51 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون المواحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدلس الواحد والخنسون وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد قال الموالف رحمه الله تعالى باب قوى الله تعالى ولله الاسماء الحسنا فدعوه بها ودر الذين
يلحدون في اسمائه الآية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحاله قال رحمه الله باب قوى الله تعالى ولله الاسماء الحسنا فدعوه بها ودر الذين يلحدون
في اسمائه توحيد الاسماء والصفات.
لأن التوحيد كما تعلموا ثلاثة اقسام توحيد الربوبية.
توحيد اللوهية وتوحيد الاسماء والصفات.
ما توحيد الربوبية فهذا اقربه غالب العالم لم ينكروا.
والله جل وعلى الكروه في القرآن.
من باب الزام المشركين في انهم لم اعترفوا بتوحيد الربوبية فانه يلزمهم ان يعترفوا بتوحيد اللوهية.
فهذا من باب الزام لهم.
لان توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد اللوهية.
توحيد اللوهية متبمن لتوحيد الربوبية.
فمن اقرب اللوهية فقد اقرب الربوبية فضمن.
واما من اقرب الربوبية فانه لا يكون مقرب الربوبية ولكن يلزمه ذلك.
ومن توحيد الربوبية توحيد الاسماء والصفات لكن العلمة جعله قسم ذالفا لانه حصل فيه اختلاف من الجامية والمعتزل هو اتباعنا من الفرق فكان لا بد من افراده بالبحث ورد على هؤلاء المخالفين.
وإلا فإلا وبالحقيقة دافل في توحيد الربوبية.
لذلك بعض العلماء يقول التوحيد لوعاً توحيد الربوبية وتوحيد اللوهية.
يدخلون توحيد الاسماء والصفات في توحيد الربوبية.
وانما افراده المتأخرون كما حصل فيه من اختلاف من بعض الرب.
فهذا الكتاب جاء يبين توحيد اللوهية لانه المقصود من الرسال الرسول وانزال الكتب هو الذي حصل فيه الخلاف بين الامر والرسول بين الرسول واتباعهم وبين المشركين والكفار من الامر.
الكتاب يدور على هذا النوع توحيد اللوهية.
توحيد العبادة.
ولكن الامر كان هناك فرق تخالف في توحيد الاسماء والصفات.
ناسبان يعقد المصنف لهذا النوع منها هذا النوع.
وما منها ما سبق اشترام واسماء الله وتغير الاسم من اجل ذلك تسمي بقاض القوات الى اخر.
على كله من نوع توحيد الاسماء والصفات.
فقوله هنا بابه او لله تعالى وللله الاسماء والحسنة فدعوه بها.
ايما جاء في تفسير هذه الاحياء من ما ذكره الشيخ في هذا الباب.
من بيان معنى الإلحاد في اسماء الله.
فهذه الآية تضمن معاني جديدة.
المان الاول فيها اثبات الاسماء لله يجل وعلى.
وللله الاسماء هذا اثبات من الرب سبحانه وتعالى.
فهي رد على من نفى اسماء الله وصفات من الجميع.
ومن تبعوه.
وللله الاسماء.
ثانيا فيها ان اسماء الله خسنة.
وليس مجرد اسماء او الفاظ.
فما تقول المعتزلة ليس لها معاني.
اسماء والفاظ ليس لها معاني.
كما تقوله المعتزلة.
وكل اسم منها يدل على صفة من صفات الله سبحانه وتعالى.
فالعليم يدل على العلب والحكيم يدل على الحكم والسمي يدل على اثبات السمع.
البصير يدل على اثبات البصر.
وهكذا كل اسم يدل على صفة من صفات الله.
ثانيا فيها مشروعية التوسل الى الله به.
توسل يعني التقرب.
تقرب الى الله جل وعلا به.
وذلك يعني ندعى.
سبب للإجابة.
سبب للإجابة.
ادعوه بها اي توسل الى الله بها في نعائكم.
سبب الذي يتقرب به.
جل الله جل وعلا.
وليس الوسيلة ما يقوله المخربون والقبوريون من ان الوسيلة انتجعل بينك وبين الله واسطة لنا الصالحين اتوسط لك عند الله يشفع لك عند الله سلتجي الى المخلوق بناجل يعني يشفع لك عند الله
ويرفع حوائجك الى الله تعالى الله وعما يقولون.
فكان الله لا يستجيب ولا يسمع ولا يعلم الا بوسطة هؤلاء الوسائل التي اتخذونا.
كما قال المشيكون من قبل.
والذين اتفدوا من دونها اولياء اما نعبدوا ان لا ليقربون الى الله سلسل.
كما بقبول ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله اتخذون وسائل بينهم وبين الله للملائكة والرسل والصالحين يزعمون انهم قربونهم.
حتى لا صناب.
حتى لا صناب لا يعبدونها ليلاتها.
لانهم يعلمون انها احجارها احجارها.
ولكن يقولون هذه تقربون وقال ربكم دعوني استجب لكم.
ما قالوا دعوني بواسطة فلادة وعلان.
قالوا دعوني.
دعوني مباشرة.
امر بدعائه.
مباشرة.
وإنما الوسائق والشفعاء يتخذون عند المخلوقين.
عند الملوك من الخلق والسلاطين.
الذين لا يعلمون حتى ياتي من يبلوهم.
ومن يؤثر عليهم.
فيقبلون الشفاعة هو وساطته.
