38 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوفية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله صحبه يا جمعه والأمن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله والياس من
روح الله قواه عبد الرزاق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وصحبه يبقى فأمين مكر الله لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاصرون قول الله تعالى وما يقنط
من رحمة ربه إلا الضالون هذا الباب في الخوف والرجع وهما نوعان من نواع في عبادة الخوف والرجع نوعان ولا بد من الجمع بينهما فلا يكون الإنسان خائفاً فقط حتى يقنط من رحمة الله ويأسن
الروح الله ولا يكون راجياً فقط حتى يأمن من مكر الله ومن عذاب الله فلا بد أن يكون خائفاً وقد جاء الخوف في كثير من الآيات وهما تسمى آيات الوعيد وجاء ذكر الرجاء في كثير من الآيات وهما
تسمى آيات الوعيد فالخوارج والمعتزلة أخذوا بالطرح الأول أخذوا بآيات الوعيد وكفر الناس بالكبائل وخلدوهم النار وهؤلاء يقال لهم الوعيدية لأنهم أخذوا نصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعيد
والمرجئة على النقيق منهم أخذوا بنصوص الوعيد فأخذوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعيد فقالوا لا يظهروا مع الإيمان معصيه كما لا ينفعوا مع الكفر طاع تساهلوا بامر المعاصل والمخالفات
وقالوا ما دعم الإنسان مؤمنا بقلبه أو مؤمنا بقلبه ولسانه وهو نصوص الوعيد وتركوا الطرفة الثانية وهو نصوص الوعيد وهذا غلال والأول غلال والحق هو ماذا الله للسنة والجماع وهو الجمع بين
نصوص الوعيد ونصوص الوعيد وماذا الله للسنة والجماع بين نصوص الوعيد ونصوص الوعيد وماذا الله للسنة والجماع بين نصوص الوعيد وما أن نصوص بعضها ببعض تخصيص بعضها ببعض فإن كلام الله فسر
بعضه بعضه وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فسر بعضه بعضه فلا بد من لاحظ به كله كما قال تعالى هو الذي أنجل عليك الكتاب إنه آيات محكمات كنا أم الكتاب وأخر متشابهات فأم اللذين في
قلوبهم زير فيتبعون ما تشابههم ياخدون بعض النصوص ويتركون البعض الأخر الذي يفسرها ويوضحها ياخدون النصوص المجملة والنصوص المطلقة ويتركون النصوص المفصلة والمبينة والمفسرة على طريقها
نزير فأم اللذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابههم ياخدون الكلام المجمل والمتشابه الذي يحتاج إلى بيان وعلى تفصيل من النصوص الأخرى لكن يقطعون ما أمر الله به أيوصا وخصومه من الطره
الثاني أخذوا المتشابه من النصوص الوعد وثركوا نصوص الوعد الذي تفسرها وتوضحه وصاره وصاره فيه زير وراسخون في العلمه ولا يمهل الوسط يقولون أامننا به كل من عند ربنا المتشابه ومتشابه
فيردون المتشابه إلى المتشابه ويفسره ويوغيره كل من عند ربنا على طريقه لألعاء السنة والجماعة الرسوخ العلم وليس الرسوخ العلم هو شفظ النصوص الكثير من غير فهم الله أن هذا ليس الرسوخ
العلم وإن كتور الحب بدون فهم لمراجه الله ومراجه رسوله فهذا ليس علمه فهذا ليس علمه فهذا ليس علمه الله ربنا لا تزال قلوبنا كما زاهل الذين اتبعوا ما تشابه منه فهذا ضاب عظيم لم يذكر
نصوص الوعيد حقق ولم يذكر نصوص الوعد حقق ذالجمع بين عالة وهالة وهالة من تقهي رحمة الله وذقتي فهمه وعلمه فقد ذكر آيةه فامن مكر الله على طريق المرجع الذين اقلوا بنصوص الوعد وقول اتعال
ومن يقمط للرحمة ربه فالطريق الخوارج المعتزل الذين يتكترون بالكبائب ويأخذون بنصوص الوعد فلا بد أن يكون هناك خوف من الله وخوف من العقوبة لكنه لا يصل إلى حد القنوط الراحمة الله ولياسم
الراحمة الله ولا بد أن يكون هناك رجاء الراحمة الله لكنه لا يصل إلى حد الامن من مكر الله الجوجل او اصلا من ارسول اهل السنة والجمع او اصلا عظيم اضمنه هذا الباب الذي عقده الشيخ رحمه
الله فقوله افهامن مكر الله هذا انكار من الله سبحانه وتعال هذا استفهام انكار افهامن لما ذكره الأمم الكاذرة من قوم نوح وعاج وتموت وقوم شعيف وقوم نوض وما حل الله بهم من الهلاك
والعقوبات قال افهامن مكر الله ان الذي حملهم على ما وقع فيه من القفر هو انهم امنوا العقوبة لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون فالخسار هنا خسارة الكفر الجنة والسعادة بالدنيا ولا
