53 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان قربة عيون الموحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمرسلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهام رحمه الله وعلى آله وصحبه يا جماعي مبالقال مؤلك رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين إشهر الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بله هذا مناسبته لكتاب التوحيد أنه يجب احترام أسماء الله سبحانه وتعالى والسؤال بالله هذا معنى هو الإقسام بالله عز وجل فإذا قال سألوك بالله معنى هو اقسم عليك بالله لأن البالل قسف الله جل وعلى يقول وتقل الله الذي تساءلون به تساءلون به والأرحامة السؤال بالله عز وجل لأن الله ذكر ذلك وقره دلجع على جواز السؤال بالله وأن من سؤل بالله إنه يشرع له أن يرقل السائل لأن ذلك تعظيم الله وهذا من كمان التوحيد وعدم عقائي السائل بالله هذا نقص في التوحيد لأنه لما جعل الله سبحانه وتعالى في سؤاله وأقسم به فإن إبرار المقسم انتعظيم حرومات الله عز وجل إبرار المقسم بالله من تعظيم حرومات الله عز وجل قد فصل العلم رحمه الله في حكم إجابة من سأل بالله قال لتارة يكون واجبا وتارة يكون مستحبة فإذا كان السائل مبقرا محتاجا والمسؤول قادرا وان يكون المسؤول قادرا على إعطائه وأن ذلك لا يضره إبرار المقسم بالله جل وعلا تحظيم الله عز وجل هذه المسألة والمسألة الثانية إذا سأل السائل شئ اللو فيه حق مثل سأل من بيت المال فإن كل مسلم له حق في بيت مال المسلمين فإذا سأل بالله واجبا نعقب لأنه يسأل حقا له فهي عادتين المسألاتين يجب إجابة السائل بالله واما إذا كان على السائل غير محتاج أو كان المسؤول غير أو كان المسؤول يشق عليه إعطاء السائل إن ذلك إذا إجابته وليس تواجبه إنما أنا من باب المستحب نعم باب لا يرد مسألة بالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن السعاد بالله فاعده ومن سال بالله فاعته ومن دعاكم فاجبه ومن صنع إليكم معروفا فكافيه فإن لم تجدوا ما تكافيه فدعونا حتى ترى أنكم قد كافعتمه نعم آل الحديث فيها 4 مسأل المسألها الأولى من استعال بالله مسألها الثانية من سأل بالله المسألها الثالثة من دعاكم من دعاكم زي زيارة أوليه شضور قوليمة مسألها الرابعة نصنع إليكم معروفا وكل مسألة لها حكم مسألة الأولى من استعادكم من استعاد بالله فاعدوا استعاد لجأ إلى الله إذا لجأ إلى الله وعاد بالله فإنك تتركه لأن هذا من تعظيم الله حز وجل ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على مرأة تجوجها دخل عليها قال تعود بالله منك فقال صلى الله عليه وسلم لقد عودت بمعاد الحقيب ياهلكي لما استعادت بالله أعادها صلى الله عليه وسلم وكانت المرأة جاهلة ومغررا بها إذا قلت له هذه الكلمة فسوف يحبك فغررت النسى بها فقالتها لأنها تبغض الرسول صلى الله عليه وسلم أولها لا تحب زواج من لكنها قالتها لأنها ظمت أنها تحببها إليه لأنه قد غرر بها من قبل النسى لكن الرسول صلى الله عليه وسلم احترم هذه الكلمة أنه أحق من يعظم ربه وعز وجل ولما عادت لله أعادها صلى الله عليه وسلم هو قلقها قال لها الحقيب ياهلكي فدل على عالم شروعية إعادت من استعاد بالله ما لم يكن هذا المستعيد علي حق ويريد التخلص من الحق الواجب عليه فإنه لا يجوزا يعاد إذا كان علي حق واجب عليه واستعاد من أجل أن يتخلص من الحق فإنه لا يعاد ويوخذ منه الحق خصوصا إذا كان علي حد من حدود الله واستعاد من أجل أن لا يقام عليه الحد فلا يجوزا يعاد إذا كان المستعيد ليس عليه حق لها حد واستعاد من شيء المكروه فإنه يوعد تعظيما لله عز وجل فاله واحدة سانية ويوخل الشاهد للباب من سأل بالله فأعقوا من سأل بالله فإنه يفرع لك أن ترقيه السائل له حق حتى لو لم يسأل بالله السائل له حق ولكن إذا سأل بالله تأكده تأكد حقه تعظيما لله عز وجل وهذا من كمال التوحيد سأل بالله فأعقوا وأتخالفا إذا دعاكم فاجبوا إذا دعاكم لزيارة أو لشبور مادبة عنده فإنه يشرع إجابته وأحيانا تجب إجابته إذا كانت الوليمة عص ريمة زواج إنه تجبوا إذا تجبوا إجابته إذا لم يكن هنا كمانع قولي صلى الله عليه وسلم شرط طعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنية ويمنع منها الفقراء ومن لم يجب فقد عص الله ورسوله فوليمة الزواج إجبوا حنوروا الدعوة إليها إلا في مسألتين مسألها الأولى إذا دعى دعوة إلا دعوة أعامها ما خصص تقنجها إلى مجلس أو إلى مسجد أو أو أعلن بصحيفة أو أن محل الوليمة في كلا وإن ندعوكم فالدعوة عام قال إلا يجب الحضور إن شاء حضور إن شاء لم يعه وهذه تسمى دعوة الجهة لا تسمونها دعوة الجهة لا يعني لم يخصص فيها أحد إذا كانت الوليمة فيها منكر ولا يقدر على إزانته وإن كان