الله جل وعلا فانه يعلم السر وأكثر.
ويعلم كل شيء.
لسه دي حاجة الان تجعل بينك وبين الواسطة.
وإذا قالوا ان هؤلاء صالحون لهم مكان عند الله.
نقول نعم لهم صالحون ولهم مكان عند الله.
لا فن.
الله لا يشعر لنا وصلاحهم وعمالهم لهم وليس لكم.
ادعو الله انتم بعمالكم.
انتم تقربوا إلى الله بعمالكم.
ولا فتقربوا إلى الله بعمال غيركم.
الله جل وعلا يقول تلك أمة قد خلف.
لها ما كسبت.
ولكم ما كسبت.
ولا تسألون عن ما كانوا يعمل.
فلا ينفعك الصلاح كلان او صلاح انما ينفعك صلاحك انت.
ودعاهك انت.
وهذا هو الذي يريده الله منك.
ولم يريد منك ان تجعل بينك وبين الواسطة.
هذه وسيلة باطلة شركية او بدعية.
لا انزل الله بها من السلطان.
واما قولوا جل وعالى يا اي والذين آمنوا التقول الله وابتعوا إليه الوسيلة.
قولوا تعالى أولئك الذين يدعون ابتعون إلى ربهم الوسيلة.
الوسيلة معنى التقرب إلى الله.
مهما عنها اتخاذ الواسطة.
معنى التقرب.
فالوسيلة هي التقرب إلى الله ذات طاعة.
تخذوا إليه الوسيلة اي تقربوا إليه? لطاعته سبحانه وتعالى.
وليس معنى انك في جيب واحد متوسط.
لا.
لا.
هذا غلط.
فالوسيلة في القرآن معنىها الطاعة والعبادة وليس معنىها الوسائق التي يظنها القبوريون والمشركون من قبل.
فالتوصل على قسمين.
توصل ممنوع.
وتوصل المشروع.
توصل الممنوع.
هو هذا توصل الذي يتخذ المشركون قديما وحديثا من جعل ام الوسيلة فالوسيلة ممنوع.
وهي التقرب إلى الله جل وعلا.
لما شرع.
وهي نوع.
اولا للتوصل إلى الله باسمائي وصفاته.
كما في آلية الله.
والله الاسماء الحسنة ادعوه بها اي توصلوا الى الله بها ينتهى باسمه يا رحمان يا رحيم يا غطار يا رزاق يا حي يا قيوم يا الجلال والإكرام تدعوه بيسماء تطلب منه حوائي جب ثاني للتوصل إليه
بالعمال الصحيح.
عمالك الصحيح.
عمال كنت.
ما هي بعمال غيرك.
ما كانت.
كما توسل اصحاب الغار.
لين طبقت عليهم الصخرة وسدت عليهم ذا بالغار.
فذكروا فاحتدوا الى انه لا ينجيه من هذا الا توسل الله يعمالهم.
واحد توسل ببره بوالده.
واحد توسل الى الله بتركه الحرام بعدما تمكن من الله.
واحد منهم توسل بشفضه لأجرة الاجيف.
لما تركها عنده حفظها ونماها له.
الى ان جاء ودفعها إليه.
فالسجاب الله لهم وزحزح عنهم الصفره فخرجوا.
الى توسل الى الله بالعمال الصالحة.
وهو في القرآن كثير.
ربنا آمننا بما أنزلت واتبعنا الرسول.
هذا توسل.
تبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين.
ربنا إننا سمعنا منادي منادي للإيمان.
نابن بربكم فآمننا.
ربنا فغلنا ذنوبنا.
تفل عنا سيئاتنا.
توفنا مع الأبرى.
أنا توسل لله بالإيمان.
الإيمان بالله برسول.
توسل للعمال الصالحة.
فالفاق والفاق والحاجة الى الله.
تشكوا الى الله حاجتك.
وفطرك ومرضك.
كما قال يوم.
توسل لله بيحالتي ومرضي.
وبي رحمة الله جل وعلا.
موسى عليه السلام قال إني لما أنزلت إليه من خير فقيف توسل لله بفقر وحاجت الى الله عز وجد.
رابعا للتوسل الى الله جل وعلا بالتوشيط.
فذلك توسل دلنون عليه السلام.
وهو في اللجة والفي البحر وفي بقل الحود.
لا تهذى الغلومات.
لا إله إلا أنت.
سبحانك اني كنت من الظالمين.
توسل لله بأمرين.
أولا للتوحيد.
لا إله إلا أنت.
وثانيا للعتراف بيذنبه.
اني كنت من الظالمين.
اعترف بيذنبه.
هذا توسل لله جل وعلا.
فهذه أنواع من التوسل.
خالثا للتوسل الله بدعاء الصالحين.
الأحياء الموجودين.
ينتطلب من عبد صالح ان يدعو لك.
ان يدعو لك.
لأنه مؤمنة الإجابة.
مثل ما توسل عمر رضي الله عنه بدعاء العباس في الاستسخة.
يعني او عمر رسول صلى الله عليه وسلم توسل معاوية رضي الله عنه بيزيد من الاسود.
الجورشي.
يعني بدعاء هؤلاء.
انهم رجال صالحون ودعاءهم أقربين الإجابة.
فتطلب من عبد صالح انه يدعو لك.
هذا لا باس به.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما أراد عمر ان يسافل للعمرة.