ومكر الله سبحانه المكر من الله جل وعلا هو اصال العقوبة الى من يستحقها لين حيث لا يشعر وذلك ان الله يستدريجهم بالنعم ثم يأخذهم على غره ويأخذهم على غره واما المكر من الله جل وعلا فهو
محمود لانه عجل وهو في من يستحقه فهذا فرق ما بين المكر من الله والمكر من المكلوم فسياط الآيات ان الله قال جل وعلا وما رسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبقساء والضراء لعلهم
يضرعون وما بدلنا مكان السيئة الحزر اولا اخذهم بالعقوبات وشده لعلهم يرجعون ويتوبون الما لم يجدي بهم ذلك استدرجهم بالنعم ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة السيئة التي هي الجدب والامراض
ووظيف الارزاف فلما استدرجهم الله بالنعم لم يشكروا عليها وين اجادهم الحسنة قالوا لنا هل ان نستحقها ونمو وقوية شوكتهم ولم اعتبروا بما احصل لهم في الاول من النكبات وما حصل لهم الحال
الثاني من الرخاء لم اعتبروا بل ارجعوا هذا الى سنة الكون قالوا قد مسى اابان الضراء والسرع يعني ان هذا شيء عالي ولم ينسبوه الى الله سبحانه وتعالى فلما نسبوه الى جار العادة وانا لشيء
طبيعي انه ثارة يأتي شده ثارة يأتي رحب قد مسى اابان الضراء والسرع فلم يعتبروا عنده الشده ولم يشكروا عنده عند الرحاء بل انهم ارجعوا هذا الى عادة السنين وعادة الدهب ولم نرجعوا هذا الى
حكمة الله وإرادة الله سبحانه وتعالى ويختبروا عبادة ويبتلوا عبادة ما ارجعوا الى هذا المسى اابان الضراء والسرع فااخذناهم بغطة وهم لا يشربوا هذا الى نهايتهم وهذا مكر الله بهم استدراجه
لهم اذا قوله تعالى فااخذناهم بما كانوا يكسبون افا من اهل القرائيات يهم باسنا بياتوا وهم نائمون او امين اهل القرائيات يهم باسنا وظحوا وهم يلعبون افا امنوا مكر الله ولا يأمنوا مكر
الله إلا القوم الغسروا هذا الذي سافه نصلكنا وهو بعد سياق آيات قبله لكن هذا هو النتيجة ان اللي بحملهم على هذا الاسراط ولم يخاغوا من عقوبتي ولم يسكروا عند نعمته مرده هذا الى جار
العادة هو بحكمة الله وابتلاه وامتحان من الله سبحانه وتعالى يبتلي بالنعم ويبتلي بالنقم من اجل ان يرجع العباد الى ربهم عز وجل الانسان لا يخاف ان الانسان لا يأمن اذا درت عليه النعم لا
يأمن ان تكون استدراجه النعم اذا كانت مع المعاصل فا يستدراجه وإذا كانت النعم مع الطاعة فهي إعانة من الله على الطاعة وإكرام من الله سبحانه وتعالى فإذا ربت أن تعرف هل هذه النعم هل
يرام من الله أو هي استدراج فنظر حال المنعم عليه إن كانوا على مراصية فهذا استدراجه ولا يأمنوا ان يؤخذوا في أي لحظة وان تحل بهم العقوبة في أي لحظة لا يأمنون من هذا وإن كانت هذه النعم
مع طاعة الله فهي حضر من الله لإعانتهم على طاعة الله وإكرام من الله لهم اذا وضع ضد في كون النعم استدراج او كونها كرامة من الله سبحانه وتعالى حالة المنعم عليه ثم نترى عن قصة إبراهيم
عليه الصلاة والسلام لما جاءت الملاهكة يحلقوا أو ملوط يهلقوا اللوطية الذين تفروا بالله وخعلوا اللواط الدكران من العالمين ارتكبوا جريمة لن يرتكبها من قبلها تأتون الغاحشة ما أسبفكم
بها من أحد من العالمين اينكم تأتون الرجالة شهوة من دون النساء ورقبوا هذه الفعلها الشنعة أرسل الله مليهم نبي أولوطا عليه الصلاة والسلام وهو إبن أخي إبراهيم ينهاهم عن هذه الفاحشة
الشنعة لكنهم سخروا منه واستهجأوا به وكانت العابمة أن الله أمر جبريب عليه الصلاة والسلام فحمل قراهم حمل قراهم إلى عنال السماء واتبعهم بخجارة من سجيك فنتهاله عاطبة الحاصل أن هؤلاء
الملايكة جاءوا أضيابا على إبراهيم عليه الصلاة والسلام في صورة رجال من أحسنة رجال وكان من عالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام الكرم وإكرام الضيف فبادر بإعداد الطعام له فجاء بعجل سمين
بلاية نخرى عجل محنيد يعني مشوي قربه إليهم على عادته مع الأضياب لكن الملايكة لا يأكلون ألم يمد ويده منه فخافة إبراهيم أنهم أعدة لأن اللي ما يكل من طعامه هذا تخاف منه النوعده فوخاف
منهم أنهم لصوص وأنه معدى أوجس في نفسه خيبة أمانوه أمانوه وقالوا لا ته إلا أرسلنا إلى قوم المجرمين إلا هال الهوط إنها لم نجوه مجمعين إلا مراته كانت إلى الوابين وفي هذه الصورة الفجر
أنهم جاوه وقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون إما لم يأكلوا قال إنا منكم وجلون نطائه لأن اللي ما يأكل هذا الدليل على أنه معادي قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجه إنا نبشرك بولاما عليم