أنه لا يجد على الحضور لا يجد على الحضور والسكود عن المنكر هذا صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله وليوم الآخر ولا يجد على ماهدة يدار عليها الخمر إذا كان في الوليمة أو في إجابة الدعوة منكر لا يقدر على إزالته فإنه لا يحضر أما إذا كانت الوليمة خالية من المنكر وعينه عينه بالدعوة قال يا فلان تحضر فإنه حتى ولو كان صائما حتى ولو كان صائما يحضر إلا كان الصيام صيام تطوع إذا كان الصيام صيام تطوع يجب عليها التضور وأنه يُشب حضورة أما دعو فإذا حضر حصل المقصود فهذا من حق المسلم على المسلم حقوق المسلم فما قد صلى الله عليه وسلم ست إذا عطسه حمد الله تشمهته إذا دعاك فأجيبه إذا مريضة فعوده إذا ناتى الشيئه من حقوق المسلمين على المسلمين باوهم على بعض المسألة الساردة المسألة الرابعة من صنع عليكم معروف معروفا أي أسدى إليكم أسدى إليكم معروفا ويدا وصنع لكم جميلا فكافيه يعني رد عليه معروفه فصنعو له معروفا يماثل ما صنع لكم يصنعو له من المعروف ما يعاجل ما صنعه لكم مكافئة كافئة له أولي تعالى هل جزاو الاحسان إلا الاحسان حتى الكافر إذا صنع معروف للمسلم إنه يكافله كما قال تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم الدين ولم يخلجوكم من دياركم أن تبروهم تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين كافئة إذا صنع للمسلم معروفا فإنه يكافئوه كافئة إذا صنع لكم معروفا كافئه يعني تصنع له من المعروف مثل ما صنع لك ولا تجحد معروفه وتنك الفضلة أو تتركه بدون مكافا ينهل من اللؤم ولا يليقها لبصفات المسلم فإن لم تجد ما تكافئه به أجزز عن مكافاته فهناك شيء لا يعجز عنه أحد وهو الدعاة بأن تدعو له بأن تدعو له بالخير والدعاة مقامه عظيم قد استجاب دعاةه كله فيكون أنفع له من ما لو كافأته بعرض دنيوي الدعاة مقامه عظيم لكنه لا يكفي لمن عنده استطاع إنما هو عوض عن الاستطاع وفي الحديث من صنع إلى فيه معروفا فقال جزاك الله خيرا قد أبلغ في السنة قال جزاك الله خيرا قد أبلغ في السنة المهم لا تترك لا تترك الصنيعة فإن لم تجد ما تكافئه ما تكافئوه كده ورد في العيوانة والأصل ما تكافئوه نهو يانه فعل مبارع تجرد عن الجازم والناصف يرفع بثبوت النون الفعل المبارع إلى تجرد عن الناصف والجازم عند النحات يرفع بثبوت النون فإن لم تجد ما تكافئوه فدعوا له حتى تجدوا حتى توروا توروا لظمسته أي تظنوا توروا يعني تظنوا قد تكافئوه وبلهتك حتى تروا أي حتى تعلموا أي حتى تعلموا أن قد كافئوه فهذا الحديث حديث عظيم فهي أربع هذه البسائل وهي من مكان الأخلاق ومن فضائل الإسلام بين المسلمين وغيرهم وشاهد منها قوله باب الله يردوا من سال بالله ظاهر الحديث أنه يعرد السائل إذا سال بالله ويحتمل أن يكون المراد فيما لا مشطة فيه على المسؤول ولا ضرب فيكون من باب مكارم الأخلاق ومعال الشيئة وربما كان السائل محتاجا أو مبطرا فيجب أن يعطى ما ساله هل هو التفصيل أنه كان محتاجه ببطر والسائل والمسؤول يقدر والمقدور والمسؤول يقدر على إيجابة أهل واجب فيجب أن يعطى ما ساله ويأتم المسؤول في منه فبالتبار هذه الأمور ينبغ لمن أعطاه الله نعمة أن يؤدي حق الله فيها ويوطي من ساله من فضول نعمة الله عليه فبالتبار هذه الأمور ينبغ لمن أعطاه الله نعمة ويؤدي حق الله فيها ويوطي من ساله من فضول نعمة الله ويوطي من نعمة الله عليه فبالتبار هذه الأمور ينبغ لمن أعطاه الله ويوطي من فضول نعمة الله عليه ويوطي من فضول نعمة الله عليه إلا وجهه مثل قوله ويبقى وجه ربه وجأت الله حديث الصحيحة بإثبات الوجه لله عز وجل فيجب إثباته لله على ما يليق بجلاله وليس كوجوه المخلوقين كما يتوهم من يتوهم إنها للظلال فل هو وجه يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وإن كان لها نظير في سفات المخلوقين من حيث اللفظ ومن حيث البعنا وإن كان لها المخلوقين ليس كمثل شيء وهو السميع البصيح فإذا سأل بوجه الله أنا يسأل به الأمور الحقيرة فمساء سطام الدنيا وإنما تسأل به أعظم شيء وهو الجنة أعظم المقالب هي الجنة أو ما يوصر إلى الجنة من العمال الصالحة وإنما سؤال وجه الله للأشياء الحقيرة فهذا هي تنقص لله عز وجل وينبغي أن تنبه أن الصفة لا تسأل ولا تدع فلا يقال يا وجه الله مثل ما يقوله الجهال يا وجه الله يا رحمة الله يا قدرة الله لا يجوز إنما يدع على الموصوف ويتوسل إليه بالصفة توسل إليه بالصفة أو لله للأسماء والحصنة فدعوه بها توسل إليه بها درحمتك أستغيث من عذابك أستجيل أرحمني درحمتك أنت أرحم الراحنين فالصفة لا يدع بها فلا يقال يا وجه الله يا قدرة الله يا كذا يا كذا من صفات الله هذا لا يجوز حرام شديد التحريم بل من العلم من يرى أن من فعله يكفر إذلك فلا قلب بها قلب بها معنى التوسل لله بها وأما قلب منها كذا لا يجوز لأنها لمعنى أنها غير الله نعم وصفات الله ليست غيره صفات الله يتابع لدات إليه سبحانه وتعالى نعم عن جابر رضي الله عنه قال قال وسه الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فهو أبو دود الحديث ضعيف الحديث ضعيف هذا لا شك فيه فكيف أورده المصنف؟ أورده المصنف لأنه يدخل تحت أصول له شواهد والضعيف إذا كان له شواهد و يدخل تحت أصول ثابته إنه يستدل به يستدل به أما إذا لم يكن له شواهد و لا يدخل تحت أصول ثابته إنه لا يستدل به وهذا الحديث له شواهد وله أصول ثابته يدخل تحتها وتعظيم صفات الله سبحانه وتعالى واحترام أسماء الله أصول عظيم ثابته نعم قوله باب الله يسأل بوجه الله إلا الجنة ذكر فيه حديث جابر رواه أبو دود و هنا سؤال وهو أنه قد ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند مصرفه من الطائف حين كذبته ثقيف دعاء الدعاء الماثور إلا من تكلني إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو من لكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا وبالي غير أن عافيتك هي أو سعولي أعوذ بنول وجهك الذي أشرقت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بالله هل الدعاء المحور بدعاء الطائف لما لما ما تأبو طالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يحميه و يرد عنه كيدا عدائه و ماتت زوجته خديجة رضي الله عنها التي كانت تؤذره وتسرع عنه ما يصيبه من الهموم فتسلط عليه المشيكون لأنه ما تتزوجته و ما تعبه فتسلط عليه المشيكون في مكة فخرجين الطائف بلا تقيف يدعوه من الله لعن لهم يستجيبون له و يجد عندهم المكان الذي الذي يؤويه من هذا و اغروا سفهاءهم معبيدهم يرمونه بالحجار عليه الصلاة والسلام حتى هاد موقد قدمه عليه الصلاة والسلام فلما بلغا قوادي نخلى راجعا صل الفجر و قرى القرآن فسمعته الجن سمعته الجن فأعجبهم القرآن و آمنوا به و دعوا قومهم و يصربنا إليك نفر من الجن استمعون القرآن من أذى الكفار و الحديث الذي هلباب لا يسأل بوجه الله للجنة فكيف إنه استعال بنوره لا عز وجل من أذى الكفار معانا وجه الله لا يسأل به إلا الجنة أذى وجه الإشكال والجواب أن هذا من ما يوصل إلى الجنة أن سؤاله أن يعصيمه من أذى الكفار و أن يمكنه من إظهار هذا الدين فإذا كان الأشياء المسؤول يوصل إلى الجنة فلا بس والحديث المروي في الأذكار الله ما أنت أحق من ذكر وأحق من عبد و في آخره أعوذ بنور وجيك الذي أشتركت له السماوات والأرض و نحوه في الحديث المرفوع يعني إشكال إشكاله كيف إن فيه السؤال بوجه لا غير الجنة سيحتمل أن هذا فيما يترهه العبت لا فيما يحبه و يتمنه و يحتمل غير هذا والله أعلى و يحتمال الظاهر والصحيح أنه أنه أن هذا من ما يودي إلى الجنة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم و ظهور الإسلام و قامع الكفار أولا من ما يودي إلى الجنة قال رحمه الله في مسائل أولا أنه أن يسأل بوجه الله إلا غالية المطالف تؤمن بالله و ملايكته و كتبه و رسله وتؤمن بالقدر خيره و شره الإيمان أن تؤمن بالله و ملايكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره و شره فتؤمن يحدث يا للكون من خير أو شر و من محضوب أو مكروه والواجب على المسلم عند ما يصيبه ما يكره أن يؤمن بأنها لا بقضا الله و قدر و أنه لا بد أن يقعد ولا يتحسر يتلوهم يقول لو ليفعل كلا ما حصل كلا لو هذا عند المصاعب والمكان لا يجوز الإتيان بل يجب أن يؤمن بالقله و القدر ولا يدرم الخيرة فيه لعل الخيرة فيما فيما أصابه و عسى أن تفره شيئا وهو خير لكم و عسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم الله يعلموا أنكم لا تعلمون و مجب على المسلم عند المكان والمصاعب أن يرضى بالقله و القدر ولا يتأسف و يتحسر و يقول لو أني فعلت كذا و كذا لو لم تخلص القله و القدر لا بد يقعد ولو فعلت ما فعلت ما يدفعه أفعالك ولا تصرفاتك ما تدفع القله و القدر أو اللو في باب اللو للقله و القدر فيه نقص للتوحيد و فيه عدم أو ضعف إيمان بالقله و القدر و ذلك من ما ينافي التوحيد أو ينقص التوحيد فالواجب التسليم لله عز وجل عند المقادير و أن يرضى بذلك و يسلم قضاء الله و قدره الاحتجاج بالقدر عند المصاعب هذا مطروب المواجب أن تترك المعاصيم تترك أسبابها والوصول لها ولا فيه المقدرهم قدره لكن ما هو بعضر لك القدر ما هو بعضر لك أما المصاعب التي ليس لك فيها اختيار و ليس لك فيها تدبير تسنيدها إلى الله عز وجل ترضى و تسليم هذا هو السبيل المؤمنين هذا هو السبيل المؤمنين هذا هو السبيل المؤمنين و لو حرف لكن هذا من باب التسامح بالتعبير و هل لا صلح لو بدون اللو لأن اللو التعريفية لا تدخل إلا على الأسماء لا