لما ودعه الرسول صلى الله عليه وسلم قال له لا تنسن يا أخي من صالح دعائك.
هلا باس انك تطلب من التوسل المشروع.
دعاء الصالحينة.
الاحياء.
أما لم يوت فلا يطلب منهم شيء لا دعاء ولا غير.
لكن إذا كان عبد صالحا يسمع طلبك ويقدر على الدعاء فتطلب منه انه يدعوك.
هذه أنواع من التوسل المشروع.
جاءت بها الادلة.
رابعا في الآية أنه عن الإلحاد في اسماء الله وستفاتي.
وذر الذين يلحيدون في اسماء.
يتركوا.
هلا وعيد.
سوزون ما كانوا يعملون.
والإلحاد في اللغة هو الميل.
هو الميل.
ومنه اللحظ في القبر.
لأنه مائل عن اللغة.
والمراد به هنا أن يلحاد في اسماء الله.
أنواع.
أن يلحاد في اسماء الله أنواع.
النوع الاول جحدها ونفيها.
تما تقوله الجهمية.
النوع الثاني جحد معانيها اثبات الفاضيها وجحد معانيها وتوليها بغير معانيها الصحيحة.
كما هو عند المعتزل ولا شاعر ولا المؤولة هؤلاء يلحدوا في معانيها اثبتوا الفاضيها ولكنهم دفوا معانيها.
النوع الثالف.
أن يدفل فيها ما ليس منها.
لأن الناس ما الله توقيفية.
توقيفية لا يجوزا يسمى الله إلا بسم اثبته لنفسه.
في كتاب اثبت أولو رسوله صلى الله عليه وسلم في اسمه.
ولا ندخل من عندنا اسمى لله.
ونخترع من عندنا اسمى لله.
لم ياتبها كتاب ولا سن.
لأن اسمى الله توقيفية.
هذا من الإلحاد.
الخام شي فيها زيادة على ما ذكروا الله في كتاب.
أو اسمت رسوله.
هذا الإلحاد يسمى.
مثل موجود يسمون الله الموجود او او او القديم.
هذا ليس من اسمى الله جلوه.
او الدهر.
اسمى الله بالدهر.
الله ليس.
ليس من اسمى الله الدهر.
وإنما معنا قوله.
أنا الدهر يعني قسره بقوله.
وقلق الليل والنار.
يعني أنا ودبدر الدهر ووصره الدهر.
والذي يشترل ويعمل ما هو الدهر.
أنا الذي اعمل وانا الذي ودبد.
فإذا لممتم الدهر لممتم الخالق المدبد.
هذا معنا.
وانما اننا نجعل الدهر من اسمى الله حاشه وكله.
هذا من الإلحاد.
وإن قال بي من قال بنا لا ايما هذا غلط.
مثل بن حزم احما الله.
هذا غلط.
فمن الإلحاد في اسمى الله ان يدخل فيها ما ليس ما ليس منها.
ومن الإلحاد في اسمى الله تسمية بعض المخلوقات بها.
مهلا ما قالوا ان النات ما قولها من الليلة والعزة ما قولها من العزيز ومنات ما قولها من المنان اشتقوا لياصمامهم اشتقوا لها اسمى من اسمى الله.
هل من الإلحاد في اسمى الله جل وعن.
فهذه اربعة نوع من الإلحاد.
اولا نفي اسمى الله ثانيا نفي معانيها.
ثالثا ادخال شيء ليس منها معها.
رابعا ان تسمى بها بعض المخلوقات.
هذا نوع ابنى وسيلكر الشيخ رحمه الله بعض كلام السلف في معنى الإلحاد فيها.
لا.
وهو يدور على هذه المعاني.
لا.
وذر الذين يلحدون في اسمائه الآية.
قول لها الالي.
الآية فيها اربعة الواع من العلوم العظيمة.
اولا افبات الاسمى لله.
ثاليا انها كل كلها حسنة.
ثالثا انه يشرع قد يدعى الله بها.
رابعا النهي عن الإلحاد فيها.
لا.
لكن وشرك الإلحاد دعى غير الله.
هذا الإلحاد في اسماء الله.
لان الذي يدعى هو الله جل وعلا.
فإذا دعى معه غيره فهذا الإلحاد.
لأنه مال بالعباد عن مستحقها الى من لا يستحقه.
والإلحاد هو الميلا.
نعم.
فالشرك هو اعظم الواع الإلحاد.
لانه ميل على من يستحق العبادة الى من لا يستحقه.
نعم.
وعنه سمه الله من الإله والعزا من العزيز.
نعم.
وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منها.
هذا من الواع الإلحاد.
انه يزاد على ما جاء في الكتاب السنة اسمه ليست احوال الى عان الله ولا رسول صلى الله عليه وسلم.
كالموجود والل.
والقديم وغير ذلك.
هذا ليست ملاسماء الله.
نعم.
قوله باب قول الله تعالى.
قول الله لاسماء والحسنة فدعوه بها فجر الذين يلحدون في اسماء الاية.
اراد رحمه الله تعالى بهذه الترجمة.
ارد من يتوسل بذوات الاموات.
نعم.
ماذا التوسل شرحناه بيان ما هو حق.
وما هو باطل.
نعم.
وان المشروع هو التوسل بالاسماء والصفاد والأعمال الصالحة.
نعم.
وعن بهريرة رضي الله عنه.
ان رسول الله يرى.