أنه بلد 80 سنة ما لم يولد له أبما تبشرون يعني بعيد أنه بيولد له هو شيف كبير ومراته كبيره بشر تمون على مستن يبكيبه أبما تبشرون قالوا بشترناك بالحق لا تكن من القانيضي قالوا ومن يقنط
من رحمة ربه يدل الضل قالوا ومن يهدى نفى قالوا مباب النفى أي لا أحد يقنط بالرحمة الله لما بلغ به الحال والشتة إلا القوم الضل خارجون عن الحق ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضل قالوا ومحال
الشاهد أنه لا يقنط من الرحمة الله وإن استدى به الألم وإن استدى إي الحال والضيذ فإننا فإننا مع العسري يصرق كل ما استدى القرب كل ما استدى القرب كل ما استدى القرب قرب البرج ولم
بيعليهم الصلاة والسلام ما يزيدهم شدة الكرب إلا هوة رجاء بالله مثل إبراهيم في قالوا ومن يقنط من رحمة ربه إلا بالله ويعقوب عليه السلام لما فقد أفناه الثلاثة قال عسى رب قال عسى رب
يعيات ياني بهم جميع فتولى عنه وقال يا أسفى على يوسف رب يبت عيناه من الحجم فهو تظيم قالوا تالله تفتأوا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما يا بني يلهبوا فتحسسوا من
يوسف واخد ولا تيأسوا من روح الله إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوة كانوا يشتدى به الحال وعمية عيناه من الحجم وكبير السن ومع هذا لم يأسوا من رحمة الله يا بني يلهبوا فتحسسوا من يوسف
واخد ولا تيأسوا من روح الله إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوة كانوا وماذا كان؟
كان أن الله سبحانه وتعالى فررج له وأرجع إليه أولاده وطرّع أعيونه بهم واجتماع بهم على أحسنحان لكن بعد الصبر وبعد الابتل والانتحان وإبراهين عليه السلام أرقية في النار أشد لاحوان
أرقية في النار ومع هذا لم يأسوا من رحمة الله قلنا يا نار التوني برضو وسلام على إبراهي محمد صلى الله عليه وسلم حينما آداه المشركون هو وأصحابه والطروه من الهجرة بمكهة يا أحب البلاد
إليهم وخرج مختبئا فالله عليه وسلم هو وأبو بكر وجلسه في الغار في غاري ثور وطلبهم العدوب حتى وقفوا عليهم فقال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موقع قدمه لا أبصرت قال يا أبا بكر ما ظنك
بثنين الله ثالثهما ومالا كانت النتيجة كانت النتيجة أن الله أعمى أبصارهم وصرفهم عنه وأمن من شرهم ما ضعف يقينه برب عزي وجل ويقينه برب ورجعه برب ولم يقنب مع أنه اشتد بيجة إلا تنظروه
فقد نصره الله إذا خرجوا الذين كبروا ثانية ليف إذ هما في الغار إذا يقولوا لصاحبه لا تحكي إن الله معنا شوهو القرآن أذبت صحبة أبي بكر للستدي أذبت صحبة أبي بكر للستدي فإذا قيل لك من هو
الذي ذكرت صحبةه في القرآن فأقول أبو بكر للستدي إذا يقولوا لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فعنزل الله سكينته عليه وأييده بجنود لم تروا هذه نتيجة الصبر وأغججها فسنغججها بالله عز وجل عدم
القنوط للرحمة الله وهذه مواقف الأنبياء وقصت أيوب قصت ذنون قصص الأنبياء كثيرة أنه كل ما اشتدى بهم الحال عظم الرجاء وعندهم ولا يقنطون من الرحمة الله هذه هي تذاهل الإيمان من التباع
الرسول لا يقنطون من الرحمة الله لا يشملهم الخوف الشديد على القنوط للرحمة الله ومن يقنطون للرحمة الله إلا الضالون هذه الآية الأولى الأمن من مكر الله والسانية في القنوط للرحمة الله
وهم على طربي نقيد والمسلمون المؤمنون يجمعون بين الخوف والرجاء فيخافون لكن لا يقنطون ويرجون لكن لا يأمنون بالمكر الله عزم الله هذا هو الإعتداء ولهذا يجب أن المؤمن دائما يكون بين
الخوف والرجاء نهم تانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رهبا ورهبا رغبا هذا هو الرجاء ورهبا هذا هو الخوف ومجمعون بين الخوف والرجاء ويرجون رحولائك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي
أمقرأ ويرجون رحمته ويخافون علاقه يبدون رحمته ويخافون علاقه شمع بين الأمر وهذا السبيل الله للإيمان يجب أن يجمع بين الخوف والرجاء إلا أن بعض العلم يقول إنه في حالة الصحة يغلب جانب
الخوف لأنه يفعل المعاصر لأنه إذا غلب جانب الخوف تجنب المعاصر وفي حالة المرض يجنب جانب أررجاء لأنه في حالة المرض لا يستطيع العمل هذا حديث من عباس هذا الحديث من الأدلة على أن الدنوب
منها كبائر ومنها صغائر والكبائر كما عرفها العلمة بأنها ما قد تبع عليه حد في الدنيا حد السرقة حد القلف حد زينة وحد المسكين قد تبع عليه حد في الدنيا أخيرا بالهضب أو باللعنة أو بالنار
