36 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوفية لمعالي شيخ اللكتوب صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبيائي والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهام رحمه الله فلا تخافوه وخافون كنتم مؤمنين أي ما جاء في تفسير هذه الآية لا يدل على أن الخوف نوع من النوع العبادة يجب أن يكون خالفا لله عز وجل فلا يخاف معه
أحد أو يخاف رائحه سبحانه وتعالى ومناسبت هذا البابل الذي قبله واضحة فلا يدل على أن العبادة ليست في المحبة فقط فلا يجب أن يكون معها خوف ويكون معها رجاء ويكون معها حشية الله عز وجل
وراجاء والرغبة والرغبة قد توقل كلها من عمل القلوب عبادات قلبية عمل القلوب على وجه المناسبة أن لا يفهم أحد أن العباد مقتور على المحبة كما تقوله الصوفية وإنما العبادة محبة فحوه
وراجاء وحشية وتوقل ورغبة ورغبة القلوب وكذلك عمال الجوارح وقوال اللسان العبادة واسعة كما قال الشيخ الإسلام ورحم الله أن العبادة تشمل جميع الأعمال التي شرعها الله وسبحانه وتعالى سواء
كانت قولية أو إتفادية أو إعليه اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرباه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة فالعمال يشمل عمل الجوارح وعمال القلوب عمل القلوب الخوف والخشية والرجاء وعمال
الجوارح لهل الزبح وهو النظر والصلاة والركوء والسدود والجهاد وعمال القلوب وعمال أقوال اللسانه لكل الله التسبيح والتاليل والتكبير والنطق بالشاهداتين والامر بالمعروك والنهي عن المنكر
فالعبادة واسعة المعاني كل ما شرعه الله فإنه يكون من العبادة وليست قاصرة على المحبة كما تقوله هذه الآية في سياف الآيات التي ذكرها الله في قصة الأحجاب في قصة أحد في وقعة أحد في سنة
وعلى الثالثة من الهجرة بعد عزوة بدر كان بدر في السنة الثانية ووحد في السنة الثالثة وذلك أن المشجدين أرادوا الثعر بما أصابهم في وقعة بدر أرادوا الثعر من المسلمين أجمعوا جيشا وجاعوا
غازين رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بالمدينة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ولتقى الجمعان في عند جبل الوحد قريبا من المدينة ونظم النبي صلى الله عليه
وسلم المسلمين وأمرهم أن لا يفعلوا شيئا إلا بما يأمرهم به صلى الله عليه وسلم ودارة المعركة أنتصر المسلمون في أولها وشرعوا يكمعون الغلائين وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد نظم رماتا
وضعهم على الجبل تحرصون ظهور المسلمين فأظلوا أن المعركة هنتهت وأراد المجول من الجبل النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أو هجمنا المسلمين يجمعون الغلائين ظلوا
أن المعركة هنتهت وقال ننزل نجمع الغلائين مع إخواننا ونزلوا وخالفوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تترك الجبل فلما رأى المشركون الجبل قاد فرغ القضوا على المسلمين من فلفين دون أن
يشعر المسلمون القضوا عليهم من الجبل وصار المسلمون بين جموع المشركين أحاطت بهم جموع المشركين هذا نتيجة ماسية الرسول صلى الله عليه وسلم وصار علي المسلمين ما صار من العقوبة وستشيد
منهم سبعون وسيد النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا لأجل مخالفة أم لرسول صلى الله عليه وسلم أنظروا فيها العقوبة على خيار الخلف لما خاله أمر رسول صلى الله عليه وسلم إنتهت المعركة هو
وأصاب المسلمين القرح الشديد والقاتل والجراح والصرف المشركون فلما وأولوا مدبرين فراد أبو سفيانا يهدد المسلمين فأرسل رسولا يقول سنرجع عليكم ونستأصل شافتكم وهددون المسلمين فلما بلغ
ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلغ المسلمين لم يزيدهم ذلك إلا قوة وإيمانا الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا فقالوا حسب الله ونعمل وكيف؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم من حضر المعركة أن يخرجوا وطيهم الجراح فقرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وترصدوا للمشركين في مكان قالوا له أمراء الأسد فأرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم أو قلبوا بنعمة من الله وفاضل لم يمسس رمسه فجعل المسلمون سالمين من أذى الكفار وألقى الله الرعبة في قلوب الكفار ثم قال جل وعالح إلا ما ذلكم الشيطان مقاومه أولياء يعني هذا
الذي حصل من المسلطين من التهديد وأنهم سيرجعون عن المسلمين هذا إنما هو من الشيطان يقوه أولياء يقوه المسلمين بأولياءه أولياء الشيطان فلا تحافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين هذا محل الشاهد