تدخل على الأفعال ولا تدخل على الشروف و لو حرف امتناع الامتناع حرف امتناع الامتناع تقول مثلا لو جاء زيد لا كرمتوا امتنع اكرامه انه لم يجيه امتناع مجيه حرف امتناع اما لو لا فهي حرف امتناع لوجود حرف امتناع لوجود لو لله مهثدنا ليلا لو لا وجود صدر الله و كرم الله ما حصلت لنا الهداية فهو امتناع لوجود اما لو فهي امتناع دمتناع نعم و قول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قثلنا ههنا المناح يكون في غزوة احد لما اصاب المسلمين ما اصابه و استشهد منه سبعون شهيدا رضي الله عنه المناح يقول لم يروا بقلاء الله وفدره لو كان لنا من الأمر شيء ما قثلنا ههنا فجعل قاتلهم بسبب انهم لا لم يستشاروا وهل هذا صحيح ان الموت و القتل انه يرجع الى تصرفات الناس الموت بيد الله و القتل بيد الله عز وجب لو كان لنا من الأمر شيء ما قثلنا ههنا فدر الله عليهم بقوله فبقاعكم في المدينة وهي يوتكم لا ينجيكم من الموت اذا قدر الله عليكم الموت خرجتم من بيوتكم اول موت يعطيكم حتى و عنكم في بيوتكم لو ما خرجتم اين ما تكون و يدرككم الموت ولو كنتم في بيوتكم مشيدا و حسول القاتل و حسول الموت ما هو بسبب تصرفات الأدميين و انما هو بقضاء الله و قدر سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يؤمنون بالقدر لا يؤمنون بالقدر هل آية فيها انه عن كلمة لو لو كان لنا من الأمر شيء ما قثلنا فجعل الأمر إليهم هم ما هو بالله عز وجب وهذا معنى انهم لم يؤمنوا بالقضاء و القدر لم يؤمنوا ان ما حصل في وقعة جوحد أمر مقدر من الله عز وجب و انما هو بسبب و انما هو بسبب مخالفة رأيهم مخالفة الرسول والصحابة برأيهم و خروجهم من القتال و قوله الذين قالوا لي افوانهم و قاعدون و طاعون ما قتلوا على آية الذي قال المقال الاول على الصحيح هو المعتد من قشيد من المنافقين والذي قال المقال هذا الثانية هو عبد الله بن أبي عزن سلون لو أطاع الذين قالوا لي اخوانهم الذين قتلوا في وقعة وحد لو أطاعون يعني بقوا في المدينة و لم يخرجوا ما قتلوا و أنا هذا صحيح انه هل يبقى في المدينة ما يُكسل ولا يأتيه الموت الموت ما يُنجي منه شيء والقتل إذا كتبوا الله لا يُنجي منه شيء أربدا لو أطاعون ما قتلوا رد الله عليهم قوله قل فدروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين إذا كنتم تدرون الموت عن هؤلاء فدروا عن أنفسكم أنتم أولى و أنت ولا تستطيعون أن تمنعوا الموت من أنفسكم فكيف تمنعونه من غيركم رد واضح من القرآن الكريم فالحصل إن هذه مقالات المناظقين و فيها لوم للقضاء والقدر و كان الواجب عليهم أن يقولوا قضاء الله وقدره إن لله و إن إليه راجعون هل هو الواجب نعم في الصحيح فقد يُفحل قوله الذين قالوا لي اخوانهم و المراد بهم شهاداء أحد فمن خاصة المؤمنين و اخيار المسلمين فلماذا قالوا اخوانهم قالوا الذين قالوا لي اخوانهم عن هؤلاء منافقون فهل المنافق يكون وأخل للمؤمن نعم أخلوا في الضاهب ينهدع الإسلام فالمنافقون في المسلمون في الضاهب فهم أخوى للمسلمين في الضاهب وأما في الباطل فليسوا أخوة وقيلة اخوانهم في النسب لأن القائل من الأنصار والمقتولون من أغلبهم من الأنصار فأخوانهم في النسب قالوا لي أخوانهم يعني في النسب مثل ولكر أخا عاد إذا انظر أو يعني هود عليه السلام قال أخا عاد معا عاد كفار وهود رسول الله لأنه أخوهم في النسب ويلة مدينة أخاهم شعيبة يعني في النسب والقبيلة صحيح عنا به ريرة رضي الله عنه أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا وإن صابك شيء فلا تكلو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ومنهج يصير عليه المسلم قال صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا فإن أصابت شيء فلا تكلو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل الحديث عظيم منهج عظيم يصير عليه المسلم المؤمن القوي في إيمانه والقوي في بدنه والقوي في رأيه أنا خير لأن نفعه يتعد للمسلمين قوةه في الرأيه قوةه في البدن وقوةه في الإيمان ستعد لنفع المسلمين هو خير من المؤمن الضعيف في بدنه أو في رأيه أو في إيمانه مع أن المؤمن ولو كانوا ضعيفا فهو مخبوب الى الله عزوجل لكن القوي أحب منه فهذا فيه إثبات المحبة لله عزوجل وأن الله يحب المؤمنين يحب المؤمنين لكنه يحب المؤمن القوي أكثر من محبة للمؤمن الضعيف وفي كل خير رسول صلى الله عليه وسلم يقول في كل خير المؤمن القوي والمؤمن لكن المؤمن القوي خيره يتعد للإسلام والمسلمين واما الضعيف خيره يكون قاصرا على نفسه وكلهم يحبهم الله يحرص على ما ينفعك أنا فيه في فعل الأسباب أنا فيه مشروعية فعل الأسباب قلب الرزق وعمل الأسباب النافع وأن الإنسان ما يقول أنا متوكل على الله وليه بيه لا هو كده فعل الأسباب