أو بالبراءة منه وقوله صلى الله عليه وسلم للعشنا فليس مننا تبري الرسول منه يقول على أنه غش كبير أو لفت الإيمان لا يزن الزانحين يزن ومؤمن ولا يشرب الخامر حين يشربها ومؤمن ولا يسرق
وهو مؤمن نفي الإيمان يدل على أن هذه الجرائب أنها كبائر قاله لغابة الكبيرة أما الصغيرة فهي ما نهي عنه ولا مرتب عليه حد بالدنيا ولا وعيد بالآخر وإنما نهي عنه وأنه يقتض التحريم يقتض
المعصية يدل على أنه من صغائر الدنوب ولا متسأل لصغائر الدنوب لأنها بريد للكبائر وتنقل إلى الكبائر ولا متسأل لها لكنها أحف من الكبائر وهي تكفر بالأعمال الصالحة فالسلوات الخنص والجمع
إلى الجمع هو رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا كتنبت الكبائر فتكفر بالصغائر تكفر بالأعمال الصالحة ألو الفرق ما بينه كبائر الصغائر الكبائر تتفاوت بابها أعوام من بعض فالشرك هو
أكبر الكبائر فالقتل مع النه كبيرة يتفاوت ألو فما أي يوم ألو أنتوزان يا حليلة جارك أزنة حرام وكبيرة فاشة ولا تطرب الزنة إنه كان فاشة ساء سبيلة أزنة بذوات المحارم أشت من الزنة
بالأجنبية والزنة بزوجة الجار أشت من الزنة بغيرها لأن الجار قد إنتمنت الجار قد إنتمنت ولهو حق الجواب فإذا خنته ووقعت بأهله فهذا الزنة أعوام من الزنة بغير حليلة حليلة الجار وأنزل
الله في ذلك حوله تعالى حوله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلاها الآخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله بلحط ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامك ضعفنا العذاب يوم القيامة ويفلد فيه مهانة
إلا بنتار لا ياتف ذكر هذه الجرائم الثلاث الشرك وقتل النفس والزنة وهنا يقول أكبر الكبائر الشرك بالله أكبر الكبائر الشرك بالله وألأمن بالمكر الله ألأمن بالمكر الله يعني الأمر من
العقوبة يارتك بالمعاصي والسيئات ولا يخاف من العقوبة ويقول الله غفور الرحيم لا تنشديد العقاص الله جمع بينهما في آية ماحفه وإن ربك لشديد العقاب وإنه لا غفور الرحيم لا تأخذ بطرف تترف
الطرف الثاني آفر الزنب وقابل التوبين شديد العقاب شمع بينهنا لا تأخذ بطرف تترف الطرف ألأمن بالمكر الله ألأو ألأمن بالمكر إنه يفعل المعاصي ولا يخاف من عقوباتها ويقول الله غفور الرحيم
وما يقمت من رحمة ربه إلا الظالون إنسان يقمع من رحمة الله وإن عظمت منه بقول يا عيلادي الذين تسره على أنبسهم لا تقمط من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا فالإنسان لا يعتمد على جانب
الرجاء فقط جانها لا يسحل عليه المعاصي ويبعيبه عن التوبة ويقول يا عيبادي الذين أسره على أنبسهم لا تقمط من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم هذا الوعد الكريم
فأنيبه إلى ربه ويتوبه من الذنوب السيئات أما نقيم الإنسان على السيئات ويقول الله غفور الرحيم هذا ظلال أو يقول لا ليس لتوبه ويبقى على المعاصي ويقول ما لتوبه ولا يعتبر الله لي هذا
قنوط من رحمة الله وعياد الله نعم وعن ابني مسعودة رضي الله وعنهم قال أكبر الكبائر الاشراك بالله والأمن من مكره أكبر الكبائر الاشراك بالله وكل الأدلة تدل على أن الشرك هو أكبر الكبائر
وعضا للدنوب نعم أكبر الكبائر الاشراك بالله والأمن من مكر الله الاشراك بالله هو لأنه عبادة لي الأمن من مكر الله هذا مله بالمرجع أنهم يقولوا لا يضرب معه الإيمان معصيه يسخفون بالمعاصي
ويتساهلون فيها لأنهم يتمدون على جانب الرجا والرحمة فقط ولا يتذكرون العقوبة ويتذكرون أن الله سديد عقار هذا الأمن من رحمة الله نعم ويأتي إلى الطرف الثاني المقابل للأمن من مكر الله
القنوط للرحمة الله الإعتماد على الخوف فقط وأن الله لا يقفل إحاد الزم هذا القنوط من الرحمة الله ولهذا تعلمون قصة الذي قتل 99 نفس غلما وعدوانا ثم أراد أن يتوه فذهب إلى عابد من العباد
جاهل ما عنده علم سأله هل له من توهب قتل 99 نفس هل له من توهب قال لا لقنوط من رحمة الله فقتله وكمل به المعه ثم ذهب ويسأل من يفتيه هل له من توهب فجاء إلى عالم من العلم قال إنه قتل
100 نفس هل له من توهب قال نعم ومن يقول بينكه بين التوهب هذا هو الجواب الصحيح الذي صدر عن علم لا عن جهد ومن يقول بينكه بين التوهب مهما عظمت الدنوب ومهما الكفر والشرك والإلحاد
والزندقات كلها إذا تابن الإنسان إلى الله توهب ترصحيح تاب الله عليه توهب تسع كل الدنوب إن الله يغفر الدنوبة جميعا ومع هذا لو تابه تاب الله عليه وقصة الذي قال الله لا يغفر الله لكلان