نجكر نوعين من التوسل المشروع.
توسل للله بالاسماء.
والصفاد وانه اخلا من الآية.
تدعو بها.
والنوع الثاني التوسل للله بالعمال الصالحة.
ولا ايضا عليها دل من الكتاب السنة.
ان تتوسل الله بعمالك الصالحة.
وما عمال غيرك فلا تتوسل بها.
لانها ليست لك.
نعم.
ولا ينفعك صلاحه غيرك.
نعم.
وعن بهريرة رضي الله عنه.
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لله تسعة وتسعين اسماء مئة الا واحدة من احصاها دخل الجنة وهو ويتر يحب الويتر.
اخرجه في الصحيحين من حديث سفيان.
نعم.
قال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسماء.
العاية يقول الله و لله الاسماء الحسنة.
عامة.
والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر بهذا الحديث ان من هذه الاسماء ان منها تسعة وتسعين اسماء من احصاها اي عرفها ودع الله بها دخل الجنة.
وهذه تسعة وتسعين ايه المعينة.
لكنها والله وعلم ما هي الموجودة في القرآن.
هذه الموجودة في القرآن.
ولها لجتهد العلماء رحمه الله في اخذها من القرآن.
وشرحوها كما فعل ابن القيم في النونية كما فعل غيره وقلته في هذا كتبا سموها اسماء الله الحسنة.
وشرحوها عالم من باب الاجتهاد ولخذ من القرآن.
لكن لم يريد ببيادها حديث ينص عليها ولكن بلا شبكة ان كل ما لكره الله القرآن فهو من الاسماء الحسنة احصاها.
ما معنا احصاها.
يعني عدها وعرف معانيها.
وعامل بها.
تعامل مع الله يموجب هذه الاسماء والصفات.
ولنسى المراد اللي يكتب لكن المراد انه يعرف معانيها.
ويعمل بها.
ويتوسل لله بها.
هذا معنا احصايا.
وإلا لو كان القصد مجرد عدها او كتامتها هذا سهل.
ثم ايضا ليست اسماء الله محصورة في هذه التسعة والتسعين.
والنبي لم يحصرها بها.
فانما هذه التسعة والتحسين من احصاها دخل الجن.
من احصاها.
وإلا فالله اسماء لا يعلمها إلا.
كما قال صلى الله عليه وسلم في دعاة اسألوك بكل اسم فولد سميت به نفسك ورنزلته في تتابك او علمته احد من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عنده.
ودل على ان هناك اسماء استاثر الله بها في علم الغيب.
ولم يعلمها احد من خلقه.
دل على ان اسماء الله لا تعب.
ولا تحصاها.
ولكن منها هذه التسعة والتسعين التي هذه صفتها.
لا.
من احصاها دخل الجنة هو ويتر يحب الويتر وويتر يعني فرض.
ويتر ضد الشفع.
الله جل على فرد واحد احد فرد صابد.
ويحب الويتر.
يحب الويتر في الاشية.
الويتر في الصلاة صلاة الليل.
او تروا يا هل القرآن فإن الله ويتر وحب الويتر.
الويتر في العبادة.
الويتر في حتى في الافل.
اذا اكل اتمرات كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكلوا ويترا.
يعني ثلاث او خمس او سبع.
يقطعها على ويتر.
الصلاة يقطعها على ويتر صلاة الليل.
نعم.
ترجعوا في الصحيحين من حديث سفيان.
وفيه يأثبت ان الله المحبة لله عز وجل وانه يحب محبة تريقه بجلاله سبحانه وتعاله.
يحب العمال الصالحة ويحب عباده الصالحين.
ويحب التوابين ويحب المتطاهرين ويحب المحسينين.
نعم.
واخرجه الترمذي في جامعه عن الجر جاني عن صفان ابن صالح عن الوليد ابن مسلم عن شعيب بسناديه مثله.