من الآية إنما ذلكم الشيطان يقوه أولياء أي يقوه المسلمين بأولياءه من الكفار هذا التهديد الذي حصل إنما هو من الشيطان هذا ما نسمونه الآن الحرب النفسية بريدون أن نرهب المسلمين ولا تلنا
الله جل وعلا ثبت المسلمين وقالوا حسب الله ونعم الوطي فوقلوا على الله عز وجل أنه لم يضرهم أحد إلا بإذن الله سبحانه وتعالى وخردوا خردوا للقاء المشركين فلا تخافوهم وخافون إن كنتم
مؤمنين فلما خافوا الله عز وجل فوطلوا عليه ولم يؤثر فيهم تهديد المشركين إن الله سبحانه وتعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين فلا هذه الآية على أن الخوف عبادة لنواع العبادة يجبوا
إخلاصها لله عز وجل فالعلمة ذكروا أن الخوف على تسمين خوف عبادة وخوف خوف طبيع خوف السل وخوف أن يخاف الإنسان أو في العبادة على نوعين النوع الأول أن يخاف الإنسان إن الأسلام أو من
الأوتان أو من الموت والقبور أن تصيبه كما يخاف المشيكون من أوتانهم وأسلامهم والقبوريون يخافون من الأموات يخافون على رزتهم وعلا أولادهم وعلا خوف ربادة هذا شركة أكبر فإذا خاف الإنسان
من الجن أو الشياطين أو خاف من الأموات أو خاف من الأحجار والأشجار والأضرحة أن تصيبه هذا شركة أكبر يخافون من الأشياء ومشركون الشركة الأكبر وهذا ما يسمى بخوف العبادة وخوف السل وإذا
خافهم تقربوا إليهم الآن يدبحوا لهم ينظروا لهم يطوخون بقبورهم ويتبرقون بأضرحاتهم وكل هذا من الحوف خوفهم من هذه القبور يسلموا من أضاههم ويقولون لو ما تعمل هذا الشيء تصاب نفسك في بدنك
في مالك في أولادك يروجون على العوام والطغام هذا الشيء فيخافون من هذه المعبوطات هذا النوع هذا خوف السل وخوف العبادة وكذلك إذا خاف الإنسان من الناس لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر
خوف من الناس هذا أظن نوع من العبادة لكنه شركة أصعب هو يخاف الله عز وجل ولا يخاف من الأوتان ولا من الأصنام ولا من القبور ولكنه يخاف من الناس إذا دع إلى الله أو أمر بالمعروف أو نه عن
المنكر هذا نوع من الشركة لكنه شركة أصعب ويخاف الإنسان من السبع أو من التعبان أو من العدو أن يقتله هذا ما يدخل في العبادة هذا خوف الطبيعي ولا يدخل في العبادة فإنه يأخذ الاحتياط
والحضر الله جل وعلا يكر عن موسى عليه السلام أنه خرج منها حين المصر لما حصل منه قاتل الناس خرج منها خائفا إترقب هذا خوف طبيعي يخاف من السبع ومقبور أن تأخذ الحضرة وأن تأخذ السلاح
والوقاية من هذا الذي يضره نعم سبحانه عمارة المشركين للمساجد أثبتها للمؤمنين لما يعمروا المساجد الله من آمن بالله أثبتها للمؤمنين بعد أن نفاها عن المشركين لأن المشركين يشركون بالله
ويدعون غير الله ويصيحون أنواع العبادة لريد الله والمساجد بيوت الله لا يجوزا يمارس فيها الشرك وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا يجب أن تطهر المساجد من الشرك ومن البدع والمحجزات
والقرافات وليس من حق المشركين أن يقيم فيها شركياتهم وقرافاتهم وبدعهم فلا يجب أن تطهر فليس من أهل المساجد المشركون ليس من أهل المساجد وإنما أهل المساجد هم أهل الإيمان الذين يعمرونها
بالتوحيد إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله وليوم الله عمر هذا الطاعة والتوحيد لأن عمارة المساجد على تسميم عمارة حسية بالبناء كما قال تعالى في بيوت أذن الله وأن ترفع وإنك راذيها
اسمه تعمر العمارة الحسية أذن الله وأن تعمر العمارة الحسية والحقيقية الطاعة فالمساجد إنما تبنى يجي الطاعة ليب تبنى ليجي مباهات والمقاخرة والآثار كما يقولون تبنى للآثار والفن المعمار
كما يقولون لا مساجد إنما تعمر لطاعة الله سبحانه وتعالى وبناءها وسيلة وليس غاية وسيلة للعمارة المعنوية وهي طاعة الله جل وعلا فيه إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله أما المشرك إنه لا
يعمر مساجد الله لا يمكن المشرك بأنه يقيم شركياته وبدعه وفراباته في المساجد ليمنع منها إنما يعمرها أهل الإيمان إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وليوم الآخر وقام الصلاة وآت الزكاة
ولم يخشى إلا الله الشاهد في قوله ولم يخشى إلا الله فحصل الخشية فيه سبحانه وتعالى لأن الخشية نوع من نوع العبادة لا يجيز أن يخشى مع الله أحد كما أنه لا يجيز أن يخاف مع الله أحد
فالقوف والخشية نوعان من نوع العبادة ولم يخشى إلا الله هؤلاء يوم الذين يعمرون المساجد يعمرونها بالطعر ولا تعمر المساجد بالشرف والبدع والمحتذات والمعاصل السيئات إلا ما تعمر بالطعر