ولياسوا من روح الله يعني رحمة الله إنسان يسل الرحمة الله رحمة الله جل وعلا رحمة الله تسع الخلق إذا تابه إلا الله عز وجل رحمة وسعة كل شيء قال جل وعلا ورحمة قال عذاب وصيب به من أشياء
ورحمة وسعة كل شيء فسأكتبها جل الذين يبتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأم الذي يجدونه مكتوبا عندهم للتوراة والإنسان هل يهود والمصار على شدة
كهرب لو تابوا واتبعوا هذا الرسول لغفر الله لهم ورحمهم ورحمة وسعة كل شيء فسأكتبها لنذين يبتقون فأمين ومكر الله فلا يأمن ومكر الله إلا القوم والخاسرون أراد المصنف رحمه الله تعالى أن
الأمن من مكر الله يدل على ضعف الإيمان هذا الطريق المرجع لعدم خوفه من الله بما فعل أو ترك وهذا من أعظم الدنوب وهذا من أعظم الدنوب وهذا من أعظم الدنوب ومعنى لاية أن الله تبارك وتعالى
عندما ذكر حال أهر القراء المكذبين لغسل ضينا أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن من مكر الله القراء البلدان يعني سمية القراء من القراء وهو الجمع البلدان سمية القراء لأنها تجمع الناس
ومنها قرية النمل سما قرية النمل لأنها تجمع النمل فالقراء هي البلدان التي تجمع الناس ولو كانت مدنا كبيرة فهي قرية لأنها تجمع الناس أما صلاح الناس اليوم التفريق بين المدينة والقرية
هذه الصلاحة هذه الصلاحة شابت مع أما اللغة لا اللغة القرية هي البدينة والبدينة هي القرية ما هي قرية والتي أخرجت؟
مكر سماها الله قرية مع أنها أعظم بلاد الدنيا وعظم مدن الدنيا لأنها القرية باللغة هي التي تجمع الناس ومعنى لاية أن الله تبارك وتعالى عندما ذكر حال أهر القراء المكذبين لغسل أمين من
العقوبة وأمين من الهالات وظنوا أن ماهم عليه من راد العيش وجهرة الدنيا أن هذا لا يرقبه رقوبة وذلك أنهم أمينوا مكر الله لما استدرجهم بالسراء والنعم فاستبعدوا أن يكون ذلك مكراء يوم ما
نحن فيه من النعم ومن كل وجهة نحن على يعني على نعم عظيمة ما ما كان يحلم بها أحد من قبلنا من جميع المدونة فهل من ما يشبد الخوف أن يكون هذا استدرج من الله عز وجهة لأن في ذلك سبرت
أخوالنا مع الطاعات وأخوالنا مع المخالفات وجدت أمرا مخيفا من المعاصل والسيغيات وترك الواجبات هالا يكون استدرج استدرج من الله سبحانه وتعالى فلا أمن العقوبة ليلا أو نهارا فأمنا أن
القرائيات يهم باسنا بياتا وهم نائم او أمنا أن القرائيات يهم باسنا رحن فهم يلعبون أفا من مكر الله فعلينا أن خارج من هذه الاستدرج هذه النعم منوسع عليه فلم يرى انه يمكر به فلا رأي له
الله عز وجهة ويعالى على الطاع يحمد الله عليه وإن كان على معصيه فاليحضر ان هذا استدرج بناء وعقوبه قال الحسن منوسع عليه فلم يرى انه يمكر به فلا رأي له وقال قتاده ضغط القومة أمر الله
وما أخذ وما أخذ قوم وما أخذ قوم قب إلا عند السلواتهم وغيرتهم عند هذه الآية الآية أمن مكر الله فلا يمن مكر الله إلا القوم خاسمه قال بغت القوم أمر الله وما أخذ قوم طط إلا عند
السلواتهم وغيرتهم فلا تغتروا بالله وقال اسمعيل ابن رافعه من الأمن من مكر الله اقامة العبد على الدم يتمنع على الله المغفرة قواه ابن وبيحاته من الأمن من مكر الله انه ما يتوقل يقول
الله غقور الرحيم إلا قيله صل قال الله غقور الرحيم والدين ما هو بصلاة دين ما هو بصلاة إلا قيله وفر لحيك لا تحلق لحيك قال الدين ما هو بشعر من هذا الكلام والسخري بدين الله وبه أوله
الله سبحانه وتعالى نعم قوم يقلط من رحمة ربه إلا الضالون القنوط استعاده القنوط استعاده استبعاده الفرج واليأسه منه نعم يقابلوا الأمن من مكر الله يعني على طرق الى قيمة الأمن من مكر
الله يقابلوا القنوط بالرحمة الله ولا تكون على هذا ولا على هذا فلكم توصف صرض رحمة الله تخاف من عطاب الله وكيل الأمرين لم بن عظيم لما في القنوط من سوء الظن بالله نعم قوله إلا الضالون
أي عن الهجاء الضالون يعني عن الهجاء الضال هو الضايع الذي يسير على غيره هذا على غير طريق نعم قوله عن ابن حباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤاله عن الكبائل فقال
أشهرك بالله واليأسه من روح الله والأمن من مكر الله لا نعم الجاسه من روح الله هذا هو القنوط والأمن من مكر الله هذا هو هذا حديث وقواه البزار وابن وابي حاتم من طريق شبيب بن بيشر قال
