الرسول صلى الله عليه وسلم.
او اتساهل ارتكاب ما نهى عنه الرسول.
قال الدليل على نقصة محبة للرسول.
نعم.
اتباعه في ذلك دون من سواه.
وذون من سواه من اي كائن من كائن.
ايقول هذا ما هذا قول شيخ او هذا قول امام او هذا قول العالم الكلاني.
نقول لا قول لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لا قول لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نعم.
ومن كان كذلك فقد احب الله كما في آية المحبة.
نعم.
كما في آية المحبة هو يقول من الناس ما يتقل من دون الله.
آية المحبة.
نعم.
قوله ولهما عنه.
اي البخاري ومسلم.
انا نسر رضي الله عنه.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلوة الامان.
ان يكون الله ورسوله احبه اليه مما سواهما.
وان يقول هو الاصح.
ان يكون الله ورسوله احبه اليه مما سواهما.
هل هو الاصح.
ثم يتبع للك.
محبة ما يحبه الله وبغض ما يبغضه الله.
والله يحب المؤمنين.
ويبغض الكافرين.
فان تحب المؤمنين يتبغض الكافرين.
هذا هو علامة محبة الله عز وجد.
نعم.
قال الله وان يسرها اهني عودة في الكفلي قاعدة الان قده الله من شما يسرها وان يقلف في الناف.
ولهذا المؤمن لا يتركوا دينة ولو حرجة ولو قطع ولو رجل.
لا يتركوا دينة.
لا يتركوا دينة.
ابدا.
لانه يقرح الكفر كما يقرح النقذة في الناف.
الناف.
قوله ثلاث ايخ الصالح.
قال شيخ الاسلام.
هذا يدل على انه لا يدل للمسلم ان يتنازل عن شيء من دينة لياجل ارغاء الناس.
ياجل ارغاء الناس والياجل.
لا يدل ذلك.
انسان يسمد على دينه يبقى على فلا يتنازل عن شيء من دينه.
قال شيخ الاسلام اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الامان لان وجود الحلاوة لان وجود الحلاوة للشيء يتبع المحبة لك.
لما نحب شيء واشتهاه الى حصل له مراده فانه يجد الحلاوة واللدة والسرور بذلك.
واللدة يحصل عقب ادراك الملائم الذي هو المحبوب او المشتهى قال احلاوة الامان المتظمينة لللدة والفرح تتبع فمال محبة العبد لله.
وذلك بثلاثة امور.
تكميل المحبة وتفريغها ودفر غدها.
الى كل فيها للحبيب.
فيه ثلاثة الامور.
تكميل المحبة وتفريغها ودفم لضاق.
تكميل المحبة هي يكون الله ورسوله.
تفريغها ان يحب المرء لا يحبه إلا لله.
انا تفريغ للمحبة لما يقالطها من امور الدنيا او لا يحبه إلا لله.
انا تفريغ.
تفريغها مما يداخلها.
المقاصد والاحداف الدنيا فرغها يجعلها فالسة.
لا يحبه إلا لله.
لا لشيء أبدا.
إلا لله.
دفع ما يضادها يفرحا يعود الى الكهر.
امهال يضاد الكهر يضاد المحبة.
دفع لا يضادها.
دفع الكهر والشك والمعاصل.
دفع لا يضادها.
ويقرى ان يعود في الكهري بعد الى انقله الله ومنتما يقرى فتكميلها ان يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
فإنما حبت الله ورسوله لا يكتف فيها باصل الحب.
بلا بدا ان يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
نخزس المحبة لله بل أحب معه غيره.
فنظميره هنا لتلازم المحبتين.
لأن يلزم المحبة الله لتلازم المحبة الرسول.
ويلزم المحبة الرسول محبة الله.
هم متلازمه.
نعم.
فنظميره هنا لتلازم المحبةين والله أعلم.
نعم.
لادب المفرد كتاب للبخار غير الصحيح كتاب المستحل تسمى لادب المفرد.
وحتى أن يقرف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذا انقذق الله من.
حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
قوله.
أحب أهل الإيمان بالله وطاعته من أجل ذلك.
قوله.
وإن كان الله.
ومن الناس من يجتمع فيه المحبة والبغر وهو المؤمن الفاسف العاصل يحب لاجل ما فيه من الإيمان ويبغر لاجل ما فيه من المعاصل يجتمع في حقه حب وبغر.
حب الإيمان وحب وبغر لمعاصل.
نعم.
نعم.