والشاهد للآية قوله ولم يخشى إلا الله فحصل الخشية فيه سبحانه وتعالى لأنها نوع من نوع العبادة لا تصلح إلا له سبحانه وجاء في الحديث إذا رأيتم الرجل يا تاد المساجد يشهدونه بالإيمان
الله تعالى إلا ما يعمر مساجد الله من آمن بالله وليوم الآخر وأقام الصلاة وأعطى الزفاة ولم يخشى إلا الله الآية ومن الناس من يقول آمن بالله لكن إذا جاء فتنة اختبار لأن الله لا يترك
الناس بدون اختبار حسب الناس يترك ويقول آمن وهم لا يفتنون لقد هتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكالب قول آمن بالله يقولها المنافق ويقولها المؤمن صادق الإيمان
ما الذي يميز بينهم الذي يميز بالمؤمن الصادق والمنافق ما الذي يميز الذي يميز هو الاختبار إذا جاء الاختبار تبين المؤمن الذي لا يتجحز عن إيمانه وعقيدة وصبر وتبت على دينه من المنافق
الذي إذا جاءته الفتنة شفر بالله عز وجل وخاف من الناس ولم يحف من الله هذا يبين المنافق الفتن هي والمواقف لاتتبين المؤمنين من المنافقين حسد الناس ويتركوا ويقول آمن وهم لا يفتنون ولقد
هتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكالب إذن انتعلموا ما حصل على عاد النبي صلاعيسة عندما جاء الكفار يوم أحد خرج المسلمون ورجع المنافقون رجعوا لتيادك عبد الله
بن عبي فرق الرسول صلى الله عليه وسلم ولما جاء غزوة الاحزاب ما لا حصل لما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانه وتسليه وأما
المنافقون وإذ يقولوا المنافقون الذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروره دعووا المواقف لما جاءت الهزة جاء لمتحان فبين النفاق وهذا دائما وابدا في كل زمان إذا جاءت الشدايد
والهزات تكلم المنافقون وامهروا ما في أنفسهم وثبت المؤمنون ولا يقولون إلا إلا الحق ولا يقولون إلا ما فيه خير ولا يغير اللي المتحان لما في قلوبهم بل يزيدهم قوة ويزيدهم إيمانه وتباتر
هذه سنة الله جل وعلا لخلطه دائما وابدا إنه عند الشدايد لتميز المؤمن من المنافق فإذا أولي في الله يعني من أجل الله أصابه أدل من الناس جعل فتمة الناس أيما يناله من أدل الناس فعلا
بالله سوى بين ما يصيبه من الناس وما يصيبه من الله عز وجل فينقلب على عقبه أما المؤل فإنه يثبت على إيمانه ويصمد على عقيده فيه ويصبر على ما أصابه هذه مواقفه الجيمان دائما وابدا عند
العلب فلا والامتحان أما المنافق فإنه يصوي بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة جعل بتنة الناس كعذاب الله ففر من أجل الناس إلى عذاب الآخرة يكون كالذي استجار من الرمضائي بالنار فالمستجير من
الرمضائي بالنار المستجير بعمر عند كربته فالمستجير من الرمضائي بالنار هؤلاء هم فر من عذاب الدنيا الذي يصيبهم على يدي أعداء الله إلى عذاب الله في الآخرة وعذاب الله أشف أما المؤمنون
فهم بالعكس يثرون من عذاب الله إلى عذاب الدنيا ويصبرون على عذاب الدنيا وعلى ما ينالهم يثرون على هذا يثرون من عذاب الله إلى عذاب الدنيا وعلى ما يصيبهم وعلى ما ينالهم من أجل الناس بل
يصمدون ويجاهدون ويدافعون فمن انتصر في الدنيا هذه نعمة من الله ومن أصابه ما أصابه فهو في سبيل الله هو على خير سواء ان انتصر أو لم ينتصر إن انتصر هذه نعمة عادلة وإن لم ينتصر ووصيب
فإنه يفوز بلض الله وبالعاطبة الحميدة أما لا تفر وخسر والإياذ بالله الذي جعل فتنة الناس كعذاب الله على حسر ولي الناس من يعبد الله على حرح إن صابه خير يطمئن به وإن صابت فتنة انطلب
على عاطبه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الكسران المبين ولكن هذا يحتاج إلى إيمان يحتاج إلى تدبر للقرآن ودراسة لدراسة لسيرة الأنبياء والمرسلين وما جر عليهم دراسة لسيرة الصالحين والمؤمنين
وما يجري عليهم كيف التطون ووطفه حتى يقتد يدهم وحتى يقتن عنها لما هو شيء عليه فقط هذا شيء جر على من وخير من من من من الأنبياء والمرسلين والمؤمنين الصحابة واتباع الرسل لا يخاصم بك
هذا الذي جر عليك من الكفار أو من عداعك لا يخاصم من أجل إيمانك لا يخاصم بك هذا جر على أنبياء الله أما جر على إبراهيم علي الصرات والسلام خليل الله قلقي أذناء من أجل دينه من أجل عطيده
فجعوةه عليهم الصرات والسلام فانت تكثذ يفصل فتسل لما لما حصل لمن قبله والشاهد من الآية فإذا أود يهب الله جعل فتنة الناس كعلاب الله يعني يخش الناس أشد من خشيته لله عز وجل فيترك