ابن معين فقط ولينا هو ابن وابي حاتم وقال ابن كثير في اسناده نظر ولاشبه أن يكون موقوفة فلا هو حكم المرقور لأن ابن عباس لا يقول هذا من رأيه قال لا ليس لدي اشتهاد فيه مسرح اول في حكم
المرقور نعم قوله أشهرك بالله هو أكبر الكبائر نعم قولي هذا بدأ به لا لا يهدر ويشر كبير فهو أكبر الكبير نعم قال ابنه قيم بحمة الله عليه أشهرك حظم لغبوبية وتنقص للإلهية نعم فسوء لن
برب عالمين انتهى وسوء ظنب رب العالمين نعم يانه ظنى ان الله جل وعلا يرضى بالشف ظنى ان الله يرضى بالشف نعم قوله هو الياس من روح الله أي قطع الرجاء والأمل من الله تعالى هما يخافه هو
يرجوه نعم المسلم يخاف لكنه لا يخاف ويرجوه لكنه لا يأمن في المكر الله نعم قوله لخاب خوفا لا يحمله على القنوط ويبدو رجاءا لا يحمله على الأمن في المكر الله نعم قوله هو الأمن من مكر
الله أي من استدراجه للعب لا يخاف من البتن وإن كان من أعبد الناس وعلم الناس إضراهيم عليه السلام من البتن أبعى على نفسه من الشرك أن يبتل وأن يمتحه غير إضراهيم باب أو لا أن يخاف ولا
يزكي نفسه نعم وكم من عابد وعالم ظل وزاف بعدما تانى على جانب عظيم من العلم ومن العبادة ظل والحرف بعيانب الله نعم إنسان يخاف من الله عز وجل نعم وذكره هذه الثلاث جمعها للشهر كله
وبعدها عن الخير كله وتدوقع فيها الكثير قديما وحديثة نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة وعنمي مسعودة رضي الله عنه قال أكبروا الكبائر وإذا غلب الرجاء في حال الصحة فسد القلب قال الله
تعالى إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجرهم كبير وقال تعالى يخافون يوما ستقلب فيه القلوب والأفصاب قال رحمه الله في مسائل فالأولى تفسير آية العرام فاعملوا مكر الله فالثانية
تفسير آية الحجيح فمن يقنط من رحمة ربه مال معنى القلوب من رحمة الله شدة الوعيد لمن عمنا مكر الله بأنه يكون من الخاسرين.
نعم.
الرابعة شدة الوعيد يتلقون.
هذا ومن يقنط من رحمة ربه لا الظاله.
ومن يقنط فهو ظاله.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطلكم الله.
كيف نجمع بين طول الله سبحانه وتعالى لا تعتذر وقد كفرتهم بعد إيمانكم.
وطوله ومن يقط من رحمة ربه لا الظاله.
لا.
لا.
لا.
ما في القلوب.
لا تعتذر اتباركم باله.
ما في القلوب.
هل فيه انه مرتده? لكن باب التوبة مشتوح لهم لو تابه.
لا ينقيه لهم مرتده بهذا القول.
ولكن لم يقل طوه.
قال لهم لا توبة لكم.
للو تابه.
تاب الله عنه.
لا.
فضيلة الشيخ فقطلكم الله.
هل وناك فارقون بين الياسم غوح الله والقنوط من رحمة الله يقولون ان الياس أشت مننا من القنوط.
والواقع والحقيقة انه لا غرف بينه ولا.
من القنوط هو الياس والياس والقنوط.
لا.
فضيلة الشيخ فقطلكم الله.
ما مناسبت هذا الباب لكتاب التوحيد.
وما مناسبته للباب الذي قبله والذي هو ما جاء في التوكل الباب قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنت مؤمنين.
مناسبته لكتاب التوحيد.
أن الامن لمفر الله والقنوط للرحمة الله من مناقصات التوحيد.
من مناقصات التوحيد.
وكتاب هو في منافياة التوحيد ومناقصاته.
وفي مكملاته.
أذ ما يدور عليه هذا الكتاب من أول الهلاف.
مكملات التوحيد.
ومناقصات التوحيد.
ومنافياة التوحيد.
وهذا الباب من الذي فيه من مناقصات التوحيد.
وما علاقته بلابواب الذي قبله لابواب الذي قبله كلها في عمال القلوب.
المحبة.
وفي الخوف والرجة.
والتوكل.
هذه كلها من عمال القلوب.
وهي أنواع من الواعي العبادة.
نعم.
هذا من كلام أهل العل.
وهو محول من المصوص.
لا كبيره مع الاستغفار.
هذا صحيح.
لمن استغفر.
صارت كبير.
تطورت.
صارت كبير.
لأن تساهله فيها يدل على عدم المدالات.
وربما تجره الى ما هو أكبر منها.
نعم.
العبارة صحيحة لكن لا علمنا حني.
وإنما هي من كلام هني علم.
نعم.
تقول بظيلة الشيخ فخكم الله.
أيهما شده وأخطر.
منهب المرجعة.
منهب الخوارج.
الهما خطيب.
هنا هو ما شديد.
ما.
ولكن قد يكون منهب الخوارج أخف.
لأنه أقرب الى الابتعاد عن المعاصل.
وإحذر من المعاصل.
وأما منهب الى اقرب الى التوبة.
لأن الخوف يحمله على التوبة.
لأنه منهب البردي أهل يجبر الى التشاهل.
وعدم المدالات بالمعاصل.
ويكسل عن التوبة وهو أخطر.
نعم.
فضيلة الشيخ فخكم الله ما معنا قولي بعضي على العلم.
إن الخوف والرجاء يجب أن يكون تجناحي طائر.
صحيحة.
هذا هذا الى العلمة من يقول إنه ما اتعادل.
