50 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله أدرس القمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد قال الشيخ رحمه الله تعالى باب ماجاء في قول الله تعالى ولين دقناه رحمة مننا بعد ضرراء مستخدى يقول انها دالي الآية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه قال رحمه الله باب قول الله تعالى ولين دقناه رحمة مننا من بعد ضراء مستخدى ليقول انها دالي أي ماجاء في تفسير هذه الآية من نسبة النعم إلى غير الله سبحانه وتعالق وعدم شكرا فإن هذا ينقص التوهيد وهذا مناسبة ذكر هذا الباب في كتاب التوهيد أن نسبة النعم إلى غير الله وعدم شكرا أنه نفسه بالتوهيد ونسبة النعم إلى الله جل وعلا ونقيام شكرها هذا مكمل للتوهيد وقوله تعالى ولين دقناه ضميل الغاية بيرجع الانسان المنكور في قوله تعالى في الآية التي قبلها لا يسأم الإنسان من دعاء خير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط وقلناه رحمة مننا من بعد ضراء مستخدى ليقول انها دالي قنوط لا قولي أدقناه رحمة مننا وهذا يقول لي يعني أنا مستحكم هذا أولا هذا بسبب عملي وحذقي ومهارتي وما أشبالالك من الأقوال التي فيها كفران النعمة وعدم شكرا هذا لي وإن لم يقول هذا بالسان المقال فإنه يقوله بالسان الحال إذا قال هذا أنا محقوق بهالا أو غير ذلك من الأمور فالواجب نسبة نعمل الله واطيام بشكرها قولا واعتقادا وعملا أعمل آلة داول شكرا وقليل من عبادي الشكور هذا هو الواجب ولين دقناه رحمة مننا من بعد ضراء مستخدى لا دي ضراء مستخدى فكون النعمة جاءت أو الرحمة جاءت بعد الضراء من الذي أزال الضراء وأحلما حلها الرحمة هل هو يستطيع الإنسان يزيل الضراء عن نفسه؟ هو يستطيع الإنسان أن يزيل الضراء عن نفسه فللا جل وعلا هو الذي يزيلها وإنسان يعترف أنه عاجز عن إزالة الضراء بل إذا أصابت في الضراء لجائل الله وإذا مستكم الضر في البحر غل من تدعونا إلا إيه فهو يعرف أنه ما يزيل الضراء ولا يكشف الضراء إلا الله جل وعلا حتى المشركون وهم مشركون يخلصون بشدة ويعلمون أنه ولا يكشف الضراء إلا الله سبحانه وتعالى لكن إذا توسع نسي إذا توسع نسي الضراء وإذا توسع الضراء إذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإذا توسع نسي ربه وإترى والمده الله ثم فلان لو لا فضل الله عز وجل ثم فلان تكون الأمر واضح واضحا على المنهج السريب أما أنه ينسى الله وتدسى بالأشياء إلى المخلوق ويعظم ويطرأ وما كان لله جل وعلى أي منه على كفران للنعم أمام المفسرين عن حبر الأمة ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله وعنه قال مجاهد قال مجاهد هذا بعملي وأنا محقق به هذا الذي حصل بعملي سبب عمل يكد يكسف وانا مستحق له محقق به يعني مستحق له هذا معنى هنكارا نعمة الله عز وجل ونسبت هذا إليه وقال ابن عباس يريد من عندي يعني أن حصوله من عندي وسببه نعم قلت هذا على علم مني بوجوه المكاسب نعم وقال معنى واحد على علم مني بوجوه المكاسب أني حاضب حاضب بالتجاره والاكتصاد عند ثبرة اكتصاديةه ومعرفة بلا سواقه والعرض ويرجعها إلى حظقه ومعرفته يوجوه المكاسب ولا يعترف لله جل وعلا به ومنه وكرم تلو كان الانسان يعرف لهم تخصم بالاكتصاد تجد أفقر الناس المتخصصون بالاكتصاد ما عندهم شيء تجد اللي ما عنه هنا الاكتصاد ولا درسوه تجدهم في الجارة في الجارة الكبار ما درس الاكتصاد ولا تخرجوا من جامعة ولا هذا لعلنا لما هم مرجعه لا إلى مجهودات البشر وخبرة البشر إنما هذا من الله جل وعلا ولكن مجهودات البشر ومعرفة البشر هذه أسباب لا تعدوا أن تكون