الإيمان ويترك الدين على شان يسلم من أذاهه هم المؤمن لا ما يساوم على دينه أبدا ما ما أصابه لا يساوم على دينه لأنه يثبت ويعلم من هذا ابتل ومتحان وانه جر على فير خلق الله هي يثبت على
دينه ولا القتل ولا خرق يثبت على هذا إنه من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رد الله وأن تضمهم على ما لم يؤتك الله إن رد الله لا يجره حرص حريس ولا يرده كراهية كاره
فالجواره يزيد بالطاعة وينقصه في المعسل يزيد وينقصه وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الحديث إنه من ضعف اليقين واليقين هو أعلى درجات الإيمان الإيمان ثم اليقين ثم علم اليقين
ثم عين اليقين الإيمان ثم علم اليقين ثم عين اليقين الإيمان يتفاضل أعلى عين اليقين تفاضل يزيد حتى يصل إلى عين اليقين وينقص حتى يصل إلى أضعف الإيمان وهذا الحديث يقول فيه صلى الله عليه
وسلم إنه من ضعف اليقين أي من ضعف الإيمان أن ترضي الناس بسخط الله هذا محل الشاهد من الحديث أن ترضي الناس بسخط الله يعني تقدم رضى الناس على رضى الله عز وجل والواجب العفس أن ترضي الله
بسخط الناس أما العفس وهو أن ترضي الناس بسخط الله فهذا من ضعف اليقين ومن قوة اليقين أن ترضي الله جلو على بسخط الناس إذا سخط عليه إذا تعارض رضى الله لا رضى الناس فإن الواجب ان تقدم
رضى الله ولو سخط الناس أما المنافق هذا العفس إذا تعارض رضى الله مع رضى الناس فإنه يقدم رضى الناس على رضى الله سبحانه وتعالى أن ترضي الله أن ترضي الناس بسخط الله إذا تعارض يقدم رضى
الناس ويطرب ما يرضى الله سبحانه وتعالى فإذا أعطعت شيئا فحمده سبحانه ولا تحمد الناس لا تحمد الناس لأن الرزق من الله جلو علىه لكن إن جرى على يدي أحد وتسبب فيه أحد فانت تشكره من أجل
تسببه فقط على أنه سبب لا على أن الرزق من وإنما على ما بدل من السبب وساعدت فأصلا شمت لله عز وجد لكن نكتذكر المحسن على قدر إحسانه كما قال صلى الله عليه وسلم من لا يشكر لا من لا يشكر
الناس لا يشكر الله قال صلى الله عليه وسلم من صنع إليكم معروفا فاكافئوا إلا متجدوا ما تكافئوا لفاقوا له حتى ترى وأن قد كافأتموا فالمحسن يشكر على قدر إحسانه الشكر الكامل والشكر
التامل الله عز وجد لأن الفضل منه سبحانه وتعالى فما الذي يشكر الناس على أن الفضل منهم ورزق منهم فهذا مشركوا بالله عز وجد أن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إذا ما
حصلت على مطرود لا تذم الناس الله ما في تبلك هذا الشيء لأنه لو كتبوا الله لك لحصل وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ثم قال صلى الله عليه وسلم إن رزق الله لا يجر شرص حريس ولا يردوا
كراهية كاره فما قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس وعلم أن الناس لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كافبه الله له ولو اجتمعوا على أن يظروك لم يظروك إلا بشيء
قد كافبه الله عليك فانت صعفت أن القدر بيد الله وأن الأمور كلها وأن المنع والعقاب يد الله فاتعلق قلبك بالله عز وجل دائماً وأبداً وهذا هو الرغبة إلى الله عز وجل فرأى بالله وترجوه ولا
تعلق قلبك بالناس هينحسنوا إليك مدحتهم وين ساء يعني إن حصل لك مطروبت مدحتهم معنى ما هم منهم من الله وإلا نحصل لك مطروبت تذمهم معنى هم ما هم بل منعين والذي منعه هو الله جل وعلا هل
إنسان ناكد في أموره؟
لا وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انتمس رض الله بسفط الناس صضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن انتمس رض الناس بسفط الله سفط الله عليه وأسفط عليه الناس
صوابنا حبنا في صحيحة فتب إليها يطلب منها النصيحة يطلب منها النصيحة فكتبت له هذا الحديث حالة وعليكم السلام ورحمة الله ثم روح الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتمس رض
الناس من انتمس رض الله بسفط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس فمن انتمس رض الناس بسفط الله سفط الله عليه وأسفط عليه الناس ما أحسن هذه النصيحة في الناس في الأمور ولكل مسلم إنه يصير
على هذا المناج الذي غسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمتين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوتي جوانع الكلم وفصل الكتاب رسم المنهج الذي يصير عليه وينجحون في حياتهم ومن يصير
عليه فإنهم في العاقبة والمستقبل سيرضوا عنك وهذا شيء مجرد شيء مجرد ومن يثم سريضة الناس بسخط الله يرضي الناس ولو كان يعص الله عز وجل يترك ما أمر الله به أو يفعل ما نهى الله عنه من