لا بد يتعادل الخوف والرجاء بحالة الصحة.
تعادلان.
مهل جناحة الطائر.
ولكن الصحيحة يُغلِب جانب الخوف في حال الصحة ويُغلِب جانب الرجاء في حالة المرضانة والصحيحة.
نعم.
فضيلة الشيخ فخكم الله.
هل نقول إن منصفات الله سبحانه وتعالى الماكر.
لا.
على منصفات الله فعال التي تُخكى تُذكر عن الله بدون أن يُشتق له منها ليس من نوصف.
لا يُمكُرُ بمن يمكُرُ به أو يمكُرُ بي أو زيارة.
باب المقابل هو المجازات.
ولا يُقال الله الماكر أو المستهزي أو السافر أو الناس.
ان هذه أبعان لا يُشتقوا منها.
لا.
كل كل كل اسم يُشتقوا منه اسفة.
ولا كل فعل يُشتقوا منه اسم الاسم.
لا.
فضيلة الشيخ فخكم الله يقول بعض الناس إن وإنما هم واقعون في الكبائر والموبقات.
فأردوا منكم حبيضكم الله ان توضح لنا سحة هذا الكلام أو خطأة.
وأيضا حتى لو كانوا معنى لهم الجريمة اليوات وأنهم كانوا في الاصل.
كانوا في الاصل المؤمنين استباحتهم لليوات على كهر.
استباحتهم لليوات كهر.
لأن استباحت المحرم كهر بالله عزيزي.
نعم.
أنه كبير من كبائر الدنوك.
نعم.
عمال الجاهلية كلها محرمة ونحن نُكينا عن تشبه بأمور الجاهلية.
كلها أمور كبائر.
الأربع اللي فيذفر الرسول صلى الله عليه وسلم طعنوا في فهر بالحساب والطعنوا في الانساب.
وحان يستسطى بالندوء أن يفكُل عالي كلها كبائر.
ومن أعظم أمور الجاهلية الشرط بالله عز وجل واستحلال ما حرم الله تحريم ما أحل الله.
تشبه نعم.
هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تشبه بقوة منه هو منهم.
اليد العلم كبيره.
تشبه بكفار كبيره.
لأنه إذا كان منه يقول شخص الإسلام هذا أقل الأحواله أنه كبيره.
وإن كان ظاهره أنه كفر.
أنه قال فهو منه.
وإذا كان منهم كان هناك حافل مثلا.
هذا خطير جدا.
شبه بكفار.
إذا هو من خصاية صهبه.
هذا خطير جدا.
نعم.
القضيرة الشيخ وفقلكم الله.
هل هل حلق اللحية يعجد من كبائر الذنوب وامل من فضيرتكم بيانة حكم تهدي باللحية لأننا نرى بعض من ينتسب إلى العلم يفعل ذلك ويحتج بأنه لا يخالف الإعفاء وغدت ذهرة ذلك في الأوانة الأخيرة.
حلق اللحية هذا محرم لها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وامره إعفاء اللحية.
لكن لا ينطبق عليه ضابط الكبيرة.
لم يرتب عليه حد ولا ولا وعيد ولا غرب ولا لعنة.
فهو من هي عنه محرم.
لكنه لا ينطبق.
لا يبثل تحت ضابط الكبير.
فهو معصيه محرم.
إلا على رائما يقول إن الإسرار على الكبيرة إلا إستار على الصغيرة صيرها الكبيرة.
فأنه من هذه الناحية يكون إذا أصر عليه واستخدف به وجاهر به أنه يتحول إلى الكبيرة.
وأما تهدي باللحية والعبت بها ألا أمر لا يبثل.
يحرم تعرف للحية بحالة أو بقص أو بناد.
وأمر بيرخاهها وإرسالها وإبرامها.
وهذا معنى بهذه الألفاض الصحيحة.
معنى من تركها من غير تعروض الله.
لا بقص ولا بحلق ولا بناد.
وكذلك لا يسمغ للسواد الخالص.
لتعرف بها شيب.
الشيب يغير لكن بغير السواد.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غير الشيب هو جنبه السواد.
الآن صاروا يعملتون بالحاوم يجصونه ويصبغون بالسواد.
ويعملتون بها.
لأن الشيطان يغريهم بهذا الأمر.
يغريهم بهذا الأمر.
تركها بيضة أحسن من صبغها بالسواد.
وإن كان السنة تغيير الشيب لا تدليل السواد.
تركها بيضة أحسن من تغييرها بالسواد.
واتركها بيضة هذا لغاية ما يقول إنه مكروه كره التنزيب.
فقط.
نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
محمد صحة هذا القول حفيظكم الله بأن صفة المكر والاستخزاء في حق الله سبحانه ليستها من الصفات ولكن جيئ بهما للمقابلة كما في قوله يتعالى ويمكرون ويمكر الله وقوله الله يستهزي فهل قال
بهذا أحد من القرون التلاتة المقابلة.
هو من المقابلة.
هو من الجزاء.
الله لا يمكروا اللي بمن يمكروا به أو يمكروا باوليا.
أو من المقابلة صحيح.
ولا يستهزي إلا بمن يستهزي باوليا إيه.
إنما نحن مستهزيون الله يستهزي بهم.
ويمندوا بيضغيانهم يعمل.
فلم يأتي إلا في مقابلة.
من فإلا فعل العبد هذه الأمور فإن الله يقابله بالجزاء ميشيد لا يشرب.