النافع إحرص على ما ينفعك شف إحرص على ما ينفعك كل شي ترى أن فيه نفع وفيه خير إحرص على تحصيله على منفع للسبب أطلب الرزق تعلم العلم تزوج لتنجب الأولاد إحرخ الأرض لتنبت ععمل الأسباب التي جعلها الله أسبابا هذا من الشرص على فهي أهلا فيه الأمر باتخاذ الأسباب النافع لكن لا تقتصر عليها إستعين بالله توقل على الله واستعين به ولا تقتصر على الأسباب وتظن أن الأسباب تكفي لا بد من الأمرين شعن الأسباب مع الاستعانة بالله عز وجل والتوقل عليه فلا يوجد التخصر على ناحية واحدة إستعين بالله توقل عليه لكن لا تعمل الأسباب لا هذا ما يصلح أو تعمل الأسباب وتقتصر عليها ولا تستعين بالله هذا ما يصلح لا بد من الجمع بين الأمرين هذا دين الإسلام جاء بخير الأسباب مع التوقل على الله سبحانه وتعالى والاستعانة به عز وجل ثم قال ولا تعجزا هذا فيه النهي عن العجز والكسل العجز الكسل والخمول هذا من هي والنبي صلى الله عليه وسلم استعاد بالله من العجز والكسل ومن الجبن والبهل استعاد بالله لأن هذا صفة دم أما العجز لما لن ينسان في قدره مثل المرض مثل العجز البدن العجز البدني هذا ما يواخذ عليه الإنسان هاي يكليف الله نفسا لا أسعها لكن المراد بالعجز هنا العجز الذي هو الكسل والخمول والميل للراحة هذا لا يجوز تعبير الأسباب لأنها تسخط على القضاء والقدر وهذا نقص في التوحيد أو منافن للتوحيد لكنه ضعيف الإيمان فهذا ناقص الإيمان هذا ناقص الإيمان وفي الوايتم قدر الله وما شاء فعه فترز هذا إلى القضاء والقدر وهذا لا يريحك من الوساوس وليها لقال صلى الله عليه وسلم فإن لو اشتفته عمل الشيطان فإذا رجعت هذا إلى القضاء والقدر فإن هذا يريحك ويسب عليك يسب علي الشيطان باب الوساوس فإن لو تفتح عمل الشيطان هذا حديث عظيم منهج عظيم يصير عليه المسلم في حياته في أمور دينه وأمور وأمور دنيا وهو من كمال التوحيد حابه في حجة الوداع لما طافه وسعه الذين لم يسوق الهدي أمرهم أن أن يقصوا من روسهم أن يجعلوها عمره حولوا يحولوا التمتع والإفراد يحولوا القران والإفراد إلى تمتع وقال ولجعلتها عمرة لما سوق الهدي لأن الذي منعه هو سوق الهدي لأن الذي يسوق الهدي من الحل يبقى على إحرامه وهكذا صنع الرسول صلى الله عليه وسلم بقى على إحرامه لأنه ساق الهدي من الحل ولدي يسوق الهدي من الحل لا يحل من إحرامه حتى يضبح الهدي يوم النحر ولا تحلقوا روسكم حتى يبلغ الهدي يحلها يعني يوم النحر فرسوا تأسف وقال لو استقبالتم من أمر مستدبرت لما سقطوا الهدي ولا أحلالتم معكم وجعلتها عمره قال فأتا بكلمة لو نقول هذا ليس من باب الإعتراض على القضا والقدر وإنما هذا من باب بيان الأفضل هذا من باب بيان الأفضل يقول لو إني علمت حضلة فهالة من باب بيان الأفضل والتأسف على فعل الخير فالإنسان يلوم نفسه فهذا فاته فاتته الطاعة وفاته الخير فاته قيام الليل فاته الجهاد بسبب الله يلوم نفسها على ترك الخير ما يقول هذا القضا وقدر ويترك الطاعة ويترك العباد يقول القضا وقدر لا بل يلوم نفسه أنه قصرت في جانب الله وأنه وأنه هذا مشمود من المسلم نعم فيه فرق بين هذا واله فهذا المحبوب هو قول الرسول لو استقبل هذا المحبوب أو استقبل دون الله لي مستدفرض نعم. عند الأمور المكروه هذه كالمصائب إذا جرادها القدر ونحوها. نعم. قوله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا. يقول يقول للمعاتل وذن قشير المنافق. وأضافه إلى المنافقين لأنهم سرتهم واحدة. ينسى القول الواحد منهم إلى مجموعهم. نعم. قاله بعض المنافقين يوم أعد لخوفهم وجزاعهم وخوارهم. قال ابن ويسحق حتى تني يحيا ابن عبد ابن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن عبد الله ابن الزبير قال قال الزبير لقد رايتنا مع رسول الله سبحانه صلى الله عليه وسلم حين اشتد علينا الخوف. أرصل الله علينا النوم. فما منا ردنا. وعندل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا. وهو النوم. يغشى طائفة منكم. وهو اهل الإيمان. وطائفة قد همتهم امهسهم. وهم المنافقون. ما جاءهم نوم من الخوف. يظنون بالله غير الحق ضمن الجاهلية. يقول لنا حلنا من الأمر من شيء. قول الله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا. فهم ما جاءهم نوم من الخوف. اما الصحابة بنزل عليهم النوم. وهم في اشد الخوف. لانهم مؤمنون بالله عز وجل. وراضون بقباء الله وقد. ومغتبطون ايضا الجهاد والشهادة. مغتبطون وفرحون بها. لانما آله من الجنة والشهادة. اما هؤلاء يريدون الدنيا ما يريدون الموت. لا. قال الزغير متبرايتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. حين اشتد علينا الخوف. ارسل الله علينا النوم. فما مننا رجل الا ذقنه الا ذقنه في صدره. قال فوالله اني لا اسمع قولة