فزاد بعد قوله يحب الويتر هو الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر الخالق البالي المصود الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح
العليم القابض الباسط الغابض الراتع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور الحفيل المقيد الحسيب الجريل الكريم الراطيب المجيب الواسع الحكيم
الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدي والمعيد المحي المميد الحي القيوم الواجد الماجب الواحد الأحد الفرد الصمد القادر المقتدر المقدم
المأخفر الأول الآخر الظاهر الباطن الولي المتعالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرأوف مالك الملك للجلال والإكرام المقصط الجامع الغني المغني المعطي المانع النافع الضار النور
الهادي البديع الباقي الوارض الرشيد الصدور فما قالت ترمذي "ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء الحسناء إلا في هذا الحديث " والذي عند بعض الحفاظ لعب هذا التعداد للأسماء هذا لم
يتبتع للنبي الصلاة وإنما هو مدرج في الحديث من بعض الروايات من بعض الروايات وأغلبه واخذ من القرآن أغلب هذه الأسماء موتود في القرآن لكنه لم يريد بهذا التعداد وهذا الإحصاء من الرسول
صلى الله عليه وسلم وإنما هو من عمل بعض الروايات وأدرج في الحديث لكن مئة أسمى صحيحة وأغلبها من القرآن الكريم وإذا كان من كلام الروايك وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا
المدرج عند المحدثية والإجراج معروف عند الحفاظ لكوم من باب التفسير للحديث وليس بالنص الحديث وإنه تفسير له ويقول من الرواي غالبه
ثم قال لي علم أن الأسماء ليست منحصرة في تسعة وتسعة وتسعين بدليل ما رواه أحمد عن يزيد بن هارون عن فضين بن مرضوه لا يقع في ذهنك أن اسماء الله تسعة وتسعين حقا أن هي اسماء الله كثيرة
منها هذه التسعة والتسعين الرسول لم يحصرها وإنما أخبر أم لمن أحصى هذه التسعة وتسعين يدخلوا جل ولم يقول الله ليس لله غيرها لا يعلم أن الأسماء ليست منحصرة في تسعة وتسعين بدليل ما رواه
أحمد عن يزيد بن هارون عن فضين بن مرضوه عن أبي سلمة الجهاني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود الله عليه وسلم قال ما أصاب أحدا قطه هم ولا حزن أخبرك بكل اسمه لك
سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبه ونور صدري وجلا أحزني وذهب همي وغمي إلا أذهب الله همه وحزنه
وأبدله مكانه فرحة فقين يا رسول الله ألان تعلنها فقال بل يمضغي لمن سمعها أن يتعلمها وقد أرجد أن يتعلم هذا الدعو أن يدعو به والشاعر منقوله أو استاثرت به في علم الغيب عندك ودل على أنه
لله أسما لم يبينها لعباده بل إنه استاثر بها سبحانه في غيبه الذي لا يعلمه وإلاه وقد أشركه في اسماء الله سبحانه وتعالى فقلتوا واشركوا تكذيبهم من المشرك لما أنزله الله في كتابه وبعث
به رسوله كما جرى من قريش وغيره مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وكما جرى من المشركين من هذه الأمة فلم يأخذوا بلايات المحكمات بجحري بالشرك والنهي عنه بل كذبوا بالصدق وعلى كتابه
ورسوله وكله بشركه فا وملحده لأنه مكذب لله والرسوله وليجباع المسلمين دعوه فا اسماء الله فا اسماء الله تعالى كلها اسماء ووصافا يدلت على كماله جل وعلى كل اسم يدل على صفات هو بها رسوله
صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال الله وعظمته اتباتا بلا تنفيل وتنزيها بلا تعطيل اتباتا بلا تنفيل رد على الممتل والمشبها وتنزيها بلا تعطيل رد على المعطلة من الجانبية والمعتزل
وغيره وهذا يدل عليه قوله تعالى ليست كذب لي شيء هذا رد على البشبها وهو السبيع البصير هذا رد على المعطلة كما قال الله سبحانه وليس كمثله شيء وهو السميع البصير وان الكلام في الصفات
فارع عن الكلام في الذات فكل هذه الأسفى قد يسمى بها بعض البخلوكين مثل البلك والعزيز ورأوف رحيل فليس معنى ذلك انها تتساوا في الكيفية والحقيقة وين اشتركت في اللهم والمعنى لكنها تختلف
في الحقيقة والكيفية اسمى الله تليق به واسمى المخلوقين تليق به كذلك الصفات لله وهي موجودة بالمخلوقين مثل السنع والبصر والعلم فلا اكتب هذا التشميل لانه لا يُسبد إلى المخلوقين وهي
ويليق بالمخلوقين وما يُسبد إلى الله ويليق بالله ولا تشابها بين ذلك فارع عن الكلام في الذات يحتذي حذوة فكما انه يجيب العلم بأن لله ذاتا حقيقية لا تشبه شيئا من ذوات المخلوقين فله
صفات حقيقية المعطل إذا قال لك المعطل بيلي كيفية صفات الله عز وجل فقل له بيلي كيفية ذات الله فإذا قال لك لا أعرف ذات الله قل له أنا كده لا أعرف كيفية صفات الله بأن الكيفية الصفات