أسبابا التترتب عليها مسبباتها وقد لا تترتب نعم وقال آخرون على علم من الله أني له أهل هذا معنى قول مجاهد وده على علم عندي نسب العلم لهم وأنه يعلم الله يعلم مني مستحب ولذلك يعطاني هو يرجع للقول الأولى معقول أنا محقوق به يعني يعلم الله أني محقوق به فعطاني هل هذا لا يختلف عن القول الأولى عن قول مجاهد موتيته على شرف على شرف يعني على جاه على يعني على شرف آجائه منسبه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أي ابتليهم فبعت إليهم مركن فأثل أبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي فدرني الناسبه قدرني الناسبه قال فمسحه فذهب عنه قدره وأرقية لون حسن وقال فأي المالي أحب إليك قال الإبل أو البقر حتى إسحاقه إلا أن الأبرص أو الأكرع قال أحدهم الإبل وقال الآخر البقر قال فأعطيه ماقتا عشره وقال بارك الله لك فيها فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي فدرني الناس قال فمسحه فذهب عنه وأعطيه شعر حسن فقال أي المالي أحب إليك قال البقر أو الإبل فأعطيه بقرة حاملة قال بارك الله لك فيها فقال أي رد الله إلي بصر فأفسر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصر قال فأي المالي أحب إليك قال الغنم فأعطيه شاتا فأعطيه شاتا والده فأنت جهداني وولده هذا فأنت جهداني وولده هذا قال فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم قال ثم إنه أت الأبرص في صورته وهيأته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بيل حبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسؤالك باللي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعير أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال إن كنت كاذبا فأت الأبرع في صورته فقال له مثل ما قال له بهذا ورد عليه مثل ما رد على هذا فقال إن كنت كاذبا فسيرك الله ولا ما كنت فأت الأعن في صورته فأت الأعن في صورته وهيأته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بيل حبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسؤالك باللي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعنى فرد الله إلي بصري فقال أمسك مالك فإن مبتليتم فقد أني الله عنك وصحط على صاحبك أخجاه فقال ليس حسنًا فقال إذا كان معلي شعر كله صار مشوه و الثالث أعمى و العمى معروف له ببصره فجاء إلى الأبرس فقال فقال فقال فقال فعطاه ناقة عشراء عشراء أي التي مضع على حملها ثم أن يتشهر قربتين الملالة هذا العشراء من الإبن وهي عنحس الأموال فإذا العشار عطلة عنحس الأموال ثم قال له بارك الله لك فيها دعى له الملك للبركة فإذا لم تنزل به البركة فإنه لا ينمو أو يتلف فدعى له بالبركة هيا ذنبى بالامتحان ثم آتها إلى الأفرع فقال له أي شيء أريد قال أريد شعراً حسنًا و يداب عن الذي قذر الناس به فمسحه فدهب عنه القرع فقال له بارك الله لك فيها ثم ذهب إلى الأعماء فقال أي شيء أريد قال أريد أن يرد الله عليه بصر أو يبصر به الناس بصر نعمة عظيمة فمسحه ورد الله عليه بصر فمسحه ورد الله عليه بصر هم جاءهم المرة الثانية جاءهم هذا الافتباط جاء إلى الأول فقال له رجل فقيل فقال له بالله ثم ذهب الثانيحين فقال الحقوق كثير هل تدر؟ هم عطي الشيء؟ قال الحقوق كثيرًا فقال تعطيك وعطي فلان وعطي فلان نفيدة الإذل نفيدة الإذل فقال إن كنت تادئ ألم تكن كان يعرفك ألم تكن كده وتدأ أبرس يقدرك الناس فعطاك الله جلًا حسنًا ولوناً حسنًا وكنت ثقيرًا فأغناك الله فقال له إذا كنت كالبًا أصيرك الله إلى ما كنت فقيرًا أقراك ثم ذهب إلى الأعمى فطلب منه المساعدة وعرضة عليه حاله وفقرة فقال له الملك عنيًا لأنتهر إمتحام فقال له أمسك عليك مالك فقد رضي الله عمك وسخط على صاحبك فهذا السلم لهمان رضي الله عم لسبب هذا الكلام الطيب هو الشكر وهو العتراف وأما الآخران فسفت الله عليهم فالحديث حديث عظيم وهو في الصحيحين فيه فوائد أولا فيه ذكر القاصص الصحيح وهو القصص الصحيح الثابت الذي في القرآن ولا في الأحاديث الصحيح إن طالب العلم يذكره للناس ويشرح لهم وفيه وصف الله جل وعلى بأنه يرضى ويغضب وهو صفتان لا يقتان به سبحانه كسائر صفاته ليست كصفات المخلوقين المخلوقون يغضبون ويرضوا لكن الله يرضى ويغضب لكن فرق بين الصفات الخالق وصفات المخلوق كما هي القائدة المعروف ثالثا في الحديث ما ساقى المصنف القصة من أجله وهي وجوب شكر أن نعمة وأن كفر النعمة يوجد قلب الله ويوجد العقوبة وأن شكر النعمة يوجد برض الله سبحانه وتعالى هذا هو الشاهد من القصة للباب أن شكر النعمة يوجد برض الله يوجبوا قلب الله سخطه الله جل وعلى يقول ويتهذ لنا ربكم لا يشكرتم لا زيدا لكم ولا ينكفرتم إن عذابي لشديد قال جل وعلى ألم ترى إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراء واحلوا قومهم دار البوار شهنم يصلونا عوليس القرى قال سبحانه وضرب الله مثلا قرية كانت آملة مطمئة يأتيها يأتيها رزقها رادا من كل مكان فكبرت بأن عم الله فاذاقى الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنى هذا يسمى الله جل وعلى في الشاكرين أنه يرضى عنهم هذا عظم رض الله رضوان من الله أكبر أفضل النعم وعظمها رضوان الله جل وعلى الله أكبر وتوجب أيضا للبرطة توجب بقاء المال وزيادته ونموه لإن شكرتم لا زيدا لكم وأن كفران النعم يسبب عظم الله ويسبب زواد النعم نعم قوله باب ما جاء في قول الله تعالى ولينا لقناه رحمة مننا بعد ضرراء مسته في أقول أنها دالي الآية ذكر المصنف رحمه الله تعالى عن ابن عباس وغيره من المفسرين في هذه الآية ما يكفي ويشبي في المعنى نعم ذكره تفاسير السلف لا وتفاسير وإن تنوعة فإنها لا تختلف كلها كلها وهاتذ اختلاف المفسرين اختلاف تنوعة وليس اختلاف تبات فكل واحد من المفسرين ياخد باحتمال من احتمالات الآية فإذا جمعتها وجدت أن لا يثد عليها كلها نعم قال طال مجاهد هذا بعملي وانا محقق به نعم وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال إنما اوتيته على علم عندي قال فتادة إلى أقره وليس ما ذكره اختلاف وإنما هو افراد المعنى افراد المعنى يعني كل قول هو من مضموه الآية نعم هذا حديث عظيم ومن عرفها ولم يعرف المنعم بها لم يشكرها أيضا ومن عرف النعمة والمنعم لكن جحذها كما يجحذ المنكر من نعمة المنعم فقد كفرها ومن عرف النعمة والمنعم وقرض بها ولم يجحذها ولكن لم يخضع له ويحبه ويرضى به وعن لم يشكرها أيضا ومن عرفها وعرف المنعم بها وقرض بها وخضع المنعم بها وحبه ورضعا وستعملها في محابه وطاعته فهذا هو الشاكر لها ومنهم يعرفها لكن لا ينسبها إلى الله وإنما ينسبها إلى نفسه أو إلى غير الله سبحانه وتعالى ومنهم يعرفها ويعرف المنعم بها وهو الله وما يخضع لله ولا يستعملها بطاعته فليستعملها في معاصيه وفي ما يغضبه يستعين بنعم الله على معاصيه على غضب الله هزوجه وذلك الشاكر للنعم والأما الذي عرفها وعرف المنعم بها وذلل الله وخضعا له وستعملها بطاعته فهذا هو الشاكر ولكن هذا قليل قال تعالى وقليل من عباده فلا بدا في الشكر من علم القلب وعمل يتبع العلم وهو الميل إلى المنعمي ومحبته والخهوع له انتهى فلا من عظيم كلا من مقيمة قوله قدرني الناس