معتب ابن قشير. الملافق. ما اسمعه الا كالحلم. فحفظتها منه. وفي ذلك انزل الله عز وجل. يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا. لطول معتب. نعم. رواه نواب حاتم. وقال مجاهد سانجابر ابن عبدالله. نزلت هذه الآية في عبدالله ابن ابي. يعني انه هو الذي قال ذلك. المهم انه مقالس المنافقين. نعم. قوله في الصحيح. اذا يسكر عليها ابن ابي ما خرج في يوهد الخبيب. رجع من الطريق. ومعتب خرج معهم. نعم. الزغير والله علم انه هذا من قول المعتب. نعم. نعم. قوله في الصحيح يا نبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا. وإن صابك شيء فلا تقول لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولاتنقل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان اختصر المصنف هذا الحديث. وتمامه المؤمن قوي خير واحبه إلى الله من المؤمن الضائف. وفي كل خير. الى آخره. حديث عويمة لو ما نكفنها جن عظيم. نعم. قوله احرص على وخص ما ينفع دون ما ليس كذلك مما فيه الضرر او عدم نفع. وذلك لا يخرج عن الواجب والمستحب والمباح الى كان نافعها. سواء كان واجبا او مستحبا او مباحا. كل ما فيه نفع احرص عليه. ونفهمه ان ما فيه ضرر اتركه. ولا. ولا تطربه. نعم. قوله هو استعين بالله. ايه لا يكفي ان اكتح لصعل ما ينفع. بل مع الاستعانها بالله عزي وجل. لا بد من الامرين. فعلي السدق. والتوكل على الله جل وعاله. نعم. واستعين لله لانه لا يحصل له ذلك بالله اذا كان مستعينا بالله. قوله ولا تحجزا. نهاه عن عجز. لانه مما يذم به عقلا وشرعا. العجز اللي هو الكسر. رب العجز الذي هو عدم القدرة. العجز الذي هو عدم القدرة هذا ما يدور نصاحبه. نعم. لانه مما يذم به عقلا وشرعا فما اكثر ذلك في الناس. يعني العجز والكسر. نعم. فتنفوة الانسان على نفسه من الخير. وهو يقدر عليه. كم ينام الانسان ولا يقوم من الليل. هذا عجز من عجز والكسر. كم يترك سيام التطوع. كم يترك الجهاد بسبب الله. كم يترك الدعوة الى الله. كله من باب الكسر والخمر. نعم. تفوت عليه اعمال الخير. نعم. اما اذا رضيب فيه واستعانا بالله فانه يحصل ولا حول ولا قوة الا بالله. قوله. وانا صابك شيء فلا تقول لو اني فعالج كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله. لان ما قدر الله يكون فيجب اليمان بالقدر والتسليم. نعم. واشده الى ان يقول قدر الله. اي هذا قدر الله. والمبتدى ومحروف ومشافعا. نعم. لأن فعله تعالى انما تصدر عن حكمة وعلم وفضل وعدل. وانا يظلم ربك احدى. افعاله جل وعلا لا تكون عبثا. لما تكون عن شكمة. وعن علم وعن قدرة. منه سبحانه وتعالى والله. ويعلموا انتم لا تعلموا. نعم. قوله فإن لو تفتح عمل الشيطان. هذا التعليل للنهي. لأن لو هذه الكلمة تفتح عليك عمل الشيطان وهي الوساوس والأحزان وال. نعم. فإن ما فيها من التأسم في علام فات والحزن فيا تم في ذلك وذلك من عمل الشيطان. يا تم وايضا يشقى فيه في نفسه. يشقى فيه نفسه. يصبح فيه هم مفلق. والطرار. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل. قلولا تفسير لا يتين فيها لعمران. نعم. انا قوله لو كان لنا من الان بيشيون ما قدتنا عاهنا. قوله الذين قالوا ليخوانهم لو اطاعونا. نعم. الثانية النهي الصليح عن قولي لو اذا اصابت الشيط. اي نعم. النهي الصليح في الحديث. اعتقوا لو اني فعلت. لا. هذا نهي. نعم. الثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. تعليل النهي بان الاتيام بكلمة لو يفتح عليك ما بالوساوس والهموم والأحزان. نعم. الرابع هالي نعم. الثالثة نعم. وانا ليس لي مجال لدعوتهم او الانكال عليهم في ذلك المكان. فارج الإجابة حافظكم الله. فلا تحبر الا الى كنت استطيع الانكار. اذا كان المنكر ما هو في محل الاجتماع. انما يعملون في بيوتهم او في مكان اخر. ماذا معلك منهم. لكن النصحته جبت ما وعلا عامة وتنبيه. هذا طيب. لكن ما دعم المكان ما بيه معاصي ولا منكرات. احظر إجابة اللي دعوت المسلم. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقط ملاهما ضابط المنكر. الذي لا تجاب معه وليمة العص. فمثلا. كل ما نهى الله عنه ورسوله هو منكر. اذا كان يعمل في المكان او في الحفل شيء ما نهى الله عنه او نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالا ولمنكر. نعم. فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله قول الشارح رحمه الله عند طول النبي صلى الله عليه وسلم. ومن سال بالله فاعتوه قال ويهتم المسؤول في منعه. يخدوا من ماله. ومن سال بالله فاعتوه. ويهتم المسؤول في منعه. فإن الله يعقبه ويذهب من ماله أكثر من ما منعه. هو منع من أجلي البقل بماله وحفظ ماله. فقد يعقبه الله فيذهب من ماله أكثر من ما