أجل يرضي الناس يترك الأمر بالمعروف النهي عن المنكر من أجل يرضى الناس يترك الدعوة إلى الله من أجل يرضى الناس ما يقولون الله المتشدد على متسرع هذا متحجر على ما يحسن الكلام هذا إلى
آخر ما يهموا هذا هذا ما يهموا الكلام هذا هو ما هو دور رضى الناس ودور رضى الله سبحانه وتعالى يقول الحق ولا يخشف الله لو متلاد والناس سواء رضوا أو سخطوا لا يهمونه الذي يهلك هو الله
سبحانه وتعالى المهم هو رضى الله أو سخط الله سواء رضى الله وسخط الله فقع ما يرضى الله وتجنب ما يسكط الله جل وعلى والناس يرضون عنك ولو في المستقبل وإذا كان لك طريق واضح ومن أجن سليم
مثل هذا الناس لا يترجون عليك الناس ينتقلونك لأنه ما لك طريق بي يقولون هذا ماله مبدأ ولا له طريقا يمشي عليه هذا إمع هذا إلى آخر فأنك جعل منهجتها هذا الحديث ومن يتمسى رضى الله وسخط
الناس رضى الله عنه وارضى عنه الناس ومن يتمسى رضى الناس وسخط الله واسفط عليه الناس ينقلوب العباد بيد الله سبحانه وتعالى فإذا أرضيت الله أرضى عنك الناس وإذا أسفط الله أسفط عليك الناس
ينقلوب العباد بيد الله سبحانه وتعالى فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فهذا هو علامة الإيمان إن الإنسان يخاف الله ولا يخافوا في الله لو متلايح هذه علامة الإيمان وعلمة النفاق إن
الإنسان يخاف الناس ونقدم لهم على رضى الله سبحانه وتعالى فهذا الباب عظيم فيه إخلاص الخوه من الله وإخلاص الخشية من الله سبحانه وتعالى والكناس رضى الله وعدم الناس رضى الناس وسخط الله
عز وجل ذاب فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين قال العلمة إبن القيم رحمه الله ومن كيدي عدو الله أنه يخوف المؤمنين وهذا موجود في كل وقت إن سياطين الإنس والجن يعظمون الكفار ويحونون من
شان المسلمين ويقولون لهم لا لديهم سواريخ وعندهم دبابات وعندهم مسلحة وعندهم يخوفون المسلمين يخوفون المنافقين الشياطين الإنس والجن ويقولون هنا المسلمين من الكفار ويعظمون الكفار
ويقولون نسكتوا عنهم لا تقولون شيء يهجمون عليكم ولا يجتعون عنكم المدد ولا يحدث منهم ضرر عليكم هذه طريقة في دعاس أولى لا جي كل زمان نهي كل مكان يعظمون المشان الكفار ويخذلون المسلمين
ويهونون من شان المسلمين ويقولون لا تصدرون الأرى ولا تصدرون الحرريات يعني معنى هذا لا خلاص خلو الناس فوضى ولا تصرفون بالعقيدة الصحيحة ولا تنكرون على المشانكين ولا تنكرون على أهل
الزيغ وأهل الظلال هذا شيء موجود الآن شيء موجود الآن يهدعات يدعوني لها يدعوني للتقارب بين هل يهود والنسار والمسلمين يدعوني للتقارب بين المذات يدعوني لتقارب بين هل يهود والنسار
والمسلمين يدعوني للتقارب بين المذات المذات الى الحادية مع الإسلام ويقولون كل الله رايه عليكم بالتعايش السلمي وكلمات من هذا يعني يعطل الجهاد يعطل الأمر بالمعروب يعطل النهي عن المنكر
يعطل الدعوة إلى الله عز وجل يعطل البيان بيان الحق وبيان الباطل كل هذا يعطل هذا منها جها أولا نهي عن المنكر نريد الخير للبشرين نهي عن المنكر نريد الخير للبشرين هذا الذي نريده نهي عن
المنكر نريد الخير أخبرت على أن مساجد الله لا يعمرها إلا أهل الإيمان بالله واليوم فلا تكون المساجد فلا تكون المساجد عامرة إلا بالإيمان المساجد لا تكون عامرة إلا بالإيمان ولو كانت
مبنية بالزقر هو القوة هو مدم ما فيها إيمان ولا صلاة ولا ذكر لله عز وجل إلا أنها لا تكون عامرة ولو كانت قائمة بالطين والمسلح وإنما فعمر بذكر الله عز وجل هذه العمارة الحقيقية عمارة
الطين هذه وسيلة ولس تغيير فلا تكون المساجد عامرة إلا بالإيمان الذي معظمه التوحيد مع العمل الصالح الخالص من شوائب الشرك والبداع مسد الرسول صباحه وسلم كان من الشجار هو أعمدته من جذوع
النخل وسقفه من الجريد ومن ذا صار أعوى المسجد في الدنيا بعد المسجد الحرام لما ذا لأنه عامر بالإيمان بالله عز وجل والعلم النافع والعمل الصالح وإن كانت عمارته بالجريد ووجذوع النخل حتى
إن المطر إذا نزل ينزل على داخل المسجد حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم على آخر الماء والطين في جبهته عليه الصلاة والسلام عمارة المساجد مهب في الزحراته وقوة الدنيا بدون ذكر الله
وبدون التوحيد وبدون إقامة الصلاة فيها إلا بالإيمان الذي معظمه التوحيد مع العمل الصالح الخالص من شوائب الشرك والبداع وذلك كله داخل في مسما الإيمان المضلق عند آل السنة والجمعة قوله
ولم يخشى إلا الله قال ابن عاطية يريد خشية التعظيم والحبادة والطاعه عبد الحفقة ابن عاطية كتاب تفسير المشهور طبع الان والحمد لله وكتاب عظيم حافل بتفسير القرآن الكريم قال ابن عاطية