به أي بكرهته أي بكرهته رؤيته وقربه منهم عند الناس ذراه الأبرص تتبزيزون من منظلة فيه مساء العولة تفسير الآية تفسير الآية بكلام السلام تفسير الآية بكلام السلام الذي ذكره المؤلم عن مجاهد وعن ابن عباس وعن قتاله الثانية ما معنى دا يقول انها دا لي ها دا لي أي ها دا بي بي بي قدرة وعلم وخبرة الى آخر الثالثة ما معنى قوله أوتيته على علم عندي نعم مثل العول على خبره معرفة وحذق ينسب هذا الى الى نفسني نعم الرابعة ما في هذه القصة العجيبة العظيمة نعم يا عظر عظيمة نعم باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعله شركاء فيما آتاهما نعم باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما الآية وعليهما السلام يا خلصورة العراب قال جل وعلا والذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها خلق آدم من تراب من طين من تراب من حماي المسنون سبعنا واحد أصله التراب ثم صار طينا ثم صار حماي المسنونا ثم خلق الله منه آدم دقدرته سبحانه وتعالى من غيرها بنوا ولا أم أو جده من عدم نبتراب خلق خلقكم هو الذي خلقكم من نفس واحد وجعل منها زوجها وهي حوال خلق الله من آدم من ظلعه ليس وهذا من عجاء قدرة الله سبحانه وتعالى والحكمة في ذلك ليسكن إليها ليسكن الزوج إلى زوجه يحصل السكن والطمانين والراحة عندما الزوج الرجل الذي ليست له زوجه إنه لا يحصل لو سكن النفسي وروحك وكذلك المرأة التي ليس لها زوجه لا يحصل لها السكن السكن النفسي والراحة إنه ما يحصل هذا بين الزوجه يسكن إليها هذا من أعظم هذا من أعظم مقاصد الزواجه ومن آيات ينخالق لكم من نفسكم الواجل لتسكن إليها جعل بينكم مودة ورحمة يسكن إليها فلما تغشها وطيئها كما يفعل الزوج مع زوجته قال من مقاصد الزواج قضاء الشهوة قال من مقاصد الزواج الزواج له مقاصد عظيمة كثيرة فلما تغشها حملت علقة بالنطفة يرحمها حمل خبيفة التي أول يا صوار الحمل المرأة ما تحسب تماما تمشي وتروح وتجيوه ولما أثقلت هذه التولة الرادع لما نفقد في الروح أثقلت بالحمل هذا عادت النساء ولما أثقلت دعو الله ربه ما آدم محوى لإن آتيتنا صالحا أي مولودا سويا صالحا يعني مولودا سويا لأنه كان بالول يولد لهم أولاد ويموتون ما يعيشون ما يعيشون فطلب من الله جل وعلى والذي يرجو إلى الله يطلب الحاجات دعو الله ربهنا لإن آتيتنا صالحا أي مولودا سويا يعيش ويبقى هذا الذي شكر نعمة وأن الولد السوي بالخلقه أنه من نعم الله سبحانه وتعالى فلما آتيتنا صالحا أي أجاب دعاءهم ورزقهم مولودا سويا وسلم لنا الموت عند الولادة شعلوا وشركاء فيما آتيتنا أي آدم محوى جعلا للذي شركاء ما قال شركاء مطلقة فالقال فيما آتاهم يعني بيادة المولود وإلا حاش وكل على الأنبياء الشركة الأكبر فلن ما وشرك جزي فيما آتاهم ما صفة هذا الشركة وما سببه أما سببه فهو أن الشيطان أتاهم وقال لك سميانه عبد الحارث أن يعبدانه لغير الله والحارث هو الشيطان في لكان اسمه الحارث ثم إنه لما لعن وطريب سميان إبليس قال سميانه عبد الحارث أي عبده لغير الله وإلا سأعمل كذا وكذا لا أجعل له قرونا ثم يشقب أمه ثم تموت فلم يطيعه في الأول فمات الولد ثم حملت مرضا الزانية ثم جاءهما وقال لهم مثل القول الأول فأخلهم حب الولد فسميانه عبد الحارث ياجليا يسلم من الشيطان الله عتب عليه ما ذلك جعل له شركاء فيما آتاهم هذا وصحيح بتفسير الآية وهو الذي اختاره ابن جهيل والشوكان والمؤلف هنا والشارح كلهم مشهر على هذا القوض وأن المراد آدم وحواء وذهب آخرون تبني كثير إلى أن المراد ضرية آدم وليس آدم ولا حواء لأن آدم نبي ولا يقع منه