ووعدل منه سبحانه وتعالى.
هو من المخلوق ومن الله عدد.
على اول فرق بين مكر الله ومكر المخلوق.
وشيخ الاسلام رحمه الله في هذه الأمور قصّل القول هي في كتابه الرد على على الرازق بيانفل بيس الجهمية.
الذي هو الان تحت الطبع.
تقرأون هي إن شاء الله تعرفون هذه الأمور.
نعم.
نقوم بضيلة الشيخ فقطكم الله.
إذا مكر المسلم بأخيه المسلم الذي ظلمه.
بسل بحبته من المال او عطار او غير ذلك.
فاستردح وقوطه بأن يمكر عليك.
فهنا ده مدموم.
إذا ظلمه وحب فإما أن يصبط وإما أن يطالب بحبته.
إذا الامور قوله انك تقل حقك بيدك.
تقول هاله مثل ما من كرب يبن كوره.
لك.
الامور له لها سلطاته.
لها محافظه.
لها انت طالب بحقك.
عند المحتمى.
عند السلطان.
تحصل عليه في طريق موضع.
لا في طريق قوله.
كل يأخذ بيده معه.
ما يصلح هذا.
نعم.
فهل يقبلوا منه ام يقتل؟
فهل إذا قتلوا يقتلوا ردة او حتى يقتل لطبق عليه الحد.
ولو انه تاب.
لأن ما نأمل ان توبته صحيح.
بما يظهر لنا.
هذا في أمور الآفرة عند الله.
أما نحن نطبق عليه الحد.
وليس معنا ذلك.
اننا نقطل توبته.
بل نكل امرها.
إلى الله سبحانه وتعالى.
نعم.
بكل فضيلة الشيح فقط كم الله.
هناك بعض الامراض المزمينة.
او المستدينة.
او بعض العهاات التي تصيب المرء.
ويعرف من من سبط انها لن تعود ولا تشفع.
فهل هذه فهل من هذه الحالة.
إذا يا اسم من الشفاء يكون قيله من القنو.
هنا.
يلو من القنو.
لا يقمط من رحمة الله.
ولو كانت امراض مستعى فيها.
او كانت امراض بعيدة الشفاء.
فهو لا يقمط من رحمة الله.
يدعو الله ويلح على الله في الشفاء.
نطلق بالله الشفاء.
ولا يقنط.
نعم.
بكل فضيلة الشيح فقط كم الله ما هو تفسير الصحيح.
بهذه الآية اللواردة في قصة اللواردة.
هؤلاء بناتي هنا اطحرناكم.
اطحر لكم عن بناتها بنات الامر.
لان بنات الامر ه بنات للنبي.
هو يقصت بنات الامر.
بنات الامر فيه.
ما قال الله سبحانه وتعالى النبي وولى بالمؤينين من انفسهم.
وازواجه أمهاتهم.
هن بناته.
بمعنى هنه نبي.
ومعنى اطحر لكم يعني بالزواج.
زواج الشرعي.
اتأتون الذكان من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم.
عن بالزواج الشرعي.
او يطلب منهم انهم اتزوجون من النساء.
ما اباح الله لهم.
من نساء امته ويتركونا جريمة نعم.
فضيلة الشيخ فقطكم الله.
الا يكون حلق اللحية من الكبائر.
وذلك لانه من التشبه بالنساء.
وذلك من التشبه بالكفار.
وقد ورد اللعنه اتشبه بهم.
اذا كان قصده التشبه.
يكون هذا.
يرشقوا بالفرأة.
اما اذا كان يحلبها ايضا ان هذا كمال ان هذا عليها الناس انها هذا رعصيه.
هذا رعصيه بيلا شيء.
نعم.
لما اذا قصد التشبه بالكفار.
وقصد التشبه بالنساء.
هذا كبير.
لان الله لا لان النبي صلى الله عليه وسلم لان المتشبهين من النساء ومن الرجال بالنساء.
اذا قصد يكون كبير.
نعم.
نقول بضيلة الشيخ.
لكن ما واحد منهم من حلقة اللي حالو فلو انت مثل المرأة لا يقصد التشبه بالمرأة.
لكن قلفت عليه عالعادة السيئة.
وما قصد التشبه بالمرأة.
نعم.
لكون قضيلة الشيخ فقط كم الله لك رفض الوكوم في خطلة الجمعة الماضية بعض المكاسي المحرمة.
ومن ذلك ما يتعلق بالرشوة.
وان الراشي والمرتشيم العونون كما ورد في الحديث.
فالسؤال حبيضكم الله.
في دائرة حكومية.
حتى لا يعطل حقه ولا يماطل في حاجة بل ينهيها الموظف.
فلو لم ادفعها له لماطل واخر المعامل وعقدها.
وبالعكس اذا دفعتها له.
فهل يجوز ان ادفعها له? لانني قد سمعته.
لانه في هذه الحالة يكون دفعها جائزا واخذها حراما.
فهل هذا صحيح? نعم.
صحيح.
ولا يجوز دفعه.
وانتحي مجتمع المسلم.
ان اكترفع بشان هذا المرتشي.
تتربع بشان لمن هو فوقه من المسؤولين.
والمسؤولون يتحسسون الآن عن اللي يقلون الرشوة.
ويتابعونه مشد المتابع.
فعني كان يكترفع بشان الى من هو فوقه من المسؤولين.
وهم يكفون فيه.
نعم.
ولا تدفع بشان.
الله تعالى.
سحليا جل