منعه. نعم. يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله شكرا علي تقصيم بعض العلمة. دعاء الصفة فقال لا باس بنداع صفة الدهت يا وجه الله. أما الفعل فلا يجوز. من جال هذا? ما أظن حذبنا للعلم يقول هذا. قد يمكن انه من كلن بعض الناس لي. ما عندهم علم. نعم. فالهضيلة الشيخ فقطكم الله يدري على أسلعة العامة عند التعجب من بعض الأمور قولهم يا وجه الله ولا يقصدون به الدعاء. وإنما يقصدون التعجب. فالهذا جائز. لا. ما يصلح حاله. ما تناد الصفة. يقول يا وجه الله. هذا مدع. فهذا ولا يجوز. نعم. يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في الرقية الشرعية. الى كذب الجنيو عدة مرات ولم يخرج. وفي المرات الثالثة سأل وستعاد هذا الجنيو بالله. فهل يعفى عنه? ما هذا هذا معتدي. إذا استعاد بالله هو معتدي ما يعود. هذا قلنا في الدرس. والله إذا كان إذا كان المستعيد يريد منع الحق الذي عليه أو عدم يقامة الحق الذي عليه للناس هذا لا يعود يوخذ منه الحق ويعاقب. نعم. يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم طول عند المصائب الله ما يني لا أسألوك رجل قضاء ولكن أسألوك اللطفة فيه. دعاء إلا إذا كان ثابتاً الرسول الله صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلى يقول الذين إذا صابتوا مصيم قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. ويقول هالا. أو يقول ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم قدر الله وما شاهده. نعم. يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. الله ما أشكو إليك ضعف حيلتي. هل يشعول المسلم أن يحفظه وأن يقوله عند المصائب? طيب لا بس. هو الحديث فيه ضعف. الحديث ضعيف. حديث دعاء الطيب ضعيف ولكن معاني صحيحة. معاني صحيحة. فإذا دعابي المسلم فلا بس. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله لا استخدام لو في الأمور المستقبلة يدخلوا في النهي. إذا كانت خير. إذا كانت من أمور الخير. لو استقبلتوا منامري بس تدفر. إذا كان في أمور الخير فلا بس. نعم. نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله كيف يتم توجيه وقسم البراي بن عازب. عندما أفسم بالله على أن لا تقطع يد واخته. فعمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تقطع يدها. وفي ذلك قسم بالله ليس قاطح حد من حدود الله. أنا ما عرف حالة أن البراي بن عازب فعل هذا. ما عدف. ولا أظنه يصدر من البراي بن عازب من حد من حدود الله. عز وجل نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله. إذا تمت الدعوة بشكل عام. وما كنت يحصل من أنا سبن النظر رضي الله عنه لما لما تقرر كسر ثمية الربيع من باب القصاص فأقسم أن لا تكسر من باب حسن الظن بالله عز وجل. من باب حسن الظن بالله عز وجل فألهم الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. يعني نقول والذي بعثك بالحق نبي لا تكسر ثمية الربيع. ما هو قصد من على الحد. لكن قصد ان الله سيجعل لها فرجا. فقد جعل الله لها فرجا فألهم الله نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الدعاء بطول اللهم إن يسألوك بوجه كالكريب ان تعينني على قيام الليل وان توافقني لطلب العلم فهل هذا مشروع? هل هذا طيب لأن هذا من ما يقصد به الجنة. قيام الليل يقصد به الجنة وطلب العلم يبقى من من من سبيل الجنة. نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هنا كما يقول وإن الوجه قد يقصد به الداك ويستدل على هذا القول بطوله سبحانه كل شيء هالك ان الا وجهة. لابد كل شيء هالك ان الا وجهة مثل قول هو يبقى وجه ربه لا فق بينهما فيه سبات الوجه لله. وكون الوجه تارثا نقصد به الداك لا يصار الى هذا. حنا نعمل بادلالة اللفظ. والوجه على حقيقته. ما تحصل به المواجهة. نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ذا تمت الدعوة بشكل عام ومخصوص في عن واحد. نعم. الى تمت الدعوة بشكل عام ومخصوص في عن واحد كان يدخل الرجل في المجلس ويقول جميع من في المجلس مدعوون بحضور الوليمة ولا احد غيرهم. ماذا دعوة عموب يقول فضيلة الشيخ فقكم الله كيف نجمع بين المقصود في الآية الذين طالوا ليخوانهم. قدين الآية لم ترى لذين نافقوا يقولون ليخوانهم الذين كفروا. بأن المنافق اخوا المسدن بالظاهر. ولاية الثانية اخوا الكافر. في الباطن. اخوا الكافر في الباطن. واما في الظاهر. وهو اخوا المسلم. نعم. هذا تعارل بين الآية. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقكم الله. ما الفرق بين الصبر ورضي الله في الحكم. الصبر لا بد منه. واما الرضى في حصل فهو احسن وين لم يحصل فليس دواجب. بان الانسان قد لا يعني نفسه تتعلم ايام لا يملك نفسه من التعلم ومن العلم. ما يمنع هذا مع نفسه. نعم. نقول فضيلة الشيخ فقكم الله. من سأل بالله. ولكن السائل لم يعطيه. فهل عليه كفاره? بالكفاره. لا. ليس عليه كفاره. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقكم الله. هل يقال عند المصاعب لا حول ولا قوة الا بالله? انت ذا حلف على واحد ما يمتنع. او لا يمتنع لك. ما يلزم كفاره إذا خالفك. انما إذا حلفت على واحد تقدر انك تأثر عليه مثل اللبنك لك عليه السلطة. اللي هو اللي تلزمك الكفاره إذا خالفك. الذي لك عليه السلطة. إذا خالف يمينك تلزمك الكفاره. أما الذي ليس عليك ليس لك عليه السلطة. هذا إذا خالف يمينك ما لك عليه. ما عليك كفارك. لن يقال عند المصاعب لا حول ولا قوة الا بالله. عند المصاعب. عندما تقال لا حول ولا قوة الا بالله. تقال عند المصاعب. وتقال ايضا عند عندما يطلب من الانسان شيء مثل حي على الصلاة يعني هل يمه? اريد دعوة حول الله وقوة. نعم. نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كانت الوليمة تحتاج إلى سفر. هل يلزم الإجابة? إذا كان على الإنسان ضرب. هل يلزم الإجابة? دعوة إذا كان الإجابة ممكنة ولا علي يضرر منها. سمع إذا كان علي يضرر خسارة. والنفقات سفر. هذا ما يلزم. نعم. نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا دعي احد الاشخاص إلى افطار او غداين عادي ووصائم صوم تطوع. فهل يفتد وتجيب الدعوة? وإذا كانت لا تجيب فما هو الأفضل في حقه? هذا بوليمة العرس. ووليمة العرس يحضر ولو كان صائما وإن شاء اكل وإن شاء اشجع. أما غير ووليمة العرس فلا يلزمه الحضور. ما يلزمه الحضور. حضور مستحب. نعم. نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ونصنع عليكم معروفا فكافئوه وبين نهيه عليه الصلاة والسلام عن اهداء الشافع الذي شفع عليك هدية وانه من أبواب الرباء. هذا معروف غير الغير الشفع يخصص. ونصنع عليكم معروفا يعني غير الشفع. أما الشفع فلا يزخف لأن الشفع عقد الرفاق وإحسان الناس يقصد بها التواب من الله عز وجل. فيخصص. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حضم جمع بين الظهر والعصر في الحضر وعنده نزول المطر. أم توضيح ذلك لاسيما وان بعض المدارس في هذا اليوم قد جمعت. لا ما يصلح. الجمور على انه ما يجمع بين الظهر والعصر للمطر. انما السنة وردت بالمغرب والعشة. لأن الناس احتاجون للكن والنوم. اما في النار الناس اشتغلون. الناس اشتغلون. ما هم جالسين في بيوتر فصحيح انه ما يجمع بين الظهر والعصر. هذا ما ذهب الجمور. إن كان بعض العلم افتى بذلك. لكن لا شبك ان العضرة بالدليل. رب اذراي خلان ولا خلال. نعم. سنكون فضيلة الشيخ فقط كم الله رجل فاته الرمي في اليوم ثالث عشر. ولم يرمي الا بعد المغرب. اي ليلة الرابع عشر. فهرميه صحيح. وإذا كان ليس صحيحا فما ده عليه? لا ليس صحيحا. للا غرب الشمس في اليوم الثالث عشر انتهرمي. يكون عليه فيديا. يكون عليه فيديا بدل رمي يوم الثالث. لانهما وقته ما بين زوال الشمس الى غروب الشمس. هذا وقته. فمفاته. فيكون عليه فيديا بدل له. البحوى في مكة ويوجع عليه قراء الحرم. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقط فوق فقط كم الله للمراد من سوق الهدي من الحل. المراد وبه المجيء وبها من قبل من قبل الميقات او من خارج حدود الحرم. من خارج حدود الحرم. من الخل يعني من خارج حدود الحرم. لو شرى من عرافات او من الشراع. هذا من الخل او من الجعرانة او من الخليفة. هذا خارج حدود الحرم. فلا يوجد له التحل لليوم العيد. اما من شرى من الحرم. هذا لا. نشرى الهدي من الحرم. لا. نعم. تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله عند استداد الزحام في صطح الحرم يضطر الحجاج الى الدخول الى المسعى في اكمال الطواف. فالهذا الطواف مجزء. وهل يختار في مصالحة من فعل ذلك جاهلا لكنهم الطب. حكومه الماسع اذا اذا دخل في حكومه ماطف اذا دخل في المسعى هو ماطف. ما كم الشوط لان المسعى ليس من المطاف. المسعى مشعر مستقل مشعر مستقل وهو ليس من المسجد الحرام هو مشعر مستقل. فالذي دخل فيه اتنا الشوط يعني انهما كم الشوط وبالتالي ما صحة طواهه فعليه انه يرجع وعليه انه يرجع الى مكه وادر الطواف الصحيح. واللي يوقع الناس بهذا الخلال هو العجلة والسرعة. ما داعي لان الانسان يستعجل الى ما بيجيلا شي يسير يستعجل ويخل بحجه ويخل بطواهه علشان زيادة ساعات لما لم ينتظر حتى يخف في الزحام. ولو يقام يوم ويومين ما يخالف وعلى اجر الصلاة الواحدة بمئة يابه الصلاة وهي دور الخير. ولماذا لا يتأخر الان يخف في الزحام في ليل او نهار. ثم يطوف طواف صحيح. الما اذا يناهب الطواف بهذه الطريقة. نعم. على كل حال هذا طواف غير صحيح. لانه ناقص. نعم. والله تعالى. بيش مري