هذا وحتى بن كثير قل هذا من الإسرائيليات ولكن الصحيح هو القول الأول السياق السياق هي آدم حواء ضاهر وصرفه عن آدم حواء تعسفه لكن آخر الآية تعالى الله وعما يشركون هذا المراد به الزرية وهذا من باب الالتفاته هذا من باب الالتفات والانتقال من آدم إلى ذرية آدم والسياق يبتضي هذا والظمائر كلها بالتفنية لا يتدل على أن المراد آدم وذرية أما ما نوع الشرك الذي حصل هو الشرك أصحر شركٌ للطاعة حقق وليس شركاً في العبادة شركٌ للطاعة وليس شركاً في العبادة ولا في التألّف فوشركٌ أصحر ومن أطاعة مخلوقاً في معصية الله هذا الشرك نوع من الشرك من أطاعة مخلوقاً في معصية الله هذا نوع من الشرك يسمى شرك الطاعة ووشركٌ أصحر والأنبيا قد تقع منهم الصغائر لكنهم لا يقرّون عليها بل يتوبون منهم فهم معصومون من الاستمرار على الصغيرة وليس معصومين من الوقوع في الصغيرة لكن معصومون من الاستمرار عليها وما ذكرة ذنبٌ لنبي إلا وذكرت معه التوبة هذا نبطريد في القرآن ما ذكرة أن نبياً وقع منه ذنبٌ صغير ولم يتوب أبداً هذا هو الصحيح في معنى الآية والشاهد منها أن تعديد الاسم لغاية الله نوع من الشرك كان يقال عبد الفسين عبد الرسول عبد الكعبة عبد العزة وما أشبها ذلك لأن العباد عباد الله يلا وعلا العبوديها العامة والعبوديها الخاصة العبوديها العامة هي العبوديها التي معناها أنهم خلقوا لله وملكوا لله وعلا فيهم هل يتشمل المؤمن والكابل؟ إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن حبداً وكلهم عباد الله فصرفوا فيهم كيف يشاهد ولا أحد يخرج عن أمر الله جل وعلا القادرين كوني ما أحد يخرج عن ما يقضيه الله ويدبره عليه لا المؤمن ولا الكابل ولا الملايكة ولا غيره ويخرج عن أقدار الله جل وعلا وهم عبيده فصرفوا فيهم كيف يشاهد سبحانه وتعالى والعبوديها الخاصة هي العبودية الألوهية وهذه خاصة بالمؤمنين خاصة بالمؤمنين هذه عبادة الألوهية والأولى عبادة الربوبية فتصمية المخلوق عبد اللي غير الله هذا الشرك في الربوبية وشركة طاعه شركة طاعه شركة الربوبية هذا ما قيل في لا يه وهذا هو الجواب عن من خالف فيه في أنها تعني آدمة وحوة وفيه هذا تحريم تعبيد الأسمان غير الله تحريم تعبيد الأسمان هذا شرك الله شركة لكنه شركه أصفع اما إذا أريد عبد المسيح أو عبد الحسينة أو عبد الكعبة العبادة أنه يعبد المسيح أو يعبد الحسينة أو يعبد هذا شركه أكبر سفقه يعني أجمع العلم على تحريم كل جسم معبد لغير الله حاشة عبد المطلب حاشة أو يستفنى عبد المطلب هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول قال أنا بن عبد المطلب أنا النبي لا كذب هذا في غزوة هنا دل على أن عبد المطلب لا يكفي هذا ولكن الواقع أن عبد المطلب من التعبيد الذي هو المحلور وإن معبد المطلب له قصة عبد المطلب اسمه شيبة شيبة ابن هاشل ابن عبد مناف اسمه شيبة ولكنه كان في زيارة اللي أخواله ابن النجار في المدين فذهب إليه عمه المطلب ابن عبد مناف عمه المطلب ابن عبد مناف وجاء به من المدينة وهو صغير فأصابه سواد بسبب السفر بسبب السفر تهير لونه صار أسود فأما رأوه قالوا هذا عبد المطلب يعني مملوك ظنوه مملوك لأن عندهم العديد معروف فظنوا أن أن المطلب جاء بهذا مملوك الله وعبد الله ولا عرفوه أنه مبن هاشم عرفوه أنه مبن هاشم ظنوا أن المطلب اشتراره ولا فهذا قالوا عبد المطلب فمضى يقال لعبد المطلب لا بالتلقيب لا بالتسمية لا بالتلقيب لا بالتسمية نعم فقوا على تحليم كل اسم معبد اللي غير الله وقال ابن حزم التطقوا على تحليم كل اسم معبد اللي غير الله عبد عمرى وعبد كعبة وما