يريد خشية التعظيم والحبادة والطاعه ولا محالة أن الإنسان يخشى المحاذير الدنيوية وينبغي أن يخشى في ذلك كله قضاء الله وتصريفه قلت لأن النفع والظر إنما يكون بمشيئته وإرادته فما شاء كان
وما لم يشاء لم يكن وقال ابن قيم رحمه الله والخوف عبودية القلف فلا يصلح إلا لله كذلك والمحبة والتوكل والرجاء وغيرها من عبودية القلف قوله فعس أولئك أن يكونوا من المحتدين قال ابن عبي
طلحة عن ابن عباس يقول إن أولئك هم المحتدون وكل عسى في القرآن فهي واجبه كل عسى من الله فهي واجبه إذا قال عسى الله أن يجعل بينكم بينه كل ما جاءت عسى مع ذكر الله سبحانه وتعالى فإنها
تكون للوجوك نعم قوله قال ابن قيم الناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين إما أن يقول أحدهم آمنى وإما أن لا يقول ذلك فليستمر على السيئات والكفر فمن قال آمنى فلا بد من حصول الألم لكل
نفس آمنت أو رظبة عن الإيمان لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداء ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآفرة والمعرض عن الإيمان تحصل له اللذة ابتداء ثم يصير له الآلم الدائم نعم زرهم
يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم الأمل فسوف يعلمون نعم مادام على الكفر لا ترجب كامالهم ولا أولادهم إنما يريد الله أي عذبهم بها في الدنيا وتزقاهم هسومهم كافرهم ليس العبرة بالغناة والترواها
والتقدم الصناعي العبرة بالإيمان إذا كانت هذه الأمور معها إيمان فهي نعمة من الله عزوجه أما إذا لم يكن معها إيمان فهي استدراج من الله عز وجل وسفا قلب نارا تتأجج عما قريب نعم والإنسان
لا بد أن يعيش مع الناس والناس لهم تصورات وإرادات فالحزم كل الحزم في الأخذ بما قالت أم المؤمنين لمعاوية فقط على فعل المحرم وصبر على عداوتهم ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآفرة كما
كانت لغسل وأتباعهم ثم أفبرت على عن حال الدافل في الإيمان بلا بصيرة وأنه إذا أوذي في الله جعل فتنة الناس له وهي أذاهم ونيلهم إياه بالمكروه وهو الألم الذي لا بد أن ينال غسل وأتباعهم
من من خالفهم جعل ذلك في إثراره منه وتركه السبب الذي يناله به كعذاب الله الذي قرض منه المؤمنون بالإيمان فالمؤمنون لكمال بصيرةهم فرقوا من ألم عذاب الله إلى الإيمان وتحملوا ما فيه من
الألم الزائل المفارق عن قريب وهذا من ضعف بصيرةه ففرق من ألم عذابهم إلى ألم عذاب الله فجعل ألم فتنة الناس في الكرار منه بمنزلة عذاب الله وغبنا كل الغبن إذا استجار من الرمضاء بالناري
وفرق من ألم ساعة إلى ألم الأبد وإذا نصر الله جنده وأولياء قال إني كنت معكم ولإن جاء نصر من ربك لا يقول إننا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالم فإذا صار المسلمون في رحاة
وفي نعمة جخل معهم وقال أنا منكم أنا واحد منكم وإذا صاد المسلمين شده فخلع عنهم هذا الطريق في المنافق وإذا صر الله جنده وأولياء قال إني معكم الله عليم بمنطوا عليه الصدره من النفاق
قوله أنه بي سايد مرفوع إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس في سفق الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذومهم على ما لم يؤتيك الله إن رزق الله لا يجره حر صحرص ولا ترده كراهية كاله هذا
الحديث رواه أبو نوعي في الحلية والبيهقي وأعله بمحمد ابن مروان السدي وقال ضعيف قتمام هذا الحديث نعم الحديث ضعيف وأن في سنده يان في سنده راوين ضعيفين ولكن معنى هو صحيح الآية التي قبل
تؤيده الآية التي قبله تؤيده والشيخ رحمه الله عادته أن يلفر الحديث الضعيف إذا شهد له دليل صحيح يسوقه في الباب بعد أن يسوق الدليل الصحيح وإنهو بحكمته جعل الروحة والفرحة في رضا
واليقين وجعل الهما والحزنة في الشك والسخب قوله إن من ضعف اليقين الضعف يضم ويحرك قال ابن مسعود وصبره نصف اليمان قوله أن ترغي الناس بشخص الله أي أنتوثرا إضاههم على ما يرغي الله وذلك
إذا لم يكن بقلبه من إعظام الله وإجلاله وهيبته ما يمنعه من إيثار رض المخلوق لما يجلب له سخط خالقه وربه ومليكه الذي يتصرف في القلوب وبهذا الإعتبار يدقل في نوع من الشرك إنه آت رض
المخلوق على رض الله وتقرب إليه بما يسخت الله ولا يسلم من هذا إلا من سلمه الله تعالى فإذا أراد أمراً قيض له أسباباً ولا ينافي هذا حديث من لا يشكر الناس لا يشكر الله لكون الله ساقه
على إيديهم فتدعو لهم أو تكافئهم فإن لم تجدوا ما تكافئوه فدعو له حتى أتروا أنكم قد كافأتمه.