وإن كان أقرب الناس إليه كما قال سعال لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يواجدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إكوانهم أو عشيرةهم.
قوله.
ووالا في الله بالمحبة والنصرة بحسب القدرة.
قوله.
وعاد في الله.
من كان عدوه الله من من أشركه وعاد في الله من كان عدوه.
نعم.
من كان عدوه الله من من أشركه وكفره وظاهر بالمعاصل.
نعم.
فتجب عداوته بما يقدر عليه.
نعم.
قوله.
وإن أما تنال ولاية الله بذلك.
الله يوجل على أمر عداوت الخفار عموما.
عمر بعداوت الخفار عموما في قول لا تجد قوم يؤمنون بالله ويوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله.
وأمر بمعادات اليهود والمصارة خصوصا.
جاء يهللين آمن لا تتكفذ اليهود والمصارة أو إياه.
بابهم أو إياه بعض.
نعم.
وإنما تنال ولاية الله بذلك اي توليه لعبده ولاية بفتح الواو المحبة وعبل ولاية الكثر فهي الإمارة والوضينة.
نعم.
الولاية.
نعم.
قوله في الحديث او تقعر الإيمان الحب في الله والبوض في الله عز وجل.
والبوض في الله.
من كانت عنده هذه العرى او متمسك بالعوات الوسطة.
لا.
قوله ولن يجد عبد طعم الإيمان.
اي لا يحصل له لوقى الإيمان.
وبهجته.
وبهجته ولبته.
وسروره.
والفرح به.
وإن كثور الصلاة هو صومه.
حتى يكون كذلك.
قال تعالى.
قول بطضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحه هو خير من ما يجد.
قوله.
وقد صارت عامة مواخات الناس على امر الدنيا.
وذلك لا يجد على اهله شيئا.
يعني انه اذا ضعف.
اذا ضعف داع الإيمان احب دنيا.
واحب لها.
وواخ لأجلها.
وهذا هو الغالب على اكثر الخلف.
محبة دنياهم ويتار ما يحبونه على ما يحبه الله ورسوله.
وذلك قوله.
وطال ابن عباس في قوله وتقطع فيهم الاسباب قال المودة.
اي.
التي كانت بينهم صانتهم احواج ما كانوا إليها.
قال تعالى.
انما تعبدون من دون الله او ثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا.
ثم يوم القيامة يتفر بعضكم ببعض.
ويلعنوا ببعض.
الآية.
وودة بينكم في الحياة الدنيا.
محب عبد الله ثانا محبسها.
او كانوا يبغونها ما عبدوها.
هذه العداوة هذه المحب ستكون يوم القيامة عداوة يفروا بابكم بابوا.
ويلعنوا بابوا.
بابوا.
نعم.
فيه مساحل.
نعم.
هلولات فسيروا آية البطرة? حتى لا يسمى يتخل من دون الله انه قال لي فيجبونهم لذلك صار مشركين.
اما المؤمنون فإنهم احبونا الله محبة مخالصة.
لذلك صار مؤمنين.
لخلاصهم المحبة لله عزوني.
نعم.
الثانية تنسير آية براءة.
محبة الله.
اما من احبها ولم يقدمها على محبة الله ورسوله فإنه لا يلام.
الناس محبة طبيعية.
نعم.
الثالثة كجوجه محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمان.
على النفس والأهل والمان.
على النفس ما في الحديث.
لكن جاء في رواية عمر ر.
نعم.
الرابعة نفس الامان لا يدل على الخروج لا يؤمنوا احدكم حتى اركون احد بي.
ليس معنى انه يكفر.
اما معنى انه يمتص ايمانه.
ادل على انه قد ياخن في الامان ويراجبهن في الكمان.
راجبهن في الكمان.
لا نفل اصل.
لا يؤمنوا من لا يؤمنوا جاره.
روايقة.
لا يؤمنوا احدكم حتى يحب لياخيه.
لا يحب لنفسه.
المراجب لكما لليمان.
لا نه يكفر.
نعم.
الثامسة ان لليمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها.
ما كل مؤل يجد الحلاوة والطعم.
انما يجدها من اخلص المحبة لله والبؤل في الله هذا هو الذي يجد حلاوة اليمان وطعم اليمان.
نعم.
الاربع الذي يذكر ابن عباس فهم الصحابي للواقع.
ان عامة المؤخات على امر الدنيا.
فهم الصحاب يهو ابن عباس يواقع الناس يوقفني.
ان عامة مؤخات الناس على امر الدنيا.