مثل كيفية إذة فهو ما سأل عن المعنى سأل عن الكيفية الكيفية الاستواق قال له مالك الاستواق معلوم يعني معنى معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه السؤال عن الكيفية فهذا
فصل في المسألة بيدي النغالب ويسأل عن الكيفية فإنك ترد علي بأنها لا أمره لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول ولا يشيطون به علم لا يحيط الخلق بالله عز وجل علم لا يحيطون
بذاته كيفية به جل وعلا لا فمن جحد شيئاً من ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله أو تأوله على غير ما ظهر من معنى فهو جهمي قد اتبعه غير سبيل المؤمنين وصرفي هذه الصفات عن معنى الصحيح
إلى بعادة ابتدعوها من عندهم ما زال الله بها بالسلطان هذا إلحات نعم قال أصم البلاء من الجهمية أصم البلاء من الجهمية ثم توارته الفرق التي جاءت من بعدين نعم قال العلم فايدة جليلاً ما
يجري صفة أو خبراً على الرب على الرب تعالى أقسام فحدها ما يرجعوا إلى نفس الدات تقول كذات وموجود هذا نعرف معانية ولكن لا نعرف كيفية ولكن لا نقوض في الكيفية الواقع التنزيه المحظ ولا
بد من تضمنه ثبوتها فيزيه المحظ على الخالص فيزيه اسماء الله وصفاته عن مشابهات المخلوقين قوليه تعالى ليس كبفل شيء ننزه الله عن صفات المخلوقين وعلى اسماء المخلوقين فإن تختلف في
حقيقتها وكيفيةها ولكن ليس المراد بالتنزيه التنزيه المطلق ولكن التنزيه الذي يتضمن إثباته مثل لا تأخذه سنة ولا نو هذا نفي لأنه يتضمن كمان الحياة كمان الحياة فكل نفي جاء في اسماء الله
وصفاته فإنه يتببل بجحل وليس هو دفية بحبه لا تنزيه المحظ ولا بد من تضمنه ثبوته إذا كمان في العدم المحظ كالقدوس السلام دعف الخامس ولم يذكره أكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة أوصاف
الله تختص بصفة معينة بل هو دال على معاني فإن المجيد من يتصفى بصفاته متعدده من الصفاته كمان ولكنه تتضمن معانيا كثيرة مثل الحي والقيوب فالحي يتضمن صفات الذات كل صفات الذات ترجع إلى
الحي والقيوب يتضمن صفات الأفعال فكل أفعال الله ترجع إلى القيوب فالقيوب له عدة معاني والحي له عدة معاني مثل المجيد تضمن عدة معاني دعف فإن المجيد من يتصفى بصفات متعددة من صفات الكمان
ولفظه يدل على هذا ومنه رب العرش المجيد صفة للعرش لساعاته وعظمته وشرفه وتامل رب العرش البجيد بليغافة وبعد العرش البجيد أي الواسع الذي لا يعلم ساعاته إلا الله سبحانه وتعالى وقرى
بالرافع ذو العرش البجيد على أنه صفة لله جل وعلى فيكون البجيد صفة لله وتامل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمنا صلى الله عليه وسلم كما علمنا صلى الله
عليه وسلم كيف نصلي على رسوله لأن الصحاب ساله قالوا إن الله علمنا كيف نصلي عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد فجاء لفظ المجيد الصلاة الإبراهيمية لأن لفظ المجيد من الالفاظ المتعددة المعاني الواسع لأنه في مقام طلب المزيد والتعرض لساعة
العطاء وكثرته ودوانه وبساعة المجيد أنه كثير العطاء كما تقول تغفر لي ورحمني إنك أنت الغفور الرحيم فهو راجع إلى التوسل باسمائه وصفاته فإنك شديد العقاب إنك عزيز ونتقاب هذا اللي يناسب
إنه دعوث على أحد من عداه الله فهو راجع إلى التوسل باسمائه وصفاته فهو من أقرب الوسائل وحبها إله ولا تقول الله إنك أرحم الرحيمين فهو يناسب الانتقاب إنك عزيز الانتقاب إنك قهار جبار
تجيب الأسماء الدال على الانتقاب والبطش والجبارود في مقابد دعاء على أعداه الله رسول فهو منه الحديث الذي في المسند والترميذي أليضوا بهذا الجلال والإكرام أليضوا يعني أكثروا من هذا من
الدعاء بهذا الإسماء يا ذا الجلال والإكرام أكثروا بالذلك أدعوه جعلوه في دعاءكم كثيرا يا ذا الجلال والإكرام هم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان هذا توسل إلى الله جل وعلا
بأن له الحمد وأنه لا إله إلاه توسل إلى الله بالتوحيد لا إله إلا أنت المنان فديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام فهذا توسل الله وتوسل إليه بحمده وأنه لا إله إلا هو المنان فهو
توسل إليه باسمائه وصفاته فما أحق ذلك بالإجابة فأعظمه موقع عند المسؤولة وهذا باب عظيم من أبوى بالتوحيد السادس صفة تحصل من اقتران أحد الإسمين والوصفين بالآخر هناك أسمى تكون مقتربة لا
تنعو بواحد منها مل تنعو بها نقتلنا والله الغفور الودود والغفور الودود والمناسبة أن الله يجمع بين هذه الوصفين المغفرة والود فهو يغفل للعمد ومع هذا يحبه مع هذا يحبه بفلاف غير الله
فإنه قد يغفل يسمح لاته لا يحب من تسامح عنه أما الله جل وعلى فإنه مع مغفرته وتوبته على عبده يحبه ويوده وهو استلف الجمع بين هالين الإسمين وهو هناك أسمى متقابلة لا تنعو بواحد تترك
الآخر مثل الخافظ الرافع البقى القابض الباسم ما تقول يا قابر قاوية باسم فقط فلتجيب الأثنين يا قابر يا باسم وهكذا أسمى متقابل الاول والآخر ما تجيب الاول فقط أو الاخر فقط الاول والآخر