يعني فليس المعنى أن تلحد معروف المحسن.
إنما تشكروا وعلى قدر يحسانه.
لا في الله تنسى الله عز وجله أنه هو الذي قدر لك هذا وخلقه لك وسافه لك.
نعم.
قوله هو أن تذمههم على ما لم يوتك الله.
لأنه لم يقدر لك ما طلبته على إيديهم.
فلو قدر لك ساقه فمن علم أن الله واحده هو المتفرد بالعطاة والمنع لمشيئته ويرادته وأنه الذي يرزق العبدة بسبب وبلا سبب ومن حيث لا يحتسب لم يسأل حاجته إلا من الله.
لم يسأل حاجته إلا من الله واحده.
ولعل ما منع من ذلك يكون خير الله.
ويحسن الظن بالله سبحانه ولا يرغب إلا إليه ولا يخاف إلا من وقد قرر هذا المعنى في الحديث بقوله إن رزق الله لا يجبه حرص حريص ولا ترده كراهية كاره.
وقال شيخ الاسلام.
اليقين يتضمن قيامة بأمر الله تعالى وما وعد الله به أهل طاعته.
ويتضمن اليقين بقدر الله وخلقه وتدبيره.
فإذا أرضيتهم بسخط الله ولم تكن موقنا لا بوعده ولا برسته فإنه إنما يحمل الانسان على ذلك إما مير إذا ما في ايديهم فيترك قيام فيهم بأمر الله لما يرجوه منهم وإما ضعف تصبيقه بما وعد
الله أهل طاعته من النصر والسعيد والتواب في الدنيا والآخرة فإنك إذا أرضيت الله نصرك ورزقك وكفاك مأونتهم وإراؤهم بما يسخطه إنما يكون خوفا منهم ورجاء لهم وذلك من ضعف اليقين واما إذا
لم يقدر لك ما تظن أنهم يفعلونه معك فالأمر في ذلك إلى الله لا لهم فإنه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فإذا زممتهم على ما لم يقدر لك كان ذلك من ضعف يقينك فلا تخفهم ولا ترجهم ولا تذمهم
من جهة نفسك ومن ضمه الله ورسوله منهم فا هو المحمود ومن ضمه الله ورسوله منهم فا هو المدموم ودل الحديث وعلا أن الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال من مسمى الإيمان وأن الأعمال داخلة في
مسمى الإيمان وليس الشرطة للإيمان فما تقوله المرجع وإنما هي داخلة في حقيقة الإيمان وأن إيمانا بدون عمل ليس إيمانا ولا يصحيح أن يسمى إيمانا قوله فا عنها عشة رضي الله وعنها أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من ارض الله بسخط الناس ومن ارض الله بسخط الله واسخط عليه الناس فا هو ابن حبانا في صحيحه قوله من ارضا أي طلب قال شيخ الإسلام وكتبت عائشة إلى معاوية ويروى
أنها رفعته من أرض الله بسخط الناس كفاه الله معونة الناس ومن أرضا الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا هذا لفظ المرفوع ولفظ الموقوف من أرض الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضا
عنه الناس ومن أرضا الناس بسخط الله عاد حامده من الناس دائما وهذا من عظم الففح في الدين فإن من أرض الله بسخطهم كان قد اتقاه وكان عبده الصالح والله يتولى الصالحين والله كافن عبده ومن
يفتق الله يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتسب والله يكفيه معونة الناس بلا ريب ومن أرضا الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا كالظالم الذي يعض على يديه وأما كون حامده ينطلب
داما فهذا يطع كثيرا ويحصل في العقبة فإن العقب لتقوى لا تحصل ابتدان عند اهوائهم انتهى وقل فضيرة الشيخ وفقكم الله من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حياء من الناس هل يدخلوا
بالوعيد المقتظين وقوعه في الشرك الأصغط ويستوي مع الخائف نا إذا تركوا حياء من الناس دخل في الزم اما إذا تركوا لأنه لا يقدر عليه هذا معدور أما إذا تركه وهو يقلر عليه لكن تركه حياة أو
مجاملة إلا هو يدخلوا في الزم ويكون شركا ناصر نا أقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين الخوف والخشية لا يظهر لي أن هناك غرق بينه لا أقول فضيرة الشيخ وفقكم الله حديثه إذا رأيتم