أشبه ذلك حاش عبد المطلب يعني إلا عبد المطلب فإنه كما ذكرنا عليكم ما هو من باب التسمية وإن ما هو من باب التلقيب أنه ملقبوه عبد المطلب ظنن منهم أنه مملوك له بسبب سواده اللي رأوه عليه من بسبب السفر نعم وعن ابن عباس في الآية قال لما تغشها آدم حملت فاتاهما إبليس وقال إني صاحبكم الذي أخجتكم من الجنة لست تطيعاني أو لا أجعلن له قرنى أييل قرنى أييل الوعي يعني الآيل الآيل ذكر الوعول نعم ولا أفعلنا ولا أفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارف فأبا يا أي طيع يا أي طيعاه فخرج من يتى كلا وامتحان من الله سبحانه وتعى وإلا الله قادر على أنه يمنع ابليس منه إن هذا العمل ولكن هذا مباب الابتلاء والامتحان والابتلاء والامتحان يجري على الأنبياء ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله وأبا يا أي طيعاه فخرج من يتى ثم حملت فأتاهما فذكرانهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارف فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما أتاهما فقال شركاء في قاعةه ولم يكن في عبادته صالحا يعني في الخلقه صالحا في الخلقه فالولد السوي في الخلقه هذا من نعم الله سبحانه وتعى فهذا من أكبر نعم الله على الولد وذكرانه عن الحسن وسعيد وغيرهما قوله باب قول الله تعالى فلما أتاهما صالحا جعله شركاء فيما أتاهما فتعالى الله عما يشكون فهذا يسمونه من باب الالتفات وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارف فإنه يعيشه فسمته عبد الحارف فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره نعم وقال ابن جريل حدتنا ابن وكيع حدتنا سهل ابن يوسف عن عمراء وعن الحسن جعل له شركاء فيما آتاهما قال هذا كان هذا في بعض الملل ولم يكن بآدم وعن ابن عباس قال حيات حواة تريد لآدم عليه السلام أولادا فتعبدهم لله وتسميه عبد الله وعويد الله ونحو ذلك فيصيبهم الموت فأتاها ابن وقال أما إنكم لو تسميانه لو تسميانه لو تسميانه به العاش فولدت رجلا فسميه عبد الحارف ففيه أنزر الله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية قوله قال ابن حزم هو عالم الأندرس أبو محمد عليه ابن أحمده ابن سعد ابن حزم ابن سعيد ابن حزم أقر طبيب ظاهري صاحب التصانير توفي سنة 56 و400 لو في الثاني وسبعون سنة التفق على تحليم كل اسم معبد اللي غير الله عبد عمر وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشة عبد المطالب قلتوا عبد المطالب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن هاشم ابن عبد مناس ابن قصيد ابن كلاب ابن مرضوح ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النظر ابن كنانة ابن مدركة ابن ألياس ابن مابر ابن النزار ابن معد ابن عدنان وما فوق عدنانه مختلف فيه ولا ريبا أنهم من ذرية إسمايل ابن إبراهيم الخليل عليكم السلام كل العدنان يقول من ذرية إسمايل عليه السلام نعم حتى رحيمه الله وهم القحتانية إلى العرب العرب نعم وهو لا يقال لهم العرب المستعربة نعم حتى رحيمه الله اتفاق العنم على تحليم كل ما عبد لغير الله لأنه شرك في الروببية والإلهية لأن الخلق كلهم شرك في الروببية وقر له روببيته واسمائه وصفاته وأحكامه واسمائه وصفاته وأحكام القدرية جارية علي ولا بد كما قال الله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا فهذه العبودية العامة وأما العبودية الحاصة بأهل الإخلاص والطاعه كما قال الله تعالى ليس الله بكافن عبده نعم قوله حاش عبد المطرب هذا استفناء من العموم لأنه ليس المقصود منه عبودية الربق وإنما هو اسم