والظاهر والبعاد جيب الزاهر فقط أو الباطن فقط فلتأتي بلثنين مخترينين زعب ساد الصفة تحصل من اختراني أحد ليس مين والوصفين بالآخر وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو الغني والحميد الغفور
القدير الغني والحميد الغفور القدير الحميد المجيد وهكذا عامة الصفات المقتلنا والأسماء المزدوجة في القرآن فإن الغنا صفة فمال والحمد كذلك والحمد كذلك وجتمع الغنا مع الحمد كمال آخر فله
ثناء من غناه وثناء من حمده وثناء من اجتماعهما وكذلك الغفور القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم فتأمل فإنه من أشرف المعارف فالشتمة ووضع الشيء في موضعه فالرحمه الله فيه مسائل فالولى
إتبات الأسماء الثانية كونها حسنة الثانية أن الأسماء الله ليس مجرد الفاضل ليس لها معاني فإن ما هي الفاضل لها معاني جليلة وهي أنها حسنة فكل اسم منها يدل على صفة العظيمة وصفات الله جل
وعاله نعم الثالثة الأمر بدعائه بها فدعو بها هالجليل على مشروعية التوسل إلى الله باسمائه وصفاته وهذا من اسماء بالإجابة نعم الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين ودر الذين يلشدون
إتركوا لا تلتفتوا إليه فهذا يقتضي مننا تنبه هذا يقتضي مننا أن لا نلتفت للجهبي والمعتزل والأشاعر ومن سار في إلكابهم من الذين فأولوا اسماء الله وصفاته وألحدوا فيها يجب أن نرفضهم أن
نرفضهم لأن الله قال ذروي ذروي عن إتركوا فلا نلتفت إلى كلامه نقول هؤلاء هالثبرا هؤلاء عندهم علمها لا نلتفت إلى كلامه مامده ولا نعنه أيه السماء لأنه كلام باطن لا قيمة له ولا يفترم
لأنه باطن والله جل وعاله أمرنا بأن نتركه نحترم الأرع نحترم الأقوال الناس نحترم الحق أما الباطن هل لا نحترم لنرفضهم ونتركهم خرية الرائع ما نحرية رائع لا لله إلا الحق فمن خرج عن الحق
فليس حرن ولا نقبله أبدا يجب أن نتنبه ل هذا الأمر لا هذا بعد أن لما هو كلام حق كلام باطن فكيف نحترم الظلال نحترم الباطن لا نحترمه أمر بل نفنده ونرد عليه وندحه ولا نلتفت له ونحذر منه
كل الأقوال الباطن هذا هو الواجب أن يكون موقبنا مع الرفد والرد وعدم الاحث لا نعم هذا كلام في حق الله جل وعلا فالله لا يدعه أولا سيجزوله بابهان يعملوا يجب اللحظر بلاله بابهان يقال
السلام على الله قل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل الوطر يكون في جميع الأشياء المباحة مثل شور و القهوة و غيرها أم هو في الأشياء التي ورد فيها النصف في كل الأشياء الهيطار في الاستجمار
بالاحجار النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع الاستجمار على الوطر و يأكل الرطبات على الوطر وهكذا جميع الأقوال ولا فعال استعمل الوطر فقطكم الله هل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما صحة قول
القائل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقطكم الله قال الشارح في معنى يلحدون أن يشركون فكيف يكون الشرك في أسماء الله و صفاته و هذا هو للحادة ياسماء الله و صفاته لا يقول حضيلة
الشيخ فقطكم الله هل توسل بالصالحين ووابط خاصة في هذا الأزمان بهذه الأزمان دا يتوسل بالصالحين اللي بدعائه فقط توسل المتعلق بالصالحين شيء واحد و والتوسل بدعائه فقط لا توسل بجاهه ولا
بحادة فقل فليلة الشيخ فقطكم الله هل يدلوا حديث أبي هريرا هضي الله عنهن لله تسعة و تسعين أسماء فقل فليلة الشيخ فقطكم الله يذكر السلف الصالح رحمه الله في اثبات صفات الله سبحانه و
انتكون بلا تكيف فهل وجد من الفرق الظالح من كيف صفات الله عز وجد يسألون عنها وجد من المشبهة مشبهة مكيفة الذي لا يشبهوا صفات الخالق و صفات المخلوقين هذا سكيف تمتيل تشمير وجد هذا نعم
وجد في الظرق ما لا يوافق بين الصفات الخالق و صفات المخلوق هذا من الغلو في الاسبات نعم هذا من الأسماع الله عز وجل وهذا يجوز التسميح هو النار هو النار نور على قسمي نور من أسماع الله
جل و على وصفاته وهذا غير محلوق عودوا بنو لي وجهك كل الذي ياشنحت له الظلوبات شجابه النار لو كشفهه هنا احرقت سبوحات وجهه بلتها إليه بصرفه بالخلقه سبوحات معناها النور وهو نور غير
محلوق وهو نور الله جل و على وهو يسمى بالنور و كتابه يسمى النور وهو ذات كتابه الله غير محلوق صفات الله جل و على كلامه نور سبحانه وتعالى هدجاكم من الله نور كتابه مبين وهو نور المحلوق
نور الشمس نور القمر نور الكهرباء نور النار هذا النور محلوق ليست من أسماء الله ولا من سفاته هذا النور المحلوق هذا النور المحلوقات الذي جعله الله فيها مثل النور هي كمشكات وهو هذا