الرجل يعتاد المساء فشهدوا له بالإيمان ما مدى صحاته حسن كما قال الترمي خديث حسن ذكره بن كهير في أول كبشير وقال إنه حديث حسن نا ولكن أشكل عليه طول النبي صلى الله عليه وسلم إن من ضعف
اليقين فهل يكون مشرك ويقينه ضعيف وشرك الأصحر لا ينافي الإيمان الذي ينافي الإيمان هو الشرك الأكثر نا أقول فضيرة الشيخ ففقكم الله هل نقول إن زخرفة المساجد وتسلوينوا البويات ووضعوا
القبض والمحاريب تعدوا من الفدع وزخرفتها هل يتخصين المحاريب لا بد منها لأنه لو لم تولع محاريب في المساجد ما تبين جهة القبلة أنت لو دخلت مسل ولا ينسى به محرات محراب على معنى القبلة
والمحاريب موجودة في عصور المسلمين المختلفة ويستدلون على القبلة بالمحاريب لن يسأل لكن المهم المبالغة المبالغة في النقوش المبالغة في تزين المحاريب والعمل الديكورات لها هذا هو الذي لا
يجوز أما عمل محراب بدون زخرفة وبدون مبالغة هذا شيء لا بد منه وأما فزوط المساجد بالأصبار والكتابات هل منه عنه لأنه هل من علمات الساعة في آخر الزمان في زخرف المساجد فلمنباب الذم لأن
المساجد ما يد المباهات المساجد اللي عبادة فتعمر بقدر ما بقدر الحاجة يقوى بناءها ليجل أن يبقى ويستمد ولكن ما تزخف ولا تنقش لأنها لين هي المصليل ولا يكتب فيها كتابات لأنها لين يشغل
المصليل وهي بروت عبادة وبروت خشية وقشوع إذا دخل الانسان وإمنام منقوشه ومزخرفه في ديكوراته يشتغل بلضر فيها وهو يصلي ونشغل عن الصلاة ويكون هذا الوسيلة العادة من خشوع وأما القباب فلا
مانع من آية لأنها لفن المعماري جعل قبها في المسجد أو قبتين حسق الحاجة هل فن المعماري هافي بس نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله عندما أرى رجلا على ما أصيح أو على منكر ووريد وانا صحه
يأتي نستحياة وانا منكر لهذا المنكر بقلبي فهل يدفل هذا أيضا في الشرك الاصر نعم إذا كنت تقدر على الإنكار وتركته حياء أو مجاملة هذا يدخل في الشرك الاصر نعم يعني خففت المخلوق ولا مسخف
من القالق نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز أن تقوم عمالة كافرة ببناء المسجد أو لا بد أن تكون العمالة وكلها مسلمة لا بأس بلالك إن وجد عمالة مسلمة إلا المسجد الحرام ليجوز أن
يقربه المشركون إنما المشركون نجسوا فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهما لا يدخلون خدود الحرام أنا خاص بالمسجد الحرام والمشاعد وأما بقيات المساجد هل أمانوا؟
نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقريب يرقدوا بالمستشفى فهذا من فعل الاسباب والوقايا الوقايا لا بأس إذا فبت أن يعدي وقرر لطبان أن يعدي أتجنبوا من باب الوقايا والنمي صلى الله عليه
وسلم لها عن القدوم على بلد فيها الطاعون لها عن القدوم إليها ونها من كان فيها أنه يخرج أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هناك فاب طلبة العلم ما الذيه بعض المخالفات مخالفات في منهج الدعوة
إلى الله إلا أن لديهم علم كثيرة فأن أخذ العلم على أيديهم ونطرى وكتبهم أم يكتفى بأهل العلم فإن كان عندهم بدع مخالفات لا تأخذ العلم عنهم لأن العلم لا يخلع مبتدع وأن لا تتأثر بها أما
إن كان مثل مقالفة في شيء لا يصل إلى البدعة وإنما مقالفة في طريقة أو مقالفة في رأي ولا يصل إلى البدعة فهذا لا يمنع فإنما إذا وصل الأمر إلى حد البدعة فلا المبتدع لا يجالس ولا يرخل
العلم عنه فهل تقبلوا تبرعاتهم وتبنا بها هذه المساجد؟
فهذا كان المال حراما يقينا فلا يدوز بناء المسجد منه هل هذا القولي صحيح وموافق للشلاء؟
نعم إنه يصل منه عم بيع الميته والخمر والأسلام يدوز بيع الميته لأن الميته حرام وتمانه حرام لأن الله إذا حرام شيئا حرام تمانه يدوز بيع الميته والمحمد طهي ميته يدوز بيعه الله تعالى
أعلمه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم عليه وسلم عليه وسلم عليه