عالق به لما أتبه عمه المطرب من عنده أخواله بن النجاب من المدينة وهو صبي صارات قريشه حين جاء به لقد تغير لونه من السفر فقالوا عبد المطلب ثم تبين لهم أن ابن أخيه هاشم صارة العبودية في هذا الإسم لا حقيقة لها ولا قصد لكن غلب عليه فصار لا يسمى إلا به وإلا فاسمه في الأصل شيبة عبد المطلب معظم في قريش والعرب فهو سيد قريش وأشرفه في جاهليته وهو الذي حفر زمزم وما جر له في حفرها مدفور في السيارة وكتب الحديث وصارت السقاية له وفي ذريته وهذا معنى قول قتاده وهذا معنى قول قتاده شركاء في طاعته ولم يكن فيه بعدته أمر واضح فيه مساء الأولى تحريم كل اسم معبت لغير الله نعم الآية تفتح بالتحريب لأن الله سبحانه وتعالى انكر هذا هذا الدليل على تحريب الثانية تفسير الآية تفسيرها قصة آدم وحوى نعم الثالثة أنها للشركة في مجرد تسميةه لم تقصد حقيقتها ليست تسمية عبادة وإنها ما هي تسمية مجردة فقط نعم الآبعة أنهبت الله للرجل البنت السوية من النعم البنت على كل حال الولد أن السلامة الولد وسلامة خلقته من أكبر النعم على الولد تذكروا الفرق بين الشركة في الطاعة والشركة في العبادة تذكروا السلامة تذكروا الكفران النعم يصلوا إلى الكفر المقرق من الملة لا يصل إلى الكفر المقرق من الملة إلا إذا أعتقد أن المفروق هو الذي يحدي في النعمة ويخلق النعمة أهلا شئ كنا أما إذا أعتقد أن المنعم هو الله و الذي خلق هو الله لكن نسبها إلى السبب و لم ينسبها إلى الله فأهلا شركة نصفت نعم فضيلة الشيخ كيف يجمعون بين قولهم إن الشيطان اسمه الحارث وقد واضع أن النبي صلى الله عليه وسلم وأستقهما الحارث وهمام شئنا وما يمنع هذا النبي اسمه الحارث وحتى لو كان لسه مباح الحارث مباح نعم ما هو محرم مباحه يسمى الحارث لكن ما يقال عبد الحارث الممنوع إنه عبد له هذا هو الممنوع ما يجوز يقول عبد محمد ولا عبد الرسول ولا عبد الحسين ما يهوز هذا أما يسمى الحسين أو يسمى الحارث أو يسمى هل يسمى مباحه نعم صضيلة الشيخ هل الماجد من اسماء إلا إتعالى و هل يجوز أيه سماعه وانه ماجد هل المجد؟ نعم صضيلة الشيخ هل يجوز شد رحل للصلاة على فلان من الناس؟ السهر لا ما يسهر منجل الصلاة على جنازه لكن يدعى له إن كان ينسائر الناس يدعى له وإن كان المنولوه شأن في الإسلام وما كان في الإسلام يصلا عليه صلاة الغاية نعم صضيلة الشيخ هل يجوز الصلاة على الغائب دون ابن الحاكم؟ صضيلة الشيخ صضيلة الشيخ "المرأة دشترطت عند العمرة فحابت فهل تحل ولا شيء عليها؟ " "والسعي ولا تحمد سهلة؟ " "تساعد الوه إلى طهراتي؟ " "يأتي بها محرمها وفطر" "لسفر سهلها ليه؟ " "مين؟ " "هيب صعب مثل المنوى" "حل الهدل ومسابات أشهر و" "الشيسعات" "الطائرة" "أو في السيارة؟ " "سهلة" نعم "هضية الشيخ" "في الحديث" "تسألوا لأخيكم التثبيت" "فإنه الآن يسأل" "فإنه الآن يسأل" "خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم" "بانه لا علم الواقعه" "وهل يجوز أن نقولها في المقبرة؟ " "جيسألوا لأستاهروا لأخيكم" "سألوا لو التثبيت" "ولا تقول إنه الآن بالتحديت" "هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم" "وإنه رويت لهم حديث الرسول" "جيبت لهم حديث الرسول دي لفضل" "هذا الشيء طيب" "راجل طلب من أحد المحسينين معونة" "فقير" "فعطاه شيك باسم الفقير" "فهل هو يقسم المبلغ بين الفقير وبين أخيه" "هل يجوز أن يقصر للفقير؟ " "هل يجوز الإنسان يسمي ناصر ورحيم ورحمن؟ " "هل يجوز الإنسان يسمي ناصر ورحمن؟ " "هل يسمي ناصر ورحمن؟ " "هل يسمي ناصر ورحمن؟ " "هل يسمي ناصر ورحمن؟ " وانا بينام