النور الذي هو من أسماء الله ولا هو النور لمسفات الله وإنما هو نور الإيمان نور الإيمان في القلب الذي يخلق الله في القلب يجب التنبه لهذا فلا يلتبس عليك النور المحلوق وعن النور غير
المحلوق وهن يجوز التسمية وبيعبد النور يتوزي ولكنه وليس بالكثير ويقرب ما يسكنه ولما كان فيه جمال فيه جمال وقديل الناس ما ينتبهون فلا يحسن من يسمى يترك فلا يجوز أن يقول الإنسان في
دعاءه هذا ما يصلح؟
نعم نطفظه لك بوجهك أعود بنور ووجهك أعود بالله العظيم وبيوجه الكريم ووجه الله سبحانه وتعوى ولكن لا يسأل بوجه الله إلا المطالب العالية ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله
إلا الجنة أتطلب بوجه الله مور الدنيا؟
نعم لا يعني الاسم العظم أخفاه الله جل وعلا في أسمائه الاسم العظم الذي إذا دعي به أجيب أخفاه الله في أسمائه لشكمة مثل ما أخفى ليلة القدر في رمضان مثل ما أخفى ساعة الاجابة في يوم
الجمعة من أجيب أن يجتهد الناس يدعوه بجميع أسماء التي يقدرون عليها يبفر أجرب ويعبم ثوابه هذه هي الحكمة من إخفاء والصحيح أنه لا يعلمه أحد نعم إلا ما هي تحريات وجهدات ولله الحكمة في
إخفاء كما ذكرنا لكم نعم فالفضيلة الشيخ فاقكم الله رأيت شخصا يسمى بالرحمن فهل هذا جائز؟
هذا ليس رحمن لا يسمى به إلا الله مثل اللحظة الجلالة الله لا يسمى أحد الله ولا يسمى بالرحمن إنما المشركون سموا مسيلمة سموه بالرحمن وهذا من كفية وظلالهم لا يجد المسلمين يسموه بالرحمن
فالفضيلة الشيخ فاقكم الله لكرتم حفظكم الله أنه يجوز التوسل بأسماء الله وصفاته فهل يجوز أن يقول الشخص؟
فالفضيلة الشيخ فاقكم الله هل اسم جابر أو العال؟
فالفضيلة الشيخ فاقكم الله اختلف العلماء المعاصرون فالفضيلة الشيخ فاقكم الله أختلف العلماء المعاصرون فالفضيلة الشيخ فاقكم الله نراه في بعض الكتب المسمات بالفكريه أسماء تنسب لله جل
وعلا مثل الصانع المهندس واجد الوجود فالفضيلة الشيخ فاقكم الله في توحيد الأسماء والصفات العقيدة الواسطية عقيدة الواسطية من الأحسن لا أقول في هذا على خصالها هي أحسن لا أقول في هذا
الباب نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله هل يشرع التوسل بعمال الصالحين لا بأعماله هو كان يقول أسألوك بعمل فلان أسمح على الله ما كررنا هذا في الدرس؟
بلما تسأل الله بعمال غيرك تسأل الله بعمالك أنت عمال غير كله ما هي بلك الله جل وعلا يقول تلك أمة قد خانت لها ما كسمت ولكن ما كسبتوا ولا تسألوا نعم ما كانوا يعملوا ليهود لما افتخروا
بالأنبياء وقالوا نحن وأبناء الأنبياء ونحن كذا وكذا رد الله عليهم بقوله تلك أمة قد خانت لها ما كسمت ولكن ما كسمتوا ولا تسألوا نعم ما كانوا يعملوا فلا ينفع الإسان اللى عملوا وقال
فضيلة الشيخ وفقكم الله حديث لا تنسنا يا أخي من دعائك هل هو حديث ثابت أم لا؟
فيه بقال كما ذكر الشيخ في قائدة جليلة بالتوسل والوسيلة ولكن طلب الدعاء عمر طلب للا عباس عمر من الخطاب طلب للا عباس والنبيه صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة سنة الخلفة الراشدين
المهديين الذاني وعوا معاوية من أبي سبيار رضي الله عنه طلب من أبي الأسود الجرشي أو الجرشي أن يدعوا لهم بالغاية ودعوا وهم يؤمنون هؤلاء الصحابة الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لمحظر الصحابة وعمل الخليفة عمر من خطاب وطلب الدعاء من الآخرين هل ينافي تمام كمال الإيمان كما قال بعض أهلين نعم شيخ الإسلام يقول كونك تدعو عن تحسن أحسن من كونك تطلب من غيرك لأن هذا
في حاجة إلى الناس كون تنتلي تدعو ربك أحسن منك تطلب من غيرك لكن إين طلبت منه هذا جاهز لكن كونك أنت اللي تدعو لأن الدعاة إبادة توجر عليها فكونك أنت اللي تدعو وأيضا هذا في استغنى عن
الناس وشيخ الإسلام يقول إن قول الرسول لي عمر لأن تنسى ليس هذا من باب الحاجة إلى دعاة عمر ولكن هو من باب تشريف عمر لذلك ولهالا قال عمر ما أحب أن نليب هذه الكلمة بها كلا وكلا يتريح
بها جدا لأن هذا تشريف لعمر ربي الله عنه والرسولة رادها نشريفها وبالكلمة نعم وقل حضلة الشيخ فقطكم الله بعض الشباب توسع في التوسل بالدعاة بطلب الدعاة من الصالحين حتى أصبح يسافر لهم
من أجل أن يدعو له فهل هذا جايز أم لا سبحان الله باب الله مفتوح يا أخي لا تسافر أجل اس ودعو ربك وجمع آخر الليل ودعو ربك والله قريب ومجيب وقال ربك ومدعون يا استجب لكم فضيلة الشيخ
فقطكم الله ما معنى قول الشيخ بن سهدي رحمه الله في تفسير المبدي المعيد قال وكذلك هو الذي يبدأ فيجاد المخلوقات شيئا فشيئا ثم يوعيدها كل وقت لا مبدي بدأ الخلق ثم يوعيده سبحانه وتعالى
الله يبدأ الخلق ثم يوعيده لا فضيلة الشيخ فقطكم الله الله نرجل عليه تفارت وقت لخطأ ولا يوجد الآن اتقرقب ولا استطيع الصيام شهرين متتابعين لان عندي مرض القلب فماذا أفعل وفقكم الله صلى
الله عليه وسلم