من من لا اعطاهم من دنياها حبوا.
ومن لم يقع ما ابغضوا.
ولا ينظرون الى الان.
ومن لا ينظرون الى الى طبع الدنيا.
فمن احب الله سعيد.
ولا نحب الاوثان ولا صناب شقي.
نعم.
التاسعة ان من المسريفين من يحب الله حباً سديدة.
اي نعم.
ولكن المؤمنين اسكدوا حباً لله.
دل على المثيكين يحبون الله.
لكن لما اشركوا معه في المحبة صار مثريكين.
نعم.
العاسرة الوعيد على من كانت.
على من كانت فمانية احب إليه من دينه.
احب إليه من دينه اما من لم تكن حب إليه من دينه.
فما حكم هذه المحبة اذا طيب اذا احبه الياجل العلم.
العلم النافع المحبة طيب.
لا يتعصب له.
ويقبل منه كل شيء ولو خالف الدليل.
المحبة.
مقدم على محبة الرسول صداني.
اذا حب شيخه محبة تقتضي فعص صبه له ولو خالف الدليل.
هذا مثل المحبوبات اكتمانية.
اذا قدمها على محبة الله ورسول.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله.
هل ترتيب ايه في التوبة الاباء والابناء والإخوان والازواج والعشيرة.
تعني ان الانسان الاولى به ان يحب على ذلك الترتيب ان لا.
لا مهوبة مهوبة.
الواولة تقتضي الترتيب.
الواول عندها اهل اللغة لا تقتضي الترتيب.
انما تقتضي التشيك.
نعم.
هذه ثم ثم هي التي تقتضي الترتيب.
الاول فا لا.
نقول غضية الشيخ فقط كم الله.
هل هل حلاوة الامان التي وردت في النص.
لا توجد الا في هذه التلاتة.
وهل هذه الأمور التلاتة.
ايش ماذا ليه حصر? ايش حديث ليه حصر.
لكن هذه اعظم على ما في المحبة.
هذه اعظمها.
نعم.
الحديث ليه حصر.
والعدب لا يدل على الحصر فما يقول الوصولين.
لكن هذه اهبها.
نعم.
كن فضيلة الشيخ فقط كم الله.
هل الاصل هنا في الامان? في القرآن والسنة هو نفره بكلية ام نفر كمان? هذا حسب الاصل للاصل.
الا اذا دل دليل على انه لنفيق الكمان.
جامع بين الاد الله.
مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يزن ازعاني فينا يزن ومؤمن لا يسلق السالة فينا يسلق ومؤمن مع قوله كعالة انتجتني بكبائرة.
ويشرك به.
مع هاله الآية.
ان الله لا يغرق.
يشرك به.
ويغرق ما دون ذلك من يشعر.
ومن ذلك السلقة وزنا اللهم تحت المشيئة.
ولا يخرج من اللهم.
ادل على انه نفر الكمان عن الزاني.
والسالة امه نفر الكمان? وليس نفيا ياصل الزيما جدا.
وهل يمكن ان يقال ان نفره في القرآن يدل على نفره بكلية.
اما السنة فانه يكون بحسب القراء.
لا لا فرق بينها.
الفتاة والسنة.
الفتاة يخصص في الكتاب ويخصص في السنة.
وكلام في السنة.
تخصص في القرآن وانتخصص في السنة.
لأن كلها من عند الله هذا وجد.
فتاة والسنة كلها من عند الله.
ويقيد بعضها بعضا ويخصص بعضها بعضا ويخسر بعضها بعضا.
نعم.
نتراه دول الكفر الذين يعادون المسلمين.
حكومة وشعبا او حكومة فقط لان الشعب مهلوغ على امره.
نحن نكره الكفر عموما.
حكامل ومحكول كافر.
سواء كان حاكمة لو محكوم.
نكرههم لكبرهم.
عبر يجل عدواتهم للمؤمنين او لانه معكد وعلى المسلمين.
نكرههم لكبرهم وعدواتهم لله سبحانه وتعالى.
يا ايو نحن نكرههم لكفرهم.
لا لعصدائهم.
نعم.
فقط.
نعم.
سيخ فقط من الله.
حلوة الامان ما معناها وهل هي معنوية او حسية.
حلوة الامان.
قلدية.
معناها تمكن الامان من القلب.
تمكن الامان من القلب والسحب.
فما يتلذد بالشيء الحلو.
نعم.
يجتمع في حبته حب وضور.
لا يحب محبة خالصة ولا يفرض بغضة خالصة.
لا.
يقول وضينة الشيخ فقطكم الله.
اذا حب شخص اهل السنة والجماعة.
وأبرض اهل البداع والتفرط من الصوفية والمتدعات والحزبية.
هل يدحلوا في ولاية الله وينالها? اذا كان أبرضهم يجل الله.
نعم.
يدخل من أحبه الله أبرضه الله.
وولب الله.
إنما تنال ولاية الله.
إذا أبرض هؤلاء إناجل الله عز وجل فإنه يدخل في ولاية الله.
لانه لم يبرضهم يا شخاصهم ولا لبلادهم.
وإنما ولا لأنهم آدوه أو ضره.
وإنما أبرضهم لأنهم عداءوا لله وأعداءوا لرسوله صلى الله عليه وسلم.
حتى ولا وحسنوا إليه.
ولم نسيقوا إليه.
فإنه ولا يفضل.
حتى الوالد الكافر فصن إليه يا جل إنه والد اللب.
ولا تنفجظه من عجل إنه عدوه لله.
مثل ما فعل إبراهيم عن الصراحة المسلمة.
ما تبين له.
إنه عدوه لله.
فمن رانه? لكن مع هذا يصن إليه في أمور الدنيا.
ويبرده في أمور الدنيا.
مكافا أتله على السانه إليه وصعيب.
لكن لا يفبه في قلبه.
نعم.
وفضيلة الشيخ فقعكم الله.
هل هناك ضارط بمحبة أهل البداعي والأحزاب بقل للتبائهم للكتاب والسنة أو ابتعادهم عنها.
نعم.
هذا ماذا المكافنة? إلا بدعاتهم.
ولا تخرجهم من الإسلام.
التنقص إيمانهم.
فهم يحبون من أجل ما عنده ومن الإيمان.
ونبارون من أجل ما عنده ومن المقالقة.
نعم.
وقل فضيلة الشيخ فقعكم الله.
ما معنى?
قول الشارح.
عند قوله وواله في الله.
قال بالمحبة والنصرة.
بحسب القدرة.
الموالات تكون بالمحبة في القلب.
وتكون بالنصرة.
تنصرة إخوان المسلمين.
إذا تجي عليهم تناصرهم وتدافع عنه.
هذا معنى النصرة.
المحبة والنصرة.
رب تحبهم وقطوا تتخلع عنهم.
خلي العدو يوديهم.
تناصرهم.
تدافع عنهم.
لا.
وما معنى قوله وعادة في الله.
قال فتجبوا عداوته لما يقفروا عليه.
إما يقدر عليه من المعادة.
هي المعادة.
ولا يظهر الله سيئا من الملاين والمحبة.
فالقدر ما لا يقدر عليه مقاطعاته ومن الاكتعاد عنه.
لا.
قوله في الحديث.
فما يكراه أن يقذف في النار.
المعناه يستوي عنده الأمران.
فرح يستوي عنده الامران.
يستوي عنده الكهرب.
وليلقى بالنوم.
إذا تساوى عنده هذا الدليل على محبة هي لله عزوزه.
نا.
أكون فضيلة الشيخ فقطكم الله.
المحبة الطبيعية.
إذا كان مع هذا الان وتركوا لبعض الواجبات.
فما حبهمها.
حالي مثل المحبوبات الثرانية.
حبهمها نهتلقصلينا.
نهتلقصلينا.
نهتلقصلينا.
نحب إليكم وقفضيلة الشيخ فقطكم الله.
إذا كان المنادي ينادي للصلاة.
ووناك شخص قد يشتغل بأمر من أمور الدنيا سواء كان مباحا او محرنا.
ونظر لمحبته لهذا الأمر لم يؤدي الصلاة حتى خرج الوقت ثم انتهى من هذا الأمر.
فهل يحكم على هذا الشخص أنه محبته هذه محبة الشاوة.
كمحبة العبادة.
فهذا الذي يترك صلاة الجماعة ويقبل على لزته او على افله او شرده.
فهذا قد محبة المحبة الطبيعية على محبة العبادة.
يكون متوعدا بالوعيد.
لكنه ليس بتهافب.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
فما قالت فعالة.
فما حصل العمر دلياسه.
وولا يعتبدها بخلل هذا الروخصة من الله.
وإن فرق الروخصة واخذ بالعزيمة وصبر على القتل هذا الدليل على محبته.
على شدت محبته لله عز وجل.
ودليل على انه يكره الكفر كما يكره انه قد غذلنا.
نعم.
إذا اخذ بالعزيمة نشكل هذا أكمل واحسن.
وإن اخذ الروخصة فانجائجه.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
ما هو الشأن في بعض الصالحين.
الذين عبيل من دون الله.
فهل يسمى لهم الواعيد? اللي ما رضي بيمنعبد.
ما يسمى له الواعيد.
رسول من الرسول والعزم.
ما رضي بي.
بل يمكن هذا.
وسينكره يوم القيامة.
الذي ما رضي بيمنعبد من دون الله.
هذا لا يسمى له الواعيد.
ان الذين سبقت لهم من الفسنة.
ولا ايك عنها مجعدون.
لا يسمى له الواعيد.
عندما يسمى الواعيد من عجد وهو راضي.
من عبدا وهو راضي فهو من رؤوس القواعيد.
او دع الناس لعبادة نفسه.
او من رؤوس القواعيد.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وخطأكم الله.
أدولوص للطعام.
عنده اقامة الصلاة.
هل يقاس عليه محبت الشهوة?
وهل هذا خلاله في المحبة? هذا رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم.
لأنه يشوش على الانسان في صلاةه.
وقونه ياخد شهوته من الطعام.
من اجل ان يدخل في الصلاة وهو صادق لهم.
اما لو دخل في الصلاة ونفسه متعلقة بالطعام فانه يشوش عليه الصلاة.
لأنه يشوش.
يدل الأمر ان يفرج شكراه من الشواهر ويدخل في الصلاة وهو صادق لهم.
فسأل عن اسمهما فقالوا فاضفا ومخزن.
فعدل عنهما ولم يجيز بينهما.
السؤال فضيلة الشيخ.
فضيلة الشيخ.
فهو ااخد بالعزيم.
نعم.
وبعض العلمة يقول لهذا في شرعة من قبلنا لأنهم لا رخص لهم.
الاتراه.
لا رخص لهم.
ونحن رخص لنا عند الاتراه.
وبعض العلمة يقول هذا هذا بالفعل ولا فعال الشيخية لا يرخص فيها.
في ثلاث القول.
فإنه يرخص بالقول ولا يرخص بالتعلق.
لهم اجوبة على هذا.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
الذي قرب الضباب فدخل النار.
ولا يكون فعله لانه مطرح.
عرفنا هذا دلما اما انه ااخد بالرخصة.
ااخد بالعزيمة.
بقوة ايماله.
وإما ان هذا خاص لمن كان قبلنا كانوا لا يعدرون بالإتراه.
ونحن تخفيفا عننا ورحمة بنا عذرنا بالإتراه.
وإما لان هنا ففرقا بين الإتراه اخوال هل يدوز ودكرا على الأقعان هل لا يدوز في السدود الغير الله.
والجبف لغير الله.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
اساحب رجلا لبدع انه ملتزل.
وليس فيه نصفات الانتزامه الا تقصير توبه.
وكان مع شباب ثم تركهم ولا يحقب شيئا من القرآن وهو كثير الغيبة.
وعندما اساحبه لا استفيد منه شيئا بل انه وهل اساحبه اما تركه وهل احبه ام ادغه.
اولا نشى للدليل انتزام فبسير التوبه.
طب هذا الدليل عايزه.
طوب بيباسم الحمد لله.
انما خرم مجول عن الكعبين.
اما ما كان من الكعبين فما قوب انا مباحب.
وليس الانتزام معناه ان يقصره.
بل معناه انه يفعل ما وما حالتك معه.
الواجب عليك احد امره ان كان يقبل النصيحة وفيه ملازمتك له مصلحة في تأكيرك عليه.
ويقبل النصيحة.
فانت تلازمها تدعوك الى الله تصبب لعل الله ان يهدي اذا طمعت في هذا.
اما اذا كان هذا لا يفيده فيه شيئا ولا يمتد ولا يقمد.
الواجب عليك ان تعكزنا.
ان تبتعد عليك.
نعم.
الشيخ فقط كم الله.
والدي مرض في رمضان الماضي.
واسترى ثلاثة ايام من اخره.
ثم توطي في هذا المرض رحمة الله عليه.
فهل يلزم قضاء هذه الايام او اكثل عن هذه الايام? لا يلزم تقضاءها ولا تتكير.
لما دائم النومات في مرضه.
ولم يشكأ او معدور.
ليس عليه السيارة.
نعم.
على